Note: English translation is not 100% accurate
خطاب السيد نصر الله يفتح سجالاً مؤلماً في إسرائيل ومطالبات بالتحقيق مع كبار القادة حول اختراق الشيفرة العسكرية
11 أغسطس 2010
المصدر : بيروت
لم تتوقف تداعيات «القرائن» التي أوردها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله عن تورطها في اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري عند حدود هذه الجريمة، بل امتدت إلى الصفعة العسكرية التي هزت إسرائيل بكشف نصر الله عن اختراق الحزب للشيفرة السرية لطائرات حربية حلقت فوق سماء لبنان بدءا من عملية أنصارية عام 1997 وامتدادا إلى رصد مناطق عدة كان يتردد عليها مسؤولون لبنانيون.
وقد دفع هذا الخرق بإعلام العدو لوقف بث خطاب الأمين العام عند بدء عرضه للصور، إضافة إلى استياء عارم لدى ذوي الجنود الإسرائيليين الذين قتلوا في هذه العمليات والذين اعتبروا ان نصر الله فتح بخطابه جرحا مؤلما، متهمين المخابرات الاسرائيلية بالتقصير، ومطالبين بفتح تحقيق مع القادة الكبار المسؤولين عن هذا الخرق. لبنانيا، تفاوتت ردود الفعل على الخطاب بين متحفظ ومرحب حيث اعتبرت قوى 14 آذار خطاب السيد نصر الله تحليلا لما يراه منطقيا، مجددة الدعوة لتقديم قرائنه للمحكمة الدولية، فيما وصفت قوى 8 آذار هذه القرائن بأنها أهم بكثير من تقرير المدعي العام السابق للمحكمة الدولية الخاصة باغتيال الحريري ديتليف ميليس الذي استند إلى شهود زور. تلك المحكمة التي أعلن السيد نصر الله عدم ثقته بها، مؤكدا في الوقت ذاته استعداده لتقديم هذه الأدلة كاملة لأي جهة «موثوقة» تقرر الحكومة اللبنانية تكليفها بالتحقيق في الجريمة.