Note: English translation is not 100% accurate
نقابة «البترول» تعلن إلغاء مناظرة «من المتسبب في خسارة الكي داو»
4 يونيو 2012
المصدر : الأنباء
أصدرت نقابة «البترول» بيانا جاء نصه كالتالي: تعلن نقابة العاملين بمؤسسة البترول الكويتية رسميا عن إلغاء تنظيم المناظرة الساخنة المفترض عقدها مساء اليوم في فندق الريجينسي تحت عنوان: «من المتسبب في خسارة الكي ـ داو، من ألغى المشروع أم من وضع الشرط الجزائي؟».
وذلك بمشاركة نخبة متميزة من المحاضرين مثل: النائب د.جمعان الحربش، وزير النفط الاسبق د.عادل الصبيح، النائب د.عبيد الوسمي وممثل عن كتلة العمل الشعبي (لم يتسن لنا الحصول على موافقة أحدهم).
ونظرا لاشتراط د.الوسمي حضور احد اعضاء كتلة العمل الشعبي وهذا ما نشاطره فيه الرأي تماما خصوصا ان الوسمي لم يكن يشغل اي منصب رقابي حين تم إلغاء المشروع، حيث نتج عن اصرار اعضاء كتلة العمل الشعبي تفادي هذه المناظرة المستحقة امام محاضرين مخضرمين تفويت الفرصة لاطلاع الشعب الكويتي على حقيقة موقفهم حينما كانوا اول من قاتل لإلغاء هذا المشروع وكان المفترض حضورهم لاثبات صحة موقفهم المذكور حينما وجهوا الاتهامات لبعض قيادات القطاع النفطي لافشال هذه الصفقة وأهمها تلك المتعلقة بالحصول على عمولات خيالية تناهز الـ 850 مليون دولار، قبل ان ينتهي المطاف بتصعيد العديد من وسائل الاعلام والتيارات السياسية ضد كتلة العمل الشعبي واتهامها بأن عرقلتها لمشاريع الدولة بشكل مبالغ فيه أدى الى تكبد الكويت خسارة حكم التعويض القاسي بـ 2.16 مليار دولار.
حيث نشدد التأكيد على اننا راسلنا الكتلة وأعلنا عن تنظيم المناظرة للجميع انتظارا لموافقتهم على المشاركة، بل انه بعد اول اعتذار من قبل النائب مسلم محمد البراك قدمنا جميع وسائل التعاون المتاحة سواء عن طريق طلب ترشيح مشارك آخر من اعضاء الكتلة او اختيار يوم آخر الا ان جميع محاولاتنا باءت بالفشل، ويؤسفنا ما تردد عن توجه النائب البراك الى الظهور في مقابلة تلفزيونية انفرادية بدلا من مواجهة النائب د.جمعان الحربش ووزير النفط الاسبق د.عادل الصبيح الذي يشهد له بأنه اول الوزراء الذين تصدوا وفككوا استجوابات البراك نفسه بل انه صاحب الموقف البطولي في احالة علي الخليفة الى محكمة الوزراء والذي دارت الاقدار ليكون الحليف الاول للبراك وكتلة الشعبي في مواقفها من قضية الداو خصوصا من القيادات النفطية اجمالا بشكل يثير العديد من علامات الاستفهام.
ختاما فلا يسعنا الا ان نشيد بتعاون السادة الافاضل الذين تكرموا بالموافقة على المشاركة في حضور المناظرة بكل جرأة وقوة حجة، مع تقديم خالص اعتذارنا للشعب الكويتي بسبب رفضنا تحويل المناظرة الى ندوة تمثل وجهة نظر واحدة فقط، مؤكدين اننا سنعيد تنظيم المناظرة في حال تغيير اعضاء كتلة العمل الشعبي موقفهم الرافض للمواجهة وآملين موقفا اكثر وضوحا من النائب مسلم البراك على وجه التحديد صاحب المقولة الشهيرة «لهذا اليوم ولدتني امي!» الا اذا كانوا على قناعة بأن مواقفهم من الداو موءودة سلفا داخل كتلة الاغلبية بسبب غياب الحجة والدليل.