Note: English translation is not 100% accurate
الثوار الليبيون يخططون لاغتيال القذافي بعملية انتحارية
آلاف السوريين يتظاهرون في «جمعة الإصرار» وإيران تشن حملة اعتقالات لمتظاهري الأهواز
16 ابريل 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات


اليمن: زعماء قبائل ورجال دين يطالبون صالح بالتنحي فوراً والرئيس يصف المعارضة بقُطاع الطرق
لم يكن يوم أمس الجمعة أحسن حالا من الجمعات التي سبقته والتي تشهد منذ أشهر توترات في غير دولة عربية، ولم توفر جيرانها حيث امتدت من ليبيا إلى مصر وسورية واليمن وحتى إيران. ففي سورية وبعد أقل من 24 ساعة على إعلان تشكيلة الحكومة السورية الجديدة برئاسة د.عادل سفر، خرج الآلاف من السوريين في دمشق وريفها ودير الزور وحماة وحمص واللاذقية وجبلة والقامشلي ومدنها وبانياس وحمص ودرعا. واتسعت رقعة الاحتجاجات لتشمل حلب التي شهدت أولى المظاهرات للتأكيد على المطالبة بالحرية والديموقراطية في «جمعة الإصرار». وفيما قالت وكالات الأنباء إن قوات الأمن السورية أطلقت الرصاص لمنع المتظاهرين القادمين من دوما وحرستا وغيرها من مدن ريف دمشق، ذكرت وكالة الأنباء الرسمية «سانا» ان «مجموعات متفرقة من المواطنين خرجت الى الشوارع في عدة مناطق من المحافظات عقب صلاة الجمعة ورددوا هتافات تنادي لسورية والحرية والشهيد دون تدخل من القوى الأمنية»، مشيرة الى انه «لم تحدث أعمال شغب او تخريب». وفي ليبيا أفادت مصادر الثوار عن مخططات سرية لاغتيال الزعيم الليبي معمر القذافي في عملية انتحارية. وفي اليمن، ورغم أن الخناق ضاق على الرئيس اليمني علي عبدالله صالح بدعوة زعماء قبائل ورجال دين يمنيين نافذين له الى الرحيل «الفوري» عن السلطة مهددين بالانضمام الى المحتجين، إلا أن الرئيس اليمني دافع مجددا عن شرعيته كرئيس دولة منتخب وقال أمام عشرات الآلاف من أنصاره الذين تجمعوا في ساحة السبعين ان «هذه الحشود الجماهيرية المليونية الذين أتوا الى هذه الساحة يقولون نعم للشرعية الدستورية»، داعيا المعارضة من جديد الى الحوار.وشن صالح هجوما عنيفا على أحزاب اللقاء المشترك، ووصفها بـ «قطاع الطرق».
وفي إيران نقلت «العربية» عن تقارير لنشطاء في إقليم الأهواز مركز خوزستان ذي الأغلبية العربية جنوب شرق إيران أن قوات الأمن الإيرانية قمعت امس مجموعة من الشبان تظاهروا في حي الثورة «انقلاب».
وأكدت مصادر لـ «العربية» أن مظاهرات محدودة خرجت في بعض الأحياء بالأهواز، منها صياحي والعزيزية والقادسية والملاشية، وشنت السلطات الأمنية حملة اعتقالات شملت نساء. وذكرت تقارير معارضين أن 6 أشخاص قتلوا أثناء استخدام قوى الأمن الرصاص الحي لتفريق المتظاهرين، لكن لم يتأكد بعد صحة هذه المعلومات من مصادر مستقلة.