Note: English translation is not 100% accurate
تنظيم موالٍ للقاعدة يتبنى تفجير الإسكندرية
تشديد الإجراءات الأمنية حول الكنائس المصرية ومتظاهرون غاضبون يعتدون على شيخ الأزهر والمفتي ووزير الأوقاف
3 يناير 2011
المصدر : القاهرة ـ وكالات

بانتظار إحضار المنفذين أمام العدالة، تبنى تنظيم غير معروف موال للقاعدة يدعى «مركز المجاهدين» الهجوم الآثم على كنيسة القديسين في الإسكندرية ليلة رأس السنة.
وفيما شددت السلطات المصرية الاجراءات الامنية حول الكنائس ودور العبادة، شهدت عدة محافظات تظاهرات قبطية منددة بالهجوم. وقد قام بعض المتظاهرين الغاضبين بالاعتداء على شيخ الأزهر د.أحمد الطيب ومفتي مصر الشيخ د. علي جمعة ووزير الأوقاف محمود حمدي زقزوق لدى خروجهم من الكاتدرائية الكبرى بالعباسية التي زاروها لتقديم العزاء للبابا شنودة وبعد المؤتمر الصحافي المشترك الذي عقدوه لتهدئة النفوس. وللغاية نفسها أعلن شيخ الأزهر د.أحمد الطيب في وقت سابق عن إطلاق مشروع بيت العائلة المصرية (لجنة من الأزهر والكنيسة في مصر) وتضم علماء الدين الإسلامي والمسيحي وعقلاء الجانبين لتكون صوتا واحدا للأزهر والكنيسة. إلى ذلك تواصلت ردود الفعل المنددة على أكثر من صعيد، وانضم الفنانون للمستنكرين، حيث دعا الفنان عادل امام المصريين الى وضع اعلام سوداء فوق بيوتهم تعبيرا عن الحداد والاستنكار وقال «لابد من حماية أقباطنا».
من جهة أخرى أكد ثروت عجمي رئيس غرفة الشركات السياحية بالأقصر أن حركة السياحة طبيعية في الاقصر ولم تتأثر بالتفجير. وأضاف: «لا اعتقد انها ستؤثر كما اثر حادث الدير البحري من قبل في تسعينيات القرن الماضي، حيث عانت الأقصر من اثار جسيمة وتوقفت السياحة لسنوات».