صلاة التراويح والقيام والتهجد لها طعم ومذاق خاص يعرفه الصالحون وهي من اهم العبادات التي شرع للمسلم ان يحرص عليهما في شهر رمضان.
٭ فضلها: حثنا الله تعالى على قيام الليل زيادة في التطوع والأجر العظيم تفضلا من الرب جل وعلا قال تعالى (والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما - الفرقان: 64).
٭ مشروعية الجماعة في القيام: قال الشيخ الألباني - رحمه الله: وتشرع الجماعة في قيام رمضان، بل هي افضل من الانفراد لإقامة النبي صلى الله عليه وسلم لها بنفسه وبيانه لفضلها بقوله كما في حديث أبي ذر رضي الله عنه قال: «صمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم رمضان فلم يقم بنا شيئا من الشهر، حتى بقي سبع فقام بنا حتى ذهب ثلث الليل، فلما كانت السادسة لم يقم بنا، فلما كانت الخامسة قام بنا حتى ذهب شطر الليل فقلت: يا رسول الله! لو نفلتنا قيام هذه الليلة: فقال: «إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف حسب له قيام ليلة» فلما كانت الرابعة لم يقم فلما كانت الثالثة جمع اهله، ونساءه والناس فقام بنا حتى خشينا ان يفوتنا الفلاح.
٭ عدد ركعاتها: رجح الشيخ الألباني (قيام رمضان ص22) عدد ركعات صلاة القيام احدى عشرة ركعة، وقال ونختار الا يزيد عليها اتباعا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه لم يزد عليها حتى فارق الدنيا.
٭ القيام مع الإمام يكتب له قنوت ليلة: عن أبي ذر رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف حسب له قيام الليلة».