Note: English translation is not 100% accurate
(فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)
8 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

رد الخاطب بسبب النسب
أريد ان أسأل هل يجوز للوالد رفض شخص بسبب نسبه مع العلم ان العائلة ناسبت اشخاصا اقل منها بالنسب ولكن الوالد يرفض قبول هذا الخاطب مع العلم انني اريده وهو يريدني وانتظرنا بعضنا بعضا 10 سنوات على امل موافقة والدي ولكنه مازال يرفض ولا يريد الا من كان ذا نسب وانا لا اريد الا هذا الشخص ولكن من اجل ابي كنت احاول ان اوافق على ما يريد ولكن كلما صليت صلاة استخارة وقابلت الخاطب الذي من طرف ابي لا يتم بيننا القبول؟
٭ الرأي في القبول والرفض هو من حق البنت فهي التي تقبل أو ترفض من يتقدم للزواج وليس للوالدين الا التوجيه والنصح ما دام المتقدم شابا صالحا في دينه وأخلاقه وليس للأب أن يرده لسبب النسب وانما يرده لسبب الدين وعليك أن تكلمي والدتك أو أحدا يمكن أن يقنع والدك بمخالفته لشرع الله.
التداوي بالكي
هل يجوز التداوي بالكي كما كان موجودا بشكل واسع في القديم لأن فيه تعذيبا للمرضى؟
٭ الكي اذا كان علاجا ودعت الحاجة أو الضرورة اليــه بـرأي خبيـر فـلا بــأس به وهو مستعمل حتى اليوم في المستشفيات بواسطة الآلات الحديثة في حالات خاصة لكن اذا لم تدع الحاجة اليه أو كان الشخص غير عالم بالطب ويتخذ ذلك مهنة فهذا حرام لأنه تعذيب بالنار ولا يعذب بالنار الا خالق النار وهو الله تبارك وتعالى.
وقد اتفق الفقهاء على قضية في هذا الخصوص وهي أن كي أو وسم وجه الآدمي حرام بالاجماع لانه اهانة وتعذيب وهذا للأسف كان موجودا بين بعض القبائل في غير بلادنا وربما الآن انقطع والحمد لله، بل إن الفقهاء حرموا والبعض كره وسم الحيوان لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أما بلغكم أني لعنت من وسم البهيمة في وجهها» (رواه مسلم والترمذي «عون المعبود» 7/232)، ولهذا ننبه التجار أصحاب الاغنام الى الاستعاضة عن وسم الانعام والاكتفاء بوضع علامات أخرى غير الوسم.
تسمية الجنين بعد الإسقاط
هل يجب على والد الجنين الذي يسقط من بطن أمه ميتا لأي سبب كان أن يسميه باسم معين؟
٭ اذا سقط الجنين ميتا فإنه لا يسمى باسم معين هذا عند الحنفية والمالكية، وذهب الشافعية والحنابلة الى أنه يسمى باسم يناسبه ذكرا كان أو أنثى واذا تبين أو عرف أنه ذكر أو أنثى فإنه يسمى باسم يصلح للذكر والانثى مثل قتادة وسعاد، وأما اذا مات السقط بعد أن ولد حيا فقد اتفق الفقهاء على تسميته.
فقه الواقع
ما هو فقه الواقع في نظرك وهل من المفروض أن يتحلى به كل متدين؟
٭ فقه الواقع تعبير مطاط واسع، والمقصود المحدد منه هو أن تكون الفتوى مراعية لواقع الناس، وظروفهم وأحوالهم وأزمنتهم وأمكنتهم، ومراعاة التيسير في الفتوى ومراعاة الاولويات، والموازنة بين المصالح والمفاسد، ومراعاة الضرورات والحاجات والتدرج في الاحكام فيما يحتمل التدرج، كل ذلك من المعاني الصحيحة في فقه الواقع.
ويؤيد ما سبق من حيث العموم، قوله تعالى: «يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر» (البقرة: 185) وقوله تعالى: (ما يريد الله ليجعل عليكم في الدين من حرج) «المائدة: 6»، وقول أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها «ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين الا اختار أيسرهما ما لم يكن اثما، فان كان اثما كان أبعد الناس عنه» (اللؤلؤ والمرجان 1502) وقال صلى الله عليه وسلم: «هلك المتنطعون» قالها ثلاثا، (مسلم 2607)، وفي مراعاة الضرورة قال تعالى: (فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا اثم عليه ان الله غفور رحيم) «البقرة: 173»، وتغير الفتوى بتغير الزمان والمكان مما أقره الفقهاء، وبنوا عليه كثيرا من الاحكام، أما اذا كان المقصود من فقه الواقع تنزيل الاحكام والفتاوى بما يوافق الواقع مطلقا دون النظر الى الضوابط، والقواعد ولي أعناق الآيات والاحاديث لتوافق الواقع وتستجيب له فهذا هو الفقه المرفوض.
جمع العشاء مع المغرب
انا اقيـم فـي دولــة غربية يتأخر فيها وقت اذان العشاء الى الحادية عشرة والنصف ليلا وأجد مشقة في انتظار وقت الصلاة وايضا اخشى ان انام فيفوتني وقتها دون ان استيقظ، فهل يجوز ان اصليها مع صلاة المغرب؟
٭ لك ان تجمع بين المغرب والعشاء في الحالة التي ذكرتها وقد افتى المجلس الاوروبي للافتاء والبحوث بذلك دفعا للحرج، ولما ثبت من حديث ابن عباس في صحيح مسلم «ان النبي صلى الله عليه وسلم جمع بين المغرب والعشاء من غير خوف ولا مكر، قيل لابن عباس: ما أراد بذلك؟ قال: اراد الا يحرج امته» (مسلم 1/490 رقم 705) كما اجاز المجلس الجمع بين الظهر والعصر لقصر النهار في الشتاء وصعوبة اداء كل صلاة في وقتها للعاملين في المؤسسات الا بمشقة وحرج، ونبه المجلس الى عدم جواز الجمع لغير حاجة، وعلى الا يتخذ الجمع عادة.