Note: English translation is not 100% accurate
الفضـل العظيــم
22 يناير 2010
المصدر : الأنباء
نزلت جواباً لليهود من بني إسرائيلزعم يهود من بني اسرائيل أن جبريل عدو لهم وأن ميكائيل ولي لهم، وجاء ذلك في مناظرة جرت بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم في امر نبوته، حيث حضرت جماعة من اليهود الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا أبا القاسم حدثنا عن خلال نسألك عنها لا يعلمها الا نبي، قال: «سلوني عما شئتم ولكن اجعلوا لي ذمة الله عز وجل، وما اخذ يعقوب على بنيه لئن حدثتكم شيئا لتبايعونني» قالوا: فذلك لك، قالوا: اربع خلال نسألك عنها: أخبرنا اي طعام حرم اسرائيل على نفسه قبل ان تنزل التوراة؟ واخبرنا كيف ماء الرجل من ماء المرأة، وكيف الانثى منه والذكر؟ وأخبرنا كيف هذا النبي الأمي في النوم ومن يليه من الملائكة؟ واخبرنا ما هذا الرعد؟ فأخذ عليهم عهد الله وميثاقه: لئن اخبرتكم لتبايعونني فاعطوه ما شاء من عهد وميثاق، قال: فأنشدكم بالله الذي انزل التوراة على موسى: هل تعلمون ان اسرائيل مرض مرضا طال سقمه فنذر لئن عفاه الله عز وجل ليحرمن من الطعام والشراب وكان احب الطعام اليه لحوم الابل واحب الشراب اليه ألبانها قال فأنشدكم بالله الذي انزل التوراة على موسى هل تعلمون ان النبي الامي تنام عينه ولا ينام قلبه؟ فعندها نبايعك او نفارقك، قال: وليي جبريل ولم يبعث الله عز وجل نبيا قط الا وهو وليه قالوا: فعندها نفارقك لو كان وليك سواه من الملائكة لابتعناك وصدقناك قال: فما يمنعكم ان تصدقوني؟ قالوا: هذا عدونا من الملائكة، فأنزل الله عز وجل: (قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله) البقرة: 97.