Note: English translation is not 100% accurate
اتهم الولايات المتحدة بتنفيذ هجمات 11 سبتمبر لتبرير «غزو العراق وأفغانستان».. و«الأوروبي» وصف خطابه بـ «المشين»
انسحابات أميركية ـ أوروبية بالجملة بسبب تصريحات نجاد النارية في الأمم المتحدة
25 سبتمبر 2010
المصدر : عواصم ـ وكالات

كعادته وفي مقر الأمم المتحدة أمس الأول، فجر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قنابل من العيار الثقـــــيل، بعد أن شــــن هجوما حادا على الولايات المتحـــدة الأميركية واتـــهمها بأنها دبرت هجمات 11 سبتـــمبر من أجل «وقف تداعي الاقتصاد الأميركي» وإعطاء نفسها ذريعة أمـــام العالم لـ «غزو العراق وأفـــغانستان»، داعيا إلى تحقيق دولي، ممـــا أدى إلى انسحـــاب وفود أميركا وبريطانيا وبقية الدول الأوروبية تباعا من قاعة اجتماعات الجمعية العامة للمنظمة الدولية.
وأشار أحمدي نجاد إلى أنه بينما يأسف لقتلى هجمات الحادي عشر من سبتمبر فإنه «في أفغانستان والعراق قتل مئات الآلاف وجرح وشرد الملايين ولايزال الصراع مستمرا».
في المقابل، قال المتحدث باسم البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة مارك كورنبلو بعد انسحاب الوفد الأميركي من قاعة اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة ان «السيد أحمدي نجاد اختار مجددا ان يفجر نظريات المؤامرة الدنيئة والافتراءات البغيضة والوهمية كما هو متوقع وذلك بدلا من ان يصور تطلعات وحسن نية الشعب الايراني». من جانبه، وصف الاتحاد الأوروبي خطاب نجاد بـ «المشين وغير المقبول»، وقالت مسؤولة العلاقات الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون إن ممثلي الدول الـ 27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي انسحبوا من قاعة الاجتماعات بسبب تصريحات نجاد، مضيفة «بالنيابة عن الاتحاد الأوروبي أريد أن أعبر عن تضامني مع عائلات وأصدقاء الأشخاص الذين قتلوا وجرحوا بهجمات 11 سبتمبر».
الرئيس نجاد يرفع نسخة من القرآن الكريم ونسخة من الإنجيل خلال كلمته أمام الجمعية العامة والتي اتهم فيها أميركا بتدبير هجمات 11 سبتمبر مما استدعى انسحابات بالجملة من الوفد الأميركي والوفود الأوروبية كما يظهر أثناء مغادرة الوفد السويدي وتبدو مقاعد وفدي إسرائيل ولاتفيا خالية أيضا أثناء الكلمة (أ.ف.پ ـ أ.پ)