Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس المصري توجّه للشعب مباشرة بعد رفض المعارضة مبادرته للحوار عبر نائبه
مبارك يؤكد عدم نيته الترشح لولاية جديدة ويدعو لانتقال سلمي وشرعي للسلطة مع تعديل المادتين 76 و77 من الدستور والنظر بالطعون الانتخابية
2 فبراير 2011
المصدر : القاهرة ـ وكالات


وزارة المالية المصرية تعد بصرف الرواتب اليوم وتعويض المتضررين بـ 5 مليارات دولار وتفعيل إعانة البطالة
ردود فعل سلبية من حشود ميدان التحرير على الخطاب وواشنطن تعلن أن مبعوث أوباما أبلغ مبارك أنها ترى رئاسته بأيامها الأخيرة
محمد الصباح: قوة مصر قوة لكل العرب وهي الوحيدة القادرة على مواجهة الهجوم الإسرائيلي الشرس على حقوقنا
بعد أن رفضت القوى السياسية المعارضة مبادرته لحوار معها عبر نائب الرئيس عمر سليمان، توجه الرئيس المصري حسني مبارك الى الشعب مباشرة في خطاب تاريخي تضمن عدة أمور تلاقي المطالبات التي نادى بها المتظاهرون خلال الأيام الماضية وأبرزها:
- عدم ترشحه للانتخابات المقبلة.
- تعديل المادتين 76 و77 من الدستور.
- العمل على تأمين انتقال السلطة بشكل سلمي يحفظ الشرعية واحترام الدستور.
- تكليف البرلمان بالالتزام بكلمة القضاء بشأن الطعون في الانتخابات الأخيرة.
وأكد الرئيس مبارك في خطابه انه لن يترشح للانتخابات المقبلة وانه لم يكن ينوي أصلا الترشح، مشددا على ان دعوته للحوار لاتزال قائمة، ومجددا التذكير بأنه كلف الحكومة الجديدة بسلسلة أولويات جديدة أهمها تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية وخلق فرص العمل ومكافحة الفقر وتحقيق العدالة.
وأضاف مبارك انه يكلف جهاز الشرطة بالاضطلاع بدوره في خدمة الشعب وحماية المواطنين والتحقيق مع المتسببين فيما شهدته الأيام الماضية من أعمال سلب ونهب. وكان مبارك قد بدأ خطابه بالتنديد بـ «من استغلوا ممارسة المواطنين الشرفاء لحقهم بالتظاهر السلمي لإشاعة الفوضى والقفز على الشرعية الدستورية».
وقد تفاوتت ردود الفعل المباشرة على الخطاب، فبينما رحب عدد من المراقبين والسياسيين بما جاء في الخطاب، لم يلق الخطاب الصدى المطلوب لدى مئات الآلاف من المصريين الذين كانوا يحتشدون حتى منتصف ليل أمس في ميدان التحرير بالقاهرة، حيث راحوا يهتفون «ارحل.. ارحل» و«الشعب يريد رحيل الرئيس».
جاء ذلك بعد يوم طويل من المظاهرات المطالبة برحيل النظام في مختلف المحافظات المصرية قدر عددها بنحو 8 ملايين بحسب مصادر المعارضة وبأكثر من مليون بحسب مصادر أمنية. وقبيل إلقائه خطابه كان الرئيس مبارك قد التقى مبعوث الرئيس الأميركي باراك أوباما، وفور انتهاء الاجتماع نقلت وكالة أسوشيتد برس الأميركية (أ.پ) نقلا عن مصادر مطلعة على الاجتماع ان «واشنطن أبلغت مبارك بأنها ترى رئاسته بأيامها الأخيرة ودعته الى انتقال سلمي للسلطة».
«جمعة الرحيل»
وعلى وقع المظاهرات المليونية التي اجتاحت القاهرة وعددا من المدن المصرية،كانت المعارضة قد رفضت عرض الحوار مع النظام إلا بعد «رحيل الرئيس محمد حسني مبارك» وطلبت أن يكون ذلك قبل ما أطلق عليه «جمعة الرحيل» بعد غد.
وفي هذا السياق، قالت مصادر سياسية مصرية موثوقة ان المعارض البارز محمد البرادعي تلقى اتصالات هاتفية من مسؤولين وديبلوماسيين أميركيين واوروبيين لاستطلاع رأيه في مرحلة «ما بعد مبارك» في مصر وفقا لما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. وتابعت المصادر للوكالة: ان «البرادعي عرض اقتراحين، الأول هو تشكيل مجلس رئاسي مؤقت مكون من 3 اشخاص احدهم عسكري والاثنان الآخران مدنيان، والاقتراح الثاني هو ان يصبح اللواء عمر سليمان رئيسا مؤقتا ـ ربما بتفويض من مبارك ـ خلال فترة انتقالية تشهد حل مجلسي الشعب والشورى وإعداد دستور جديد للبلاد وإجراء انتخابات نيابية ورئاسية حرة بعد إقرار هذا الدستور».
الحكومة الجديدة تطالب بفرصة
في المقابل، أكد الفريق أحمد شفيق رئيس الوزراء أن مراجعة الحكومة لموقفها السياسي والدستوري والتشريعي أمر قابل تماما للمناقشة والتطوير ودون أي قيود أو حدود، داعيا الشارع المصري لإتاحة الفرصة لحكومته والاطلاع على نتائج العمل الذي ستقوم به. من جهته، قال وزير المالية سمير رضوان إن البنوك الحكومية ستعيد تجهيز ماكينات الصرف الآلي كي يتمكن المتقاعدون وموظفو الحكومة من صرف أجورهم ومعاشاتهم اعتبارا من اليوم، ووعد بأن الحكومة ستقوم بتعويض المتضررين بسبب الاحتجاجات بنحو 5 مليارات دولار وبأنها ستقوم أيضا بتفعيل إعانة البطالة.
الكويت واستقرار مصر
في غضون ذلك، أكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح أن استقرار مصر يهم الجميع لأن قوتها قوة لكل العرب، واعتبر أن مصر هي الدولة الوحيدة التي تقدر على مواجهة الهجوم الإسرائيلي الشرس على الحقوق العربية.
من أجواء المظاهرات
إحالة العادلي للنيابة العسكرية: نقلت قناة «العربية» أمس عن مصادر مطلعة انه تمت احالة وزير الداخلية السابق حبيب العادلي الى النيابة العسكرية للتحقيق معه في أسباب عدم قيام جهاز الشرطة بدوره خلال أيام التظاهر الماضية والتي شهدت خلالها مختلف المناطق المصرية غيابا للشرطة ما تسبب فيما شهدته البلاد من أعمال سلب ونهب وتخريب.
«الإخوان المسلمون بالخارج» ترشح رئيس الأركان: رشح كمال الهلباوي عضو جماعة الاخوان المسلمين الموجود في الخارج رئيس اركان القوات المسلحة المصرية سامي عنان لخلافة الرئيس المصري حسني مبارك.
«الداخلية» تغير شعارها إلى «الشرطة في خدمة الشعب»: أصدر محمود وجدي وزير الداخلية امس قرارا بناء على توجيهات الرئيس محمد حسني مبارك رئيس الجمهورية بتغيير شعار الشرطة ليصبح «الشرطة في خدمة الشعب». وهو الشعار القديم الذي كان مستخدما في السابق قبل أن يقوم حبيب العادلي وزير الداخلية المقال باتخاذ قرار بتحويله إلى «الشرطة والشعب في خدمة الوطن».
البنك المركزي يسدد مستحقات أذون الخزانة: قرر البنك المركزي دفع استحقاق أذون الخزانة المستحقة أمس في حسابات البنوك، وفقا لما أعلنه هشام رامز نائب محافظ البنك المركزي، مؤكدا أن البنك قرر أيضا منح فائدة على الأذون لصالح حملة الأذون حتى موعد فتح أبواب البنوك مرة أخرى.
اليونسكو تطالب بحماية الآثار المصرية: طالبت إيرينا بوكوفا المديرة العامة لمنظمة التربية والعلم والثقافة التابعة للأمم المتحدة (يونسكو)، بحماية الآثار المصرية، في أعقاب محاولات سرقة المتحف المصري في القاهرة خلال المظاهرات. وقالت بوكوفا: «قيمة الـ 120 ألف قطعة أثرية في المتحف لا تقدر بثمن».
وذكرت بوكوفا أن تلك الآثار تمثل الهوية الثقافية للشعب المصري.
واقرأ ايضاً:
مبارك: لن أترك هذا الوطن وسأموت على ترابه
«المحور» تنفرد بلقاء الفتاة أسماء المنظّمة لـ «يوم الغضب»
رئيس الوزراء الجديد: كل شيء قابل للتعديل وبلا حدود ووزير المالية: دفع أجور الموظفين اليوم
احتياطات مصر المالية قد تستنفد إذا استمرت الاحتجاجات.. و«اتش.اس.بي.سي» يعتبر الأسهم المصرية «مغرية» ويرفع توصيته بشأنها
من هم اللاعبون المحتملون في إصلاح النظام في مصر؟
صالحي: الانتفاضة المصرية ستساعد على إقامة «شرق أوسط إسلامي».. وأردوغان لمبارك: نحن بشر فانون .. وكاسترو: أميركا تلعب بخبث بالأزمة المصرية
حزب الله يحيي الشعب المصري
المغرب يرفض تشبيهه بمصر
التمردات العربية تخرق دعاية «القاعدة»
قيادي يهودي: البرادعي «دمية» في يد إيران وخبير روسي يعتبره ورقة بيد الإسلاميين
الشيخ العريفي: نوصي المتظاهرين بحماية الممتلكات العامة
خوجه يعتبر إعلان التلفزيون السعودي عن عودة الحياة لطبيعتها في مصر «خطأ مهني فادح»