أشاد مارك فالفو، نائب الرئيس التنفيذي للاتحاد الأسترالي لكرة القدم لشؤون التشغيل ومدير بطولة كأس آسيا 2015 بأستراليا، بالنسخة الحالية من بطولة كأس آسيا والتي تستضيفها الإمارات حتى يوم الجمعة المقبل، واصفا هذه النسخة بأنها استثنائية.
وقال فالفو في مقابلة نشرتها صحيفة «الاتحاد» الإماراتية أمس «أرى بطولة استثنائية لكأس آسيا بمعنى الكلمة، أحسد الإمارات على استضافة النسخة الأهم من البطولة في تاريخ الكرة بالقارة الصفراء، أشعر بالندم على استضافة نسخة 2015 لأن التاريخ يسجل نسخة 2019 فقط بما فيها من تنوع وتطور وانطلاق فني وتنظيمي».
وأوضح «استمتعت بكأس آسيا هنا في الإمارات، بطولة رائعة والقارة شاهدت تنظيما استثنائيا ومستوى فنيا مرتفعا للغاية، الكل كان يتوقع شكلا معينا قبل البطولة ولكن خلال مسيرتها وما أظهرته المنتخبات تغيرت النظرة تماما، والمستويات أثبتت أن الفجوة أغلقت بين المنتخبات الآسيوية، ولا فوارق كبيرة في حقيقة الأمر بين أستراليا واليابان وكوريا الجنوبية وباقي المنتخبات».
وعن إجمالي الاستثمار والدخل الخاص بالنسخة الماضية بصفته كان مديرا للبطولة، قال فالفو «أنفق الاتحاد الأسترالي ما يقارب 85 مليون دولار، حيث استأجرنا ملاعب البطولة من حكومات المدن المضيفة، واستعدنا ما قمنا بصرفه، وهو مبلغ ضخم للغاية، بخلاف إنفاق الحكومة الأسترالية ما يقارب 200 مليون دولار على الاستضافة والأمور اللوجستية لإنجاح البطولة».
وأضاف: أما الأرباح التي جنيناها فجاءت من بيع التذاكر حيث كانت مصدرنا الأساسي، بالإضافة لمساعدة حكومية بلغت 60 مليون دولار، ومن الفارق بين المساعدة الحكومية وبيع التذاكر والإنفاق، حققنا هامش ربح ضئيل للغاية لم يتعد الـ 15 مليون دولار، من دون المساعدات، لما حققنا أي شيء، لكن التكلفة في الإمارات، تعتبر أمرا مختلفا، لأن الإمارات لن تنفق على استئجار ملاعب كما فعلنا، ونحن كنا نسعى للتعامل مع الحدث بشكل استثماري، ولكن في الإمارات يكون كرم الضيافة أهم، وبالتالي لن يكون هناك عمل استثماري والبحث عن الأرباح».
وعن خسارة المنتخب الأسترالي أمام نظيره الإماراتي في الدور ربع النهائي، قال «كانت مباراة مميزة للغاية، فعلنا كل شيء إلا تسجيل الهدف، بينما لم يلعب الأبيض وسجل هدفا وحسم اللقاء لمصلحته، وأعتقد أن الجماهير لعبت دورا كبيرا في إقصاء منتخب الكانغارو».
وأوضح «الخسارة أصابتنا بالألم والوجع الكبير، ولكنها متوقعة في ظل مرور المنتخب بمرحلة إحلال وتجديد شاملة، ومدرب لم يتول المسؤولية سوى قبل 8 مباريات ودية من البطولة، بدأنا خطة شاملة لتطوير الكرة الأسترالية، بسبب تكرار الخروج المبكر من المونديال، وكفى مشاركة من أجل ترك بصمة، هدفنا المستقبلي المشاركة للمنافسة دائما للوصول إلى أبعد نقطة في كأس العالم، وأيضا المنافسة على لقب كأس آسيا دائما».