تعمد تأخير أذان المغرب بدعوى الاحتياط
٭ قال الحافظ ابن حجر: «من البدع المنكرة ما أحدث في هذا الزمان من إيقاع الأذان الثاني قبل الفجر بنحو ثلث في رمضان، وإطفاء المصابيح التي جعلت علامة لتحريم الأكل والشرب على من يريد الصيام، زعما ممن أحدثه أنه للاحتياط في العبادة، ولا يعلم بذلك إلا آحاد الناس، وقد جرهم ذلك إلى أن صاروا لا يؤذون إلا بعد الغروب بدرجة لتمكين الوقت زعموا، فأخروا الفطور وعجلوا السحور وخالفوا السنة، فلذلك قل عنهم الخير وكثر فيهم الشر، والله المستعان».
تأخير الفطر لمن يرى الفضل في تأخيره
٭ قال الإمام الشافعي: «وأحب تعجيل الفطر وترك تأخيره، وإنما أكره تأخيره إذا عمد ذلك كأنه يرى الفضل فيه».