Note: English translation is not 100% accurate
الحويلة يعلن رسمياً رفضه طلب «عدم التعاون» امتثالاً لتعليمات الأمير
مصادر وزارية لـ «الأنباء»: أصوات المعارضة ستقف عند 21 ولدينا 26 نائباً مؤيداً لـ «تجديد التعاون» وممتنع واحد
1 يناير 2011
المصدر : الأنباء
الغانم يحسم بشكل قاطع تصويت «العمل الوطني» ضد الحكومة 5 يناير
«إلا الدستور» تطلق حملة شعبية بالدائرة الخامسة تحت عنوان «ردوا الجميل»
مريم بندق ـ حسين الرمضان ـ موسى أبوطفرة ـ ماضي الهاجري
«بإعلان النائب مرزوق الغانم أن كتلة «العمل الوطني» ستصوّت مع كتاب عدم التعاون، وحسم النائب د.محمد الحويلة موقفه لصالح تأييد سمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد تصل أصوات المعارضة إلى 21 مقابل 26 نائبا مؤيدا لتجديد التعاون مع رئيس الوزراء وامتناع نائب واحد».
هذا ما أكده لـ «الأنباء» مصدر وزاري مطّلع على مسار الاتصالات التمهيدية للجلسة.
وكان النائب مرزوق الغانم قد قطع مساء أمس الأول في حديث حاسم وشديد اللهجة بتلفزيون «الراي» الشكوك بشأن تضامن كتلة «العمل الوطني» مع طلب عدم التعاون، حيث أكد ان الكتلة تؤيد الطلب بكامل أعضائها، رافضا دعوة زميله النائب علي الراشد لتأجيل حسم القرار قائلا: «رفعت الأقلام وجفت الصحف»، في إشارة إلى عدم إمكانية تغيير هذا الموقف.
وبالمقابل، أعلن النائب د.محمد الحويلة رفضه لكتاب عدم التعاون، داعيا للامتثال إلى تعليمات صاحب السمو الأمير، ومطالبا الجميع «بنبذ الفتن وتفويت الفرصة على من يريد تفتيت وحدتنا». ودعا د.الحويلة في بيان أصدره أمس الجميع إلى الالتفات إلى تنمية الكويت وتطويرها وتوفير سبل العيش لأبنائها.
وبعد إعلان د.الحويلة موقفه، أشاد به عدد من النواب بينهم د. يوسف الزلزلة الذي قال ان «د.الحويلة يملك الشجاعة ليبين موقفه الوطني الصادق ويضع - كما نعرفه - مصلحة الكويت فوق كل اعتبار وهذا ليس بغريب على من يتوسم فيه الجميع الخير لبلده».
ومن جهته، أشاد النائب عدنان المطوع بالشخصية الصلبة للدكتور الحويلة ورفضه للضغوط.
هذا ودعت مصادر سياسية النواب إلى عدم استخدام أسلوب المسيرات الشعبية للضغط على النواب الذين «فضّلوا الاحتكام إلى ضمائرهم ووضع مصلحة الكويت نصب أعينهم».
وفي الاتجاه المقابل، لم تقف كتلة «إلا الدستور» مكتوفة الأيدي إزاء المفاجأة التي أربكت حساباتها بعد موقف الحويلة، حيث أوضحت مصادر مطلعة انها بصدد البدء بحملتها الشعبية الضاغطة على النواب لتأييد كتاب عدم التعاون انطلاقا من الدائرة الخامسة تحت عنوان «ردوا الجميل».
وأشارت المصادر ذاتها إلى ان الكتلة ستستمر في عقد الندوات والمشاركة بها بالإضافة إلى تنظيم الوفود الزائرة إلى النواب للضغط على من لم يحددوا مواقفهم حتى الآن وذلك دعما لـ «عدم التعاون» مع الحكومة.