Note: English translation is not 100% accurate
بالصور.. لاجئة عراقية مسلمة تتحول إلى المسيحية وتتزوج من مقدوني
22 يوليو 2016
المصدر : نورت
تسبب لقاءٌ عابر بين أحد موظفي حرس الحدود المقدونيين وعائلة عراقية مؤلفة من 5 أفراد على طريق البلقان الذي يسلكه اللاجئون في تطورٍ درامي قلب حياة الجانبين رأساً على عقب بعد أن وقع الموظف المقدوني في غرام ابنتهم من النظرة الأولى، وعرض عليها الزواج، لتكون بدايةً لقطيعة بين الفتاة وعائلتها بعد أن وافقت على تغيير دينها من الإسلام للمسيحية للزواج منه.وكانت ألمانيا وجهة العائلة الكردية العراقية القادمة من ديالى قرب بغداد، التي هربت بعد تقدمٍ أحرزه تنظيم “داعش” المتطرف واستغرقت رحلة الوصول إلى مقدونيا أشهرا.
وشاهد بوبي دودفسكي، وهو من مدينة كومانوفو المقدونية، ويعمل كموظف حدودي مع منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، الفتاة العراقية نورا أركنازي على السياج الحدودي بين صربيا ومقدونيا فأغرم بها من النظرة الأولى، ثم تعرف عليها في مخيم اللاجئين في تابانوفكسا، وفقاً لتقرير تلفزيوني ألماني.
وكان “تابانوفكسا” نقطة عبور رئيسية على ممر البلقان، يمر به الآلاف من اللاجئين والمهاجرين من دول كسوريا والعراق وأفغانستان في شهر آذار الماضي، حين التقاها الموظف الحدودي.وساهمت علاقات “بوبي” مع السلطات في تغيير اسمها خلال أسابيع قليلة، وتغيير دينها بشكل رسمي أيضاً، وأصبح اسمها الحالي “سفيتلانا دودفسكا”.ويقول الزوج “بوبي”: ”هنا في البلقان، لا يعد زواج فتاة مسلمة من مسيحي بالمشكلة الكبيرة، ويمكن لفتاة مسيحية أن تتزوج مسلماً، الأديان كلها متساوية بالنسبة للقانون في مقدونيا، نريد أن يكون الحب هو المنتصر، لأن الحب لا يعرف حدوداً”.وتقول نورا إنه كان لدى عائلتها مشكلة في تغيير الدين، أصبحوا في النمسا الآن، وما عادوا يتحدثون معها.وقال الزوج “بوبي” بعد عقد قرانهما إنه ”وأخيراً استطعنا بعد 5 أشهر من تجاوز كل العقبات والعوائق، وبدأت الآن حياتنا الجديدة”.وتقول “نورا” إن أطفال “بوبي” من زواجه الأول يحبونها، وأنها تعتبرهم أولادها كما هم أولاده، وأن أهله قد تقبّلوها وأنهم يضحكون سوية.