Note: English translation is not 100% accurate
السيستاني يحذّر من المساس بالكنائس في العراق رداً على التلويح بحرق القرآن
11 سبتمبر 2010
المصدر : بغداد ـ كونا
حذر المرجع الشيعي الأعلى السيد علي السيستاني من المساس بالكنائس في العراق ردا على التلويح بحرق القرآن فيما تحول الموقف من التهديد بحرق القرآن الى جامع لجميع الأديان والمذاهب والأطراف الدينية والسياسية العراقية.
وقال مكتب السيستاني في بيان امس ـ قبيل إعلان القس الأميركي التراجع عن حرق المصحف: ان السيستاني يعد إصرار قس أميركي على إحراق نسخ من القرآن الكريم تعبيرا عن كرهه للدين الإسلامي الحنيف «تصرف مشين لا ينسجم مع وظيفة القيادات الدينية والروحية من تثبيت قيم المحبة والتعايش السلمي المبني على رعاية الحقوق والاحترام المتبادل بين اتباع مختلف الأديان والمناهج الفكرية».
ودعا السيستاني «الجهات المعنية في الولايات المتحدة الى العمل على منع وقوع هذا الفعل الفظيع الذي لو وقع فستكون له عواقب غير محمودة وربما تداعيات خطيرة».
ورأى ان احترام حرية التعبير عن الرأي لا يبرر بوجه السماح بمثل هذه التصرفات المخزية التي تمثل اعتداء صارخا على معتقدات الآخرين ومقدساتهم وتؤدي الى خلق بيئة مناسبة لمزيد من التوتر والصراع والعنف، ودعا السيستاني المسلمين في جميع أنحاء الأرض الى ضبط النفس. وتحول الموقف الرسمي والديني إسلاميا ومسيحيا وحتى السياسي والشعبي من إعلان كنيسة أميركية صغيرة في فلوريدا عزمها على إحراق نسخ من المصحف الشريف الى جامع إذ أدان مسؤولون عراقيون ورجال دين من مختلف الأديان والمذاهب ومنظمات دينية إسلامية ومسيحية تلك الخطوة التي وصفت بالمشينة.
وبحسب بيان رسمي صادر عن رئيس الوزراء العراقي حذر نوري المالكي لدي استقباله السفير الأميركي جيمس جيفري وقائد القوات الأميركية في العراق الجنرال لويد أوستن من أن يتخذ المتطرفون من قضية حرق القرآن ذريعة للمزيد من القتل.
وحذر المالكي من أن «هذا العمل الشنيع لا يدخل في إطار حرية التعبير ولابد من التدخل لمنع وقوعه»، مشددا على أن «ذلك سيلحق في حالة وقوعه ابلغ الضرر بالعلاقات بين الأديان والتواصل الإنساني والحضاري بين الشعوب».