ذكر تقرير إخباري امس أن مستندات رصدت الدوريات الـ 20 الأكثر إنفاقا في كرة القدم بالقارة الآسيوية، والتي تضم 326 ناديا، كشفت أن 5.2 مليارات دولار قد تم إنفاقها كرواتب لاعبين خلال آخر 4 أعوام، حيث التهمت ما يصل إلى 41.14% من إجمالي الإنفاق على اللعبة وفق أوجه الإنفاق التسعة المحددة في نظام التراخيص المطبق آسيويا.
وأضافت صحيفة «الاتحاد» الإماراتية، نقلا عن المستندات التي حصلت عليها جهات رسمية في آسيا، أن إجمالي الإنفاق بشكل عام وصل إلى 12.65 مليار دولار، تشمل رواتب لاعبين ومدربين وإداريين ومصروفات تشغيلية للفرق، ورواتب الموظفين وغيرها.
وأضافت الصحيفة «كانت المفاجأة هو أن اللاعبين الأجانب، الذين لا يقل عددهم عن أربعة لاعبين في كل ناد، وفي أكثر من 90% من تلك الأندية، قد حصلوا على رواتب وصلت في مجملها إلى 2.9 مليار دولار، متفوقين على اللاعبين المواطنين الآسيويين في الدوريات الـ 20 التي قدمت أنديتها أوراق الاعتماد القاري لنظام التراخيص، بينما حصل اللاعبون المواطنون على 2.3 مليار دولار رواتب».
وأوضحت الصحيفة «يحتل الدوري الصيني الصدارة من حيث الإنفاق على صفقات اللاعبين في 27 ناديا بالدوري الصيني تم رصدها في تلك التقارير، وذلك بواقع 2.3 مليار دولار في 4 سنوات، وتصدر نادي شنغهاي الإنفاق في الدوري الصيني بـ 383 مليون دولار، يليه نادي غوانزو بطل دوري أبطال آسيا مرتين 2013 و2015، بإنفاق وصل إلى 269 مليون دولار، وحل الدوري الإماراتي ثانيا على مستوى آسيا من حيث الإنفاق على صفقات اللاعبين، بواقع 821 مليون دولار، في آخر 3 سنوات فقط».
وتابعت: «وجاء الدوري القطري ثالثا بـ 783 مليون دولار في التعاقدات، والدوري الياباني رابعا بـ 654 مليون دولار، وذلك رغم مرور الأندية اليابانية بحالة ترشيد إنفاق في آخر 5 سنوات، ورغم الإنفاق الكبير في الدوري الياباني على أسعار وصفقات اللاعبين، فإنه يعتبر الأكثر توازنا بين دوريات آسيا، والأقوى ماليا، حيث حقق دخلا كبيرا وصل إلى 2.4 مليار دولار في آخر 4 سنوات، وأنفق منها 2.36 مليار دولار، محققا أرباح وصلت إلى 33 مليون دولار وهو الدوري الوحيد غير المديون في شرق آسيا».