Note: English translation is not 100% accurate
(فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)
21 يناير 2011
المصدر : الأنباء

تعزية الجار المسيحي
هل يجوز التعزية في وفاة الجار المسيحي؟
الاسلام يوسع في جانب العلاقات لما فيه من اظهار حسن العشرة وسماحة الاسلام ما لم يكن من خصائص العبادات أو العقيدة ولذا ذهب الائمة: الشافعي، وأبوحنيفة في رواية عنه: الى أنه يعزي المسلم بالكافر، وبالعكس.
وقال ابن قدامة من الحنابلة: ان عزى مسلم بكافر قال: أعظم الله أجرك وأحسن عزاءك، ولكن لايدعو للميت الكافر بالرحمة والمغفرة لانها انما تكون لاهل الايمان.
وبناء عليه يجوز لك الذهاب الى أهل جارك لتعزيتهم بميتهم وخاصة أنهم أهل كتاب وهم أقرب للمسلمين من غيرهم حتى جاز الزواج من نسائهم.
المناجاة بلغة غير عربية
السلام عليكم ما حكم الشرع فيمن يقول «ياخدا» بالفارسي او «ماي جود» بالانجليزي ومعناه يا الله بالعربي، ارجو بيان ذلك جزاكم الله خير الجزاء.
كل قوم يناجون ويدعون الله بلغتهم.
إهداء ثواب القراءة
اقوم بختم القرآن واهديه في كل ختمة الى النبي محمد صلى الله عليه وسلم والى جميع الصحابة والمرسلين والى ابي وامي واخي الشهيد واخي المفقود ثم الى جميع المسلمين والمسلمات الاحياء والاموات هل هذا يجوز؟ فقد قالت لي احدهن ان الرسول والصحابة ليسوا بحاجة لهذا الإهداء وانا اهديه حبا وبركة واخاف ان آثم عليه، فكيف اهديه؟ وهل احصل على نفس الاجر اذا اهديته واذا لم اهده؟ فأنا والحمد لله اختمه دائما واحب ان يذهب أجره لاهلي ولي كذلك، واقوم يوميا تقريبا بقراءة سوره الملك ويس واهديهما بنفس الطريق، فهل يجوز ذلك؟
تهديه لوالدك أو والدتك حيين كانا أو ميتين، ولا تهديه لمن ذكرت.
باب التوبة مفتوح
سمعت أحد المشايخ يتحدث عن هذه الآية من سورة الاحقاف «حتى اذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال ربي أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي» وقال العقل يكتمل في سن الاربعين واذا بلغ الانسان أربعين سنة ولم يتب فهو لن يتوب أبدا. فهل هذا الكلام صحيح أم مبالغ فيه؟
هذا غير صحيح وقد ورد في الصحيح «أن ابليس قال حين أهبط الى الارض يا رب وعزتك لا أفارق ابن آدم ما دام روحه في جسده فقال وعزتي لا أغلق عنه باب التوبة حتى يغرغر».
وعن عثمان رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «العبد المسلم اذا بلغ أربعين سنة، خفف الله تعالى حسابه، واذا بلغ الستين سنة رزقه الله تعالى الانابة اليه، واذا بلغ سبعين سنة أحبه أهل السماء، واذا بلغ ثمانين سنة ثبت الله تعالى حسناته ومحا سيئاته، واذا بلغ تسعين سنة غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وشفعه الله تعالى في أهل بيته، وكتب في السماء أسير الله في أرضه» وقد روي هذا من غير هذا الوجه، وهو في مسند الامام أحمد، وقد قال الحجاج بن عبدالله الحكمي أحد أمراء بني أمية بدمشق: تركت المعاصي والذنوب أربعين سنة حياء من الناس، ثم تركتها حياء من الله عز وجل.