لماذا يهتم اياد الخرافي والنادي العلمي الكويتي بشبابه وشاباته بالمخترعين؟ ما فائدة أن يكون المعرض الدولي الذي يفتتح أعماله «اليوم» هو الثاني في العالم بعد معرض جنيف؟ لماذا تشارك 33 دولة في هذا المعرض ويطرح أبناؤها 165 اختراعا من تصميم الشباب ومعهم 16 اختراعا من ابتكار أبناء الكويت، ما الفائدة من العمل بعد أن عودتنا الصحافة على متابعة الجدل كل صباح، والاعداد له كل مساء؟
الحقيقة أن «المعرض الدولي الثالث للاختراعات في الشرق الاوسط» يبعث في نفوسنا الامل ويؤكد أن الكويت بخير، وأنها ليست بشر، كما يحلو للبعض أن يرددوا، وأن هذا تطبيق عملي لشعار «لا تلعن الظلام، أشعل شمعة»، ولهذا فقد تجاوب 300 من أبناء الكويت وعملوا متطوعين للتحضير لهذا المعرض الذي يقيمه النادي العلمي للسنة الثالثة على التوالي، فتجاوبت معهم الامانة العامة لمجلس التعاون لتخصيص جائزة بـ 15ألف دولار لـ «جائزة مكتب الاختراعات في المجلس» حيث يتم تقييم المخترعات عبر لجنة تحكيم دولي مستقلة تضم 87 محكما متخصصا برئاسة ديفيد فاروقي، وبالطبع لا يتم تنظيم هذه الامور بين يوم وليلة بل هو عمل مستمر ومكثف على مدار العام.
وفقكم الله فقد فتحتم للآلاف من الشباب فرصة للعطاء، والنجاة من مشروع اليأس الذي تديره نفوس ضعيفة من الداخل، وتريدنا أن نشاركها ضعفها، واذا بهؤلاء الشباب والشابات يقولون لهم، عمليا، المستقبل لنا وليس لكم، فأفسحوا الطريق.
كلمة أخيرة:
س – ما اسم المنطقة التي يقع فيها مطار المدينة المنورة الدولي؟
ج – منطقة السبخة، وهي المنطقة الاوسع في المدينة المنورة المحاطة بالصخور «الحرة» لعدة كيلومترات، وجبل أُحد الذي يصل طوله الى ثمانية كيلومترات.
س – وصف النبي صلى الله عليه وسلم المسيح الدجال فقال «.. وينتقل من مشرق الارض الى مغربها في ساعة من نهار، ثم يأتي الى المدينة ليدخلها من جهة السبخة، فيقف على بابها ملكان وتمتنع عليه، فيعود من حيث أتى»... ما دلالة الحديث الشريف؟
ج – هذا وصف للطائرات، وأن الدجال سيصل الى مطار المدينة المنورة الدولي ويحاول دخولها فلا يتمكن من ذلك.
س – لماذا سيحرص «الدجال» على دخول المدينة المنورة وليس مكة المكرمة، مثلا؟
ج – لان أكثر أتباعه من اليهود، وهم يحرصون على كل موطن عاش فيه اليهود عبر التاريخ.
س – شكرا.
ج – الشكر لله تعالى، ثم لرسوله صلى الله عليه وسلم، الذي تحدث عن مخترعات لم تعرف الا في عصرنا، فقد وصف ادوات الاعلام التي سيستخدمها «الدجال» «.. يخاطب الناس كافة فيسمعه من بعد كمن قرب».. ولم يكن ايصال الصوت للبعيد كما القريب متصورا، وهي من دلائل النبوة الشريفة.
[email protected]