Note: English translation is not 100% accurate
بعد نشرها وثائق تتهم المفاوضين بالتنازل عن القدس واللاجئين
السلطة تفتح النار على «الجزيرة» وتتهمها بالتآمر على عباس
25 يناير 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

لم يكن ينقص الوضع الفلسطيني المتردي، إلا الحرب الإعلامية الشرسة التي اندلعت بين السلطة الفلسطينية على جميع مستوياتها وقناة الجزيرة على خلفية بثها وثائق تتهم السلطة بتقديم تنازلات لإسرائيل في ملفي القدس واللاجئين سعيا للوصول إلى اتفاق سلام.
وفي وقت اعتبرت حركة حماس وفصائل المقاومة في دمشق تلك الوثائق السرية التي تنشرها القناة ضمن برنامج «كشف المستور»، دليلا على تورط السلطة في «تصفية القضية الفلسطينية»، اعتبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس ان الوثائق تتضمن «خلطا مقصودا وهذا عيب».
اما كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات الذي ورد اسمه في العديد من الوثائق فأكد ان فيها «تحريفا وأكاذيب» وان «توقيت نشرها مشبوه».
بينما ذهب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ياسر عبد ربه إلى أبعد من ذلك متهما أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بإعطاء الضوء الأخضر
لـ «الجزيرة» لنشر هذه الوثائق. واعتبر ان «هدف هذه الحملة هو التخلص من السلطة لان وريثها معروف ومعد سلفا»، في إشارة إلى حماس، بينما اعتبرت حركة فتح أن نشر الوثائق يعتبر اغتيالا سياسيا لعباس تساهم فيه «الجزيرة» إلى جانب إسرائيل.
وموضوع الخلاف هو قرابة 1600 وثيقة سرية تتضمن محاضر اجتماعات سرية وخرائط وتصريحات، بدأت ببثها تباعا منذ أمس الأول وتكشف بحسب القناة «التنازلات» التي قدمها المفاوضون.