قال رئيس اللجنة التعليمية البرلمانية النائب د.محمد الحويلة إن قانون الجامعات الحكومية مهم واستثنائي يفتح المجال أمام الحكومة لإنشاء الجامعات من دون الحاجة إلى وجود قانون مستقل لكل
جامعة تريد الحكومة إنشاءها.
وأكد الحويلة في مداخلة له مع تلفزيون المجلس أن اجتماع اللجنة أمس كان إيجابيا وتمت فيه مناقشة العديد من المواد الجدلية بين الجانبين الحكومي والنيابي.
وأشار إلى أن المادة 44 كانت من أكثر المواد التي تم التطرق لها، متمنيا أن يتفهم الجانب الحكومي ان حلم كل كويتي أن يكون الحرم الجامعي الجديد في مدينة صباح السالم (الشدادية) هو الحرم الجامعي لجامعة الكويت.
ولفت الحويلة إلى أن وزير التربية وعد بدراسة الأمر وطرحه على مجلس الوزراء، مشيرا إلى أن هذا القانون نوعي ويحتاج إلى وقت ليخرج بصورة متكاملة في ظل وجود جامعة واحدة يتيمة.
وأشار إلى أنه سيتم تكثيف اجتماعات اللجنة التعليمية حتى ندرس المشروع دراسة مستفيضة تحد من تداخل بعض الاختصاصات بين الجهات التعليمية.
وشدد على ضرورة وجود مجلس جامعات حكومية يمنح صلاحيات واسعة لتنظيم العمل في مؤسسات التعليم العالي، حتى نواكب التطور المطرد في هذا المجال.
من جهة أخرى، اقترح د.محمد الحويلة تجهيز جميع المستوصفات بالكويت لتصبح مراكز رعاية أولية متكاملة وخط دفاع صحي أول للمواطنين ولتخفيف الضغط على المستشفيات.
وجاء في نص مقترحه:
نصت المادة الحادية عشرة من الدستور على (أن الدولة تكفل المعونة للمواطنين في حال الشيخوخة أو المرض أو العجز عن العمل، كما توفر لهم خدمات التأمين الصحي والاجتماعي والمؤونة الاجتماعية والرعاية الصحية)، وإن مراكز الرعاية الصحية الأولية المستوصفات هي خط الدفاع الصحي الأول للجميع، حيث تقدم العلاجات الوقائية والعلاجية والتأهيلية.
ولكن أصبحت الخدمة الطبية التي تقدم في المستوصفات ضعيفة وبحاجة إلى تطويرها، وهو ما جعل المراجعين يعزفون عن الذهاب الى المستوصفات، واللجوء مباشرة الى المستشفيات التي تعاني ازدحاما كبيرا.
فلدينا تجربة يجب أن تعمم على جميع المستوصفات وهي تجربة مستوصف الرقة الذي يضم أول وحدة طوارئ في مراكز الرعاية الأولية، وذلك لتخفيف الضغط على المستشفيات وزيادة مشاركة الرعاية الصحية الأولية في علاج حالات الطوارئ وكذلك لتخفيف العبء على المواطنين.
لذا، فإنني أتقدم بالاقتراح التالي:
1 - تجهيز جميع المستوصفات بالكويت لتصبح مراكز رعاية أولية متكاملة لخدمة المواطنين ولتخفيف الضغط على المستشفيات وذلك من خلال إضافة الخدمات الطبية الأساسية والمساندة وذلك بفتح كل من (عيادات الأطفال بصفة دائمة ومستمرة، وقسم أشعة الأسنان، عيادة أمراض النساء والحوامل، عيادة التغذية) وتزويدها بأحدث الأجهزة والتقنيات والمستلزمات الطبية الحديثة، وكذلك تزويدها بإسعاف ثابت لنقل المرضى على مدار الساعة.
2 - العمل على تغطية النقص الموجود في عدد الأطباء وخصوصا عيادة الأسنان.
3 - تمديد ساعات العمل في المستوصفات لتعمل على مدار 24 ساعة يوميا وعدم إغلاقها في الإجازات والعطل الرسمية.