Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • تقارير مصوّرة
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الأربعاء - 16 من المحرم 1448 - 1 يوليو 2026 - العدد: 17729
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • أسماء الطلبة الأوائل في التعليم الديني والتربية الخاصة
  • أسماء الطلبة الأوائل في القسم الأدبي
  • أسماء الطلبة الأوائل في القسم العلمي
  • أسماء الطلبة الأوائل "الكويتيين" في القسمين العلمي والأدبي
  • وزير التربية يعتمد نتائج امتحانات الثانوية العامة
  • «المراقبين الماليين»: برنامج تعزيز النزاهة والشفافية والحوكمة يهدف لحماية المال العام ورفع كفاءة الإنفاق الحكومي
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • الإسلام والشريعة
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

منتدى التدبر:

إزالة الاشتباه (1- 3)

11 أغسطس 2018
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
  • فإذا كان القارئ لا يعلم ما يفرق به بين وجوه التشابه والاختلاف فلا شك أن أمواج التشابه تقذف به عن المسار الصحيح في التلاوة

وصف الصورة

يجب أولا ألا نخوض في الحديث عن القرآن وأوصافه ونعوته وعلومه، حتى نحكم مصطلحاته، ونحسن فهمها واستعمالها في مواضعها الصحيحة، حتى لا تكون نتائج أبحاثنا مغلوطة أو يشوبها النقص والخلل. ومن هذه الجهة دخل الوهم والاشتباه على كثير من الباحثين في كيفية حفظ القرآن الكريم، فوصفوا آيات الله البينات المحكمات بالاشتباه واللبس! وهو واقع في أذهانهم. والآيات البينات المحكمات خالية من كل ذلك.

فقد وصف الله كتابه الحكيم بالإحكام العام، ووصفه بالتشابه العامل في كل ألفاظه ومعانيه، ولا تعارض بين هذين الوصفين، ويمكن الجمع بينهما، بل يجب وصفه بهما، فهو محكم ومتشابه، بل من مقتضيات الإحكام وجود التشابه، فهما وصفان لذات واحدة وهي القرآن الكريم.

ووصف بعضه بالإحكام، وهو الأصل، وأم الكتاب، ووصف ما يقابله، وهو القليل، بالتشابه. ويرد هذا إلى الأصل الأول، ويراد به التشابه المعنوي، وليس هذا مقصودا للقراء، فلا يشتبه عليهم، لأنه يتعلق بالمعاني لا بالحفظ كما هو مشهور ومعروف في كتب علوم القرآن والتفسير. إن التشابه العام، الذي يقابل الإحكام العام، صفة ذاتية للقرآن الكريم كله لا تنفك عنه، فقد وصفه منزله بهذا في قوله تعالى: الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها.. الزمر:23)، فإن هذا التشابه والإحكام وصف من أوصافه الجميلة ونعت من نعوته الجليلة. أما المتشابه اللفظي في عرف القراء والحفاظ فهو جزء يسير منه كالجزء اليسير من التشابه المعنوي الذي يقابل الإحكام الخاص الذي هو الأصل، وهو الذي ينشأ عنده الاشتباه واللبس غالبا عند تلاوة الآيات المتشابهات، فهي مظنة للوقوع في الغلط والخطأ، وبقدر ما تكون زيادة في أوجه التشابه اللفظي والتكرار في مصطلح القراء يطرأ الاشتباه على القارئ لا على المقروء، وعلى الحافظ لا على المحفوظ، فلا ينسب الاشتباه إلى الآيات البينات المحكمات، وإنما الاشتباه يتأتى من قبل القارئ أو الحافظ لكثرة وجوه التشابه والتماثل والتكرار، فهو صفة طارئة تعرض للقارئ أو الحافظ عند تلاوته لهذه الآيات المتشابهات، وهو ما يسمى بالمتشابه اللفظي الذي اصطلح عليه القراء، خصوصا تلك السور والآيات التي تكثر فيها أوجه التشابه اللفظي.ولن يستطيع أحد، مهما أوتي من بلاغة القول، أن يحدد مواضعه إلا القراء والحفاظ أنفسهم، لأنهم هم الذين يكابدونه، ويعانون من مشقته، ويخافون من مواقعه. فإذا كان القارئ لا يعلم ما يفرق به بين وجوه التشابه والاختلاف فلا شك أن أمواج التشابه تقذف به عن المسار الصحيح في التلاوة، فيغرق في الاشتباه، فيجد نفسه في آية أخرى أو سورة أخرى، فيقع في الغلط والخطأ، وربما يكون ذلك صارفا له عن الحفظ إذا لم يتحصن بمعرفة معاني هذا التشابه الذي يقود إلى الاشتباه.

لذلك، كانت الحاجة الملحة إلى دراسة وتوجيه الآيات المتشابهات عند القراء، وإزالة الاشتباه عنها بإبراز علامات، يهتدي بها الحافظ، ويتعلق بها القارئ والمتعلم عند تلاوته، فتصونه من الاشتباه، وتحمي حفظه من الضياع والنسيان، وتشجعه على المزيد من المحفوظ. فإذا فهم الحافظ للقرآن أو من هو في طريق الحفظ هذه المعاني، وتعلق بها قلبه، فإنها لمن أعظم ما يوثق الحفظ ويقويه، فلا يحتاج إلى المراجعة المستمرة والتكرار الدؤوب. فإن إبراز الفروق اللغوية بين هذه الآيات، يزيل الاشتباه واللبس، ويحصن المحفوظ، ويقيه من شر التفلت والنسيان، فتصير هذه الآيات من المحكم المتيقن، ويزال عنها الاشتباه المتوقع أو الموهوم من أذهان الطلاب، فيقتحمون أمواج التشابه من دون الغرق في الاشتباه. ومن أهم محاسن الحفظ العقلي والتوثيق الذهني، أنه يكون من المحفوظ والمقروء ذاته لا من خارجه، فليس غريبا ولا دخيلا على القرآن، لأن ضبط الحفظ وتقييده من المحفوظ ذاته. فإذا استحضر الطالب هذه المعاني للآيات المتشابهات، وعقلها، واستذكرها عند تلاوته، تنير له طرق الوقاية من الوقوع في الاشتباه واللبس، وتحمي حفظه من الضياع والنسيان، وتشجعه على المزيد من المحفوظ.

(يتبع........)

وصف الصورة

المنتدى العلمي:

مباحث في علوم القرآن (7)

  • وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، عصمة لمن اعتصم به، ونجاة لمن تمسك به، لا يعوج فيقوم، ولا يخلق من كثرة الرد، ولا تنقضي عجائبه

رابعا - أسماء السور: سور القرآن مائة وأربع عشرة سورة، كانت أسماؤها معروفة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فقد كان إذا نزل عليه الشيء من القرآن يدعو بعض من يكتب له ويقول: ضعوا هذه الآيات في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا. يشير بهذا إلى اسم السورة، وقال السيوطي: «وقد ثبتت أسماء السور بالتوقيف من الأحاديث والآثار». واسم السورة يؤخذ من شيء ورد ذكره فيها أو مما اختصت به، كتسمية سورة البقرة بهذا الاسم لقرينة ذكر قصة البقرة المذكورة فيها وعجيب الحكمة فيها، وسميت سورة النساء بهذا الاسم لما تردد فيها من كثير من أحكام النساء، وتسمية سورة الأنعام لما ورد فيها من تفصيل أحوالها، وهكذا في تسمية سائر سور القرآن. وقد يكون للسورة اسم واحد وهو كثير، وقد يكون لها اسمان فأكثر، من ذلك سورة براءة تسمى التوبة، وسورة الإسراء تسمى سورة بني إسرائيل، وسورة فصلت تسمى حم السجدة، وسورة غافر تسمى المؤمن، وسورة محمد تسمى القتال، وسورة تبارك تسمى الملك، وهكذا. وقد تساءل الزركشي: هل تعدد الأسامي توقيفي أو بما يظهر من المناسبات؟ وقد رجح أنه توقيفي أيضا. ولم تكن أسماء السور تكتب في المصحف في الحقبة الأولى من تاريخ الإسلام، فكان يترك بين السورتين فراغ قدر سطر واحد، ثم صار هذا الفراغ يشغل بخطين تزين ما بينهما دوائر، أو خط متعرج كالسلسلة، أو يترك ما بينهما خاليا. ثم صار الخطاطون يعتنون بزخرفة ما بين السورتين، وصار يكتب في داخل تلك الزخرفة اسم السورة وما يتصل بمكان نزولها وعدد آياتها. وحافظ المصحف في عصر الطباعة على تلك الصورة لفواتح السور.

خامسا - علامات الوقف:

يحتاج القارئ إلى تقسيم ما يتلوه إلى جمل وعبارات يقف عند نهايتها، ليتم المعنى، والقراءة بالترتيل والمكث واجبة بنص القرآن، فقد قال الله تعالى:

(ورتل القرآن ترتيلا) «المزمل» أي بينه تبيينا.

واعتنى علماء قراءة القرآن بالمواضع التي يحسن الوقف عليها في أثناء القراءة، وجعلوا الوقف على ثلاثة أقسام هي: الوقف التام، والحسن، والقبيح، وألفوا في ذلك كتبا كثيرة فصلوا فيها تلك الأقسام من أول القرآن إلى آخره.

وكانت المصاحف الأولى خالية من علامات الوقف، وظلت كذلك قرونا كثيرة، وعمل الخطاطون في فترات متأخرة على وضع علامات لأنواع الوقف التي ذكرها العلماء في كتبهم، مثل (م، ج، صلى، قلى، لا) ونحوها، وتجد في آخر المصاحف المطبوعة توضيحا لدلالة تلك العلامات وما يشبهها. وقد تختلف هذه العلامات من مصحف إلى آخر تبعا لاختلاف اجتهاد العلماء في فهم التركيب النحوي للآيات، وما يترتب على ذلك من تغير المعنى.

سادسا - المصحف في عصر الطباعة:

يسرت الطباعة الحديثة نشر آلاف النسخ الموحدة الشكل من المصحف، المزدانة بالورق الصقيل والزخارف المذهبة الجميلة والتجليد المتين المزين، والنسخ المتنوعة الحجم، لكن الطباعة لم تغير شيئا من شكل المصحف العام وطريقة كتابته وضبطه، فالمصحف أخذ شكله المتميز منذ وقت مبكر، وأكثر المصاحف التي تطبع اليوم تستنسخ من مصحف مخطوط روعي فيه الشكل الموروث للمصحف.

ويكاد الإجماع يعقد على أن أول مصحف أخرجته المطابع ورأى النور كان في سنة 1694م، الذي وقف على طبعه هنكلمان في مدينة هامبورغ بألمانيا.

وهو لم يخل من الأخطاء الطباعية، ثم توالت طباعة المصاحف بعد ذلك ودخلت البلاد الإسلامية فظهرت المصاحف المطبوعة في تركيا ومصر والهند، وطبع المصحف في بلادنا في العقود الأخيرة عدة طبعات على نسخة بقلم الخطاط حافظ محمد أمين رشدي التي كتبها سنة 1236هـ. وكان خط مصاحف القرآن في القرون الأولى يغلب عليه ما يسمى بالخط الكوفي، ثم تفنن الخطاطون في تطوير الحرف العربي وانتقل إلى الليونة، في القرن الرابع والخامس الهجريين، وغلب على المصاحف رسمها بما صار يعرف بخط النسخ، لكن أهل المغرب طوروا الخط الكوفي على نحو ظل متميزا وصار يعرف بالخط المغربي، وظلت المصاحف تطبع به في بلاد المغرب، لكن استخدام خط النسخ هو الشائع في المصاحف التي تطبع في معظم البلدان الإسلامية الأخرى. إن رحلة المصحف الطويلة عبر القرون لم تغير من نصه الذي كتبه الصحابة، رضي الله عنهم، حين تلقوه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجمعوه في المصحف ونسخوه في المصاحف، وأنت إذا أخذت أحدث نسخة مطبوعة من المصحف، ثم وازنت بينها وبين إحدى النسخ العتيقة من المصحف المكتوبة على الرقوق، بالخط الكوفي القديم المجرد من العلامات، مما تحتفظ به بعض المكتبات العالمية، لوجدت النص واحدا والتطابق بينهما تاما، سوى ما يرجع إلى الاختلافات الشكلية التي لا تغير من النص المكتوب ولا من قراءته. وقد يسر الله تعالى أسباب حفظ القرآن، كتابة في السطور، وحفظا في الصدور، وتلاوة في الألسنة، وتحقق بذلك وعد الله الحق في حفظ القرآن في قوله تعالى: إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون «الحجر». فالقرآن الكريم معجزة النبي صلى الله عليه وسلم الخالدة، وحجة الله تعالى الباقية، هو حبل الله المتين، وهو النور المبين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، عصمة لمن اعتصم به، ونجاة لمن تمسك به، لا يعوج فيقوم، ولا يخلق من كثرة الرد، ولا تنقضي عجائبه، من قال به صدق، ومن عمل به أجر، ومن حكم به عدل، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم. وقد اتفقت كلمة العلماء المدققين، والمستشرقين المنصفين على صحة نقل القرآن وانتهائه بنصه إلى النبي صلى الله عليه وسلم على الرغم من أنهم لا يؤمنون أنه من عند الله. وهناك بضع شهادات لكبار العلماء منهم تؤكد أن القرآن هو الكتاب الوحيد في الدنيا الذي بقي نصه محفوظا من التحريف، من بين كتب الديانات جميعا، وأنه لم يتطرق شك إلى أصالته، وأن كل حرف نقرأه اليوم نستطيع أن نثق بأنه لم يقبل أي تغيير من يوم نزوله إلى زماننا والله أعلم.

وصف الصورة

منتدى الإشارات القرآنية

إنها أمم أمثالنا! (1- 3)

وصف الصورة

يقرأ قارئ القرآن المتفكر قول ربنا سبحانه في الآية 38 من سورة الأنعام (وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم إلى ربهم يحشرون).

ثم يتساءل عن معنى «التماثل» الوارد في الآية بين الأمم البشرية والأمم الحيوانية.

ولتلبية الحاجة للإجابة عن هذا التساؤل لابد من البحث في «الكيفية» التي يتحقق بها هذا التماثل.

والكيفية لا يوفرها لنا سوى العلم التجريبي القائم على الملاحظة والتجريب للحصول على برهان دال على وجود تماثلات بين هذين النوعين من الأمم.

وهنا يتولد سؤال جديد: إذا كانت هناك تماثلات فهل هي فسيولوجية متعلقة بتشابهات عضوية، أم هي تماثلات سلوكية؟ لم تولد الأبحاث في علم وظائف الأعضاء الفسيولوجيا، إلا مع اختراع المجهر قبل نحو 400 عام.

أما تشكيل علم جديد للبحث في الأنماط السلوكية للحيوان وتأكيد تماثلاتها مع أنماط سلوكية بشرية فلم يبدأ إلا منذ 164 عاما فقط! وقد سبق النص القرآني في هذه الآية الكريمة كلا التاريخين. من هنا يأتي تناولها في المقالات الثلاث، التي نبدأ بأولها اليوم، كدراسة لإشارة علمية ضمن هذا البحر الزاخر للوجه الإعجازي الحديث للقرآن الكريم:

إعجازه العلمي

يعود أقدم أثر للحياة على الأرض إلى 3 مليارات و800 مليون سنة، ويعرف علم الأحياء اليوم أكثر من مليون ونصف مليون نوع من أنواع الأحياء التي تعمر مختلف البيئات المائية والأرضية والهوائية، كما تعرف علماء الأحافير على أكثر من ربع مليون نوع من الأحياء المنقرضة. ويقدر العلماء أن المجموع المتوقع اكتشافه في المستقبل لأنواع الأحياء على كوكبنا قد يصل إلى أربعة ملايين ونصف مليون نوع، وفي كل نوع مليارات من الأفراد.

وحتى مطلع القرن العشرين كان العلماء يصنفون الأحياء في مجموعتين رئيستين هما: «النبات» و«الحيوان» على الرغم من أنه بعد تصنيع المجهر في القرن السابع عشر تم اكتشاف كثير من الكائنات الحية الدقيقة التي يصعب تصنيفها في أي من المجموعتين.

تنقسم الأحياء اليوم إلى خمس ممالك:

٭ مملكة البدائيات Prokaryotae.

٭ مملكة الطلائعيات Protoctista.

٭ مملكة الفطريات Fungi.

٭ مملكة النبات Plantae.

٭ مملكة الحيوان Animalia.

وقسم العلماء الأحياء في كل مملكة إلى عدد من القبائل، وكل قبيلة إلى عدد من الطوائف، وكل طائفة إلى عدد من الرتب، وكل رتبة إلى عدد من العائلات، وكل عائلة إلى عدد من الأجناس، وكل جنس إلى عدد من الأنواع، وكل نوع إلى عدد من السلالات، وتشمل كل سلالة عددا من الأفراد.

وهكذا فإن كل نوع من الكائنات الحية يشمل مجموعة من الأمم أو جماعات تجمعها صفات بدنية واحدة، وصفات تشريحية واحدة، ووظائف أعضاء واحدة، وبنية كيميائية حيوية واحدة، وشيفرة وراثية واحدة، وظروف بيئية متقاربة وان باعدت بينها المسافات، وقدرة على التزاوج فيما بينها وإنتاج سلالات خصبة.

ولاحظ العلماء أن هذه الجماعات الحية تتبع أنظمة سلوكية وتفاعلية مع البيئة المحيطة بها ذات أنماط محددة كما هو الحال في الأمم البشرية.

وهذه حقيقة تؤكدها اليوم علوم الوراثة وعلم الأحياء الجزيئي وعلم الكيمياء الحيوية وعلوم أخرى.

في العام 1958 كانت بعثة يابانية تتابع لعامها الثاني عملها البحثي في القارة القطبية الجنوبية مستخدمة لتنقلاتها 15 كلبا من نوع ساخالين هاسكي Sakhalin Husky.

غير أن تغييرا مفاجئا وحادا في الطقس اضطر البعثة إلى الانسحاب تاركة الكلاب وراءها على أمل العودة إلى موقع المحطة في أقرب وقت ممكن. ولكن ذلك لم يحدث، فقد هامت الكلاب في الصحراء الجليدية دون طعام حتى نفق ثلاثة عشر منها. وعندما عادت البعثة بعد عام لم تجد سوى كلبين على قيد الحياة.

من بين ما ذكره البروفيسور كيتامورا Kitamura، الأستاذ بجامعة كيوشو، وكان مسؤولا عن الكلاب في تلك الرحلة «ان لهذا النوع الهاسكي مميزات خاصة منها أن المجموعة تختار قائدا لها تظل وفية له طوال الوقت وفي أقسى الظروف. فإذا كان الصيد شحيحا فإنها تقدم له ما تحصل عليه لكي يقوم بتوزيعه وفقا لما يراه. وإذا كان هناك كلب مريض فإن القائد يقرر أن يقدم له الطعام أولا».

هذه سمات أخلاقية بشرية!

لقد بعثت هذه الحادثة المأساوية روحا جديدة في علم دراسة الأنماط السلوكية للحيوان، علم الإيثولوجي Ethology، وهو الاسم الذي أطلقه في العام 1854 العالم الفرنسي إيزيدور سان إيلير Isidore Saint-Hilaire مؤسس علم دراسة الجماعات الحيوانية. وكانت أبحاث هذا العالم مركزة بطبيعتها على الكائنات الكبيرة. بعد ذلك قام عالم الحشرات الأميركي ويليام ويلر William Wheeler في العام 1902 بتوسيع مجال البحث في علم دراسة الأنماط السلوكية للحيوان ليشمل تخصصه في الكائنات الدقيقة. وقد تجدد الاهتمام بهذا العلم منذ نحو 80 عاما فيما قام به عالما الأحياء تينبرغن Tinbergen ولورنز Lorenz، بمشاركة عالم الحشرات فون فريش von Frisch، من أبحاث ميدانية ومعملية توجت بالفوز بجائزة نوبل في العام 1973 باعتبارهم المؤسسين المحدثين لعلم دراسة الأنماط السلوكية للحيوان، غير أن اهتماما موسعا بهذا العلم قد انطلق بشكل مكثف منذ مطلع القرن الحادي والعشرين الذي شهد استحداث مناهج جديدة للتواصل مع الحيوان بغرض دراسة نظامه الانفعالي وتركيب ثقافته وأساليب تعلمه وتكوينه العاطفي، كما شهد العقد الأخير تركيزا على نشر نتائج أبحاث وإجراء مقارنات بين سلوكيات الجماعات الحيوانية والأمم البشرية لتكشف عن تماثلات سلوكية في نحو عشرة مجالات على الأقل. تماثلات في سلوكيات الكائنات الكبيرة والدقيقة تطابق سلوكيات إنسانية. إن الأمم، وفقا للتعريف العلمي، هي الجماعات الحيوانية والبشرية التي تتحرك على سطح كوكب الأرض كله، على اليابسة وفي الماء، وفي الهواء.

في مايو من العام 2016 نشر عالم الأحياء الجزيئية ناثان لينتز Nathan H. Lents كتابا بعنوان «لسنا مختلفين كثيرا: بحث عن الطبيعة البشرية في السلوكيات الحيوانية» Not So Different: Finding Human Nature in Animals قدم فيه عرضا لنتائج أبحاثه في علم دراسة الأنماط السلوكية للحيوان وتماثلاتها مع سلوكيات بشرية ملقيا الضوء على ما أسماه «البحث عن الطبيعة البشرية في الحيوان».

كتب يقول «ان الحيوانات تقع في الحب، وتتبادل المنافع، وتحد على الموتى من رفاقها، وتتواصل مع بعضها البعض بحصيلة وافرة من الكلمات. إنها تشعر بالغيرة، ويصيبها الطمع والعنف وتتحجر قلوبها. كما إنها تكره حيوانات أخرى بلا سبب، وتتحكم فيها مخاوف لا عقلانية مثلنا. إن القرود تعالج الظلم، وتفتقد الذئاب بعضها بعضا، وتحزن الأفيال على موتاها، وتسمي الكلاب البرية البشر أسماء حين تلتقيها. إن السلوكيات الحيوانية والبشرية ليست مختلفة كثيرا كما كنا نظن من قبل».

أنماط سلوكية متماثلة مع سلوكيات البشر

وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم إلى ربهم يحشرون الأنعام).

لقد صار بإمكاننا اليوم أن نلاحظ هذه التماثلات السلوكية في حياة الجماعات الحيوانية الكبيرة والصغيرة والدقيقة.

في تعليق أخير قال البروفيسور ناثان لينتز «ان معظم الناس، خارج دائرة الاختصاصيين في المكونات الانفعالية والمعرفية للحيوان، لا يعلمون شيئا أو أقل القليل عن التجربة الباطنية للحيوان. يتصور معظم الناس أن هناك هوة واسعة بين السلوكيات البشرية والحيوانية، بينما تنبع سلوكياتنا، في حقيقة الأمر، من نظام أساسي للبرمجة تتشارك فيه المجموعتان يتمثل في مجالي «الدوافع» و«الغرائز». وقولي معظم الناس يشمل الغالبية العظمي من العلماء حتى علماء الأحياء وعلم النفس الذين نادرا ما يفهمون حقيقة أن السلوكيات الإنسانية لا تتميز عن سلوكيات الحيوان إلا بكونها أكثر تعقيدا وتركيبا نتيجة لتراكم خبرات ثقافية واجتماعية بشرية على مر العصور».

وهذا مما فضل الله به الإنسان على كثير ممن خلق تفضيلا، كما ورد في كتاب الله في الآية 70 من سورة الإسراء: ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا.

وصف الصورة

المنتدى الثقافي:

تجربتي مع خطاطي المصحف الشريف (7)

ختم سنينه الأخيرة في منزله بالقاهرة بعد أن سافر عنه أبناؤه لظروف العمل وطلب الرزق، ولم نجد إلا ذلك الخادم الذي يساعده في دفع كرسيه المتحرك، وبقية احتياجاته.

رجل زاد عمره عن الثمانين سنة، لم يتبق من شعر رأسه الأبيض إلا ما حفت به زواياه، تتأمل يده التي رسم عليها تجاعيد الزمن، وهي تمسك القلم الذي كان يصحبه فترة طويلة من حياته لكتابة كلام الله تعالى عبر مصاحف شريفة متعددة.

إنه الخطاط المصري محمد سعد إبراهيم الحداد صاحب المصحف الشهير الذي طبعته الشمرلي وانتشر في الأقطار الإسلامية أكبر انتشار، وذلك قبل أن يخرج مصحف المدينة النبوية.

نصبنا الكاميرات، ووزعنا الإضاءة، ثم بدأنا في التصوير معه، ولا أكتمكم سرا صعوبة التسجيل مع كبار السن التي تحتاج إلى صبر ومراعاة ومسايرة، فنطرح عليه السؤال فيجيب قليلا ثم يقول: أنا عايز أنام.

فيضطر فريق التصوير إلى تنشيطه وإلقاء بعض النكت والحكايات الطريفة، فكان يترنم بصوت قرار فيقول:

الليــل يطـــول علــي

سهـران أنادم شجوني

والدمـع بـلـل عـينيــه

والسهـد كحل جفونـي

فينشط ثم ندخل بينهما سؤالا آخر وهكذا حتى استطعنا تصوير مدة زمنية ليست مرضية، لكنني أعتبرها وثيقة مهمة عن تجربة هذا الخطاط الكبير الذي يعد من أهم خطاطي المصحف في القرن الرابع عشر الهجري.

في سنة (1971م) فرغ من كتابة 3 مصاحف: الأول اشترته مكتبة الاقتصاد في مكة المكرمة، والثاني اشترته المطبعة الوطنية في مكة المكرمة أيضا، أما الثالث فقد اشترته مطبعة الشمرلي في القاهرة، وفي سنة (1972م) كتب مصحفا رابعا لدار الأندلس في بيروت، كما كتب مصحفا خامسا لوزارة الأوقاف في الكويت، وقد قامت بطبعه سنة (1988م)، وكتب مصحفا برواية ورش بالخط المغربي بتصرفات خاصة قام بتصميمها وتنفيذها، وطبع وأصبح متداولا في شمال غرب أفريقيا. وعندما سألناه عن مصحف الكويت الذي كتبه قال: مصحف الكويت له وضع مختلف، لأني كنت غير ميال للتكرار، فلا أكرر نفسي، فكان كل شيء أفعله يكون جديدا في الوضع والإخراج وفي الحروف، وفي الإحساس.

كما سألناه عن المدة التي يستغرقها في كتابة المصحف فقال: لا تسألني عن الوقت، أرجوك لا تسألني عن الوقت، الوقت تبعا لإحساس الخطاط، ممكن يكتب صفحة في شهر، وممكن يكتب صفحة في يوم.

كما ساهم في كتابة بعض المؤلفات الخطية التي جمعت عددا من لوحاته المتعلقة بالآيات القرآنية منها: (نقط فوق الحروف)، و(نماذج جمالية خطية)، و(الحروف المستديرة العربية) وغيرها.

وفي سنة (1979م) كتب عددا من الآيات القرآنية في مساجد الكويت كمسجد الدولة الكبير، ومسجد الملا صالح، ومسجد الصالحية وغيرها.

وفي مساء ذلك اليوم أنهينا التصوير معه، فسلم علينا وأبدى سعادته وسروره، فطلبنا منه أن يرتاح، ثم انصرفنا فكنا آخر فريق سجل معه لقاء تلفزيونيا حيث توفي رحمه الله في الثامن من شهر صفر الخير سنة (1432هـ).

مواضيع ذات صلة

فتاوى معاصرة

  • 6/12/2026

أجران للعالم الفقيه

  • 6/12/2026

الأسوار الواقية لشبابنا

  • 6/12/2026

الهجرة والصحبة

  • 6/12/2026

حماية الدين والوطن أهم ما نتعلمه من الهجرة النبوية

  • 6/12/2026

سورة التغابن

  • 6/12/2026

فتاوى معاصرة

  • 6/5/2026

الشهاب: الزواج مؤسسة قائمة على المودة والرحمة وليس على القهر والتسلط

  • 6/5/2026
BBC header category

ياسين بونو: حارس عرين الأسود وأحلام المغاربة ورجل المواعيد الكبرى

الولايات المتحدة تؤكد التزامها بمواصلة المسار التفاوضي للتوصل إلى اتفاق شامل مع إيران

وداعاً لمشاركة رقم الهاتف؟ واتساب يطرح الدردشة بالأسماء التعريفية

"أخضع للعلاج من إدماني لاستخدام الهاتف لمدة 14 ساعة يومياً، وأنا عازم على التغلب على هذا الإدمان"

الانتخابات التشريعية في الجزائر 2026: دليل مبسط لفهم النظام الانتخابي والقانون الجديد

اقرأ المزيد

أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 02:38 مأسماء الطلبة الأوائل في التعليم الديني والتربية الخاصة جديد
    • الأربعاء2026/07/01
    02:38 مأسماء الطلبة الأوائل في القسم الأدبي جديد
    • الأربعاء2026/07/01
    02:38 مأسماء الطلبة الأوائل في القسم العلمي جديد
    • الأربعاء2026/07/01
    02:38 مأسماء الطلبة الأوائل "الكويتيين" في القسمين العلمي والأدبي جديد
    • الأربعاء2026/07/01
    02:37 موزير التربية يعتمد نتائج امتحانات الثانوية العامة جديد
    • الأربعاء2026/07/01
  • 11:23 ص«المراقبين الماليين»: برنامج تعزيز النزاهة والشفافية والحوكمة يهدف لحماية المال العام ورفع كفاءة الإنفاق الحكومي جديد
    • الأربعاء2026/07/01
    11:22 صأكثر من ألف حالة وفاة بإسبانيا في يونيو جديد
    • الأربعاء2026/07/01
    11:22 صرئيس الوزراء القطري يؤكد استمرار جهود الوساطة وصولاً لحل شامل يعزز أمن المنطقة جديد
    • الأربعاء2026/07/01
    11:22 صملك البحرين يثمن جهود رؤساء الأركان في تعزيز أمن واستقرار دول الخليج جديد
    • الأربعاء2026/07/01
    11:22 صسعر برميل النفط الكويتي ينخفض ليبلغ 79.50 دولاراً جديد
    • الأربعاء2026/07/01
من
  • وزير التربية يعتمد نتائج امتحانات الثانوية العامة
    • الأربعاء2026/7/1
    «التربية» تتيح خدمة «نتيجة الثانوية العامة»..عبر «سهل»
    • الأربعاء2026/7/1
    أسماء الطلبة الأوائل "الكويتيين" في القسمين العلمي والأدبي
    • الأربعاء2026/7/1
    رباب العصيمي: 5430 متقدماً إلى «إشرافية التعاونيات» منهم 2880 استوفوا الشروط
    • الأربعاء2026/7/1
    «زين» تفوز برخصة تشغيل شبكة اتصالات جديدة في سورية
    • الأربعاء2026/7/1
  • الشرع يعلن اليوم قائمة الـ 70 لأعضاء مجلس الشعب
    • الأربعاء2026/7/1
    السجن 10 سنوات لمتهمين بغسل أموال وتغريمهم وشركاتهم 303 ملايين دينار
    • الأربعاء2026/7/1
    رسمياً.. رفع سعر بنزين ألترا إلى 275 فلساً
    • الأربعاء2026/7/1
    الخالد: «النفط» تحرص على مواكبة أفضل الممارسات العالمية في إدارة الأزمات
    • الأربعاء2026/7/1
    الكويت احتفل بتتويجه بلقب دوري «زين» الممتاز للمرة الـ 21 بتاريخه
    • الأربعاء2026/7/1
من
BBC Header Image
  • ياسين بونو: حارس عرين الأسود وأحلام المغاربة ورجل المواعيد الكبرى
    الولايات المتحدة تؤكد التزامها بمواصلة المسار التفاوضي للتوصل إلى اتفاق شامل مع إيران
    وداعاً لمشاركة رقم الهاتف؟ واتساب يطرح الدردشة بالأسماء التعريفية
  • "أخضع للعلاج من إدماني لاستخدام الهاتف لمدة 14 ساعة يومياً، وأنا عازم على التغلب على هذا الإدمان"
    الانتخابات التشريعية في الجزائر 2026: دليل مبسط لفهم النظام الانتخابي والقانون الجديد
    هل تعلم أن لمشاهدة غروب الشمس فوائد صحية؟
  • رتّب حياتك: أربعة أخطاء شائعة تزيد الفوضى في منزلك
    كم ينبغي أن ندفع مقابل طعامنا؟
    تأخر مئات الرحلات الجوية في مطاري هيثرو وغاتويك بسبب العواصف الرعدية
    منتخب إيطاليا: قصة فريق متوج بأربع نجوم، ولا يجد مقعداً في المونديال
    كأس العالم: هولندا تفوز على تونس 3-1 وتتأهل إلى دور الـ32
    لماذا تسعى شركات التكنولوجيا إلى الاستغناء عن الشاشات؟
    التعادل السلبي يحسم مواجهة إنجلترا وغانا ويضعهما على مشارف التأهل إلى دور الـ32
    "أنا حمزة عبد الكريم": اللاعب المصري الواعد ينضمّ لصفوف برشلونة
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
برامج الاستوديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
alanba Newspaper Logo white
 
أقسام الموقع
الرئيسية أخبار الكويت
أمن وقضاء اقتصاد وأعمال عربية وعالمية
رياضة المجتمع فيديو
حمل تطبيق «الأنباء»..
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026