Note: English translation is not 100% accurate
(فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)
29 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

إزالة النجاسة
السلام عليكم، يا شيخ عندي سؤال بخصوص اذا كان هذا الشيء نجسا ام لا وهل يبطل الصلاة، أحيانا يكون في الملابس الداخلية (السروال) عند اتساخها وبعد ان يتم غسلها بالغسالة (بالماء والصابون) آثار باقية للوسخ، مثلا خطوط وبقع صفراء (حتى بعد غسلها بالغسالة) وأحيانا عند ارتداء السروال ومع مرور الوقت (لارتداء السروال ليوم او لعدة ايام)، تظهر خطوط صفراء في اماكن متفرقة منه ولا اعرف اذا كانت هذه نتيجة العرق ام هي وسخ ونجاسة من الدبر فماذا أفعل في هذه الحالة؟
اذا تم غسل الثياب الداخلية بالغسالة أو باليد فما يكون من أثر لون لا يؤثر في صحة الصلاة. وإنما الذي يؤثر أن ترى لون البراز أو بقعة صفراء من أثر البول ـ أكرمكم الله ـ ويؤكدها وجود الرائحة فعليك غسل هذه الملابس ويكفي غسل محل النجاسة فيها.
وأما الأثر الذي تجده بلون ولا تدري هل هو من أثر الرطوبة أو النجاسة فلا يضر ولا يبطل الصلاة لأن الأصل الطهارة إلا اذا غلب على ظنك أنه من أثر النجاسة ويستدل عليه بالرائحة. ولا يطلب التحري في كل وضوء وإنما على المسلم والمسلمة تعهد البدن والثياب بالنظافة المعتادة.
ساعة الإجابة
يقال وأنا لا أعرف الحديث الشريف بالضبط: إن هناك ساعة يستجاب فيها الدعاء يوم الجمعة فهل المقصود بالساعة هي 60 دقيقة أم وقت غير معروف من اليوم؟
ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر يوم الجمعة فقال: «فيها ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله شيئا إلا أعطاه إياه» وأشار بيده يقللها متفق عليه. والمراد بالساعة الوقت، وهو قصير غير محدد.
تأخر الخطيب لوقت الخطبة
خطيب المسجد يتأخر عن حضور المسجد إلى وقت الخطبة، وهذا يسبب قلقا لدى المصلين من أن الخطيب ربما لا يحضر، ولما سألناه عن تكرار ذلك قال: إنه من السنة، فهل هذا الكلام صحيح؟
هذا الكلام صحيح، فمن السنة أن يتأخر الخطيب إلى وقت بدء الخطبة، فيدخل المسجد ويصعد المنبر، ولا يصلي تحية المسجد، نص على ذلك الشافعية، ولكن إن كان يخشى تأخره عن الخطبة لبعد المكان أو لصعوبة الوصول، أو لأي سبب آخر فإن الواجب حينئذ وصول الخطيب في وقت كاف قبل الخطبة، وأما إن كانت إقامة الخطيب داخل المسجد أو قريبا من المسجد، فيحضر قبيل وقت الخطبة. وهذا كان حال النبي صلى الله عليه وسلم قلما كان يفصل بين دور أزواجه والمسجد شيء.
صلاة الجمعة للمسافر
رجل اقتضت ظروفه الخاصة أن يسافر يوم الجمعة، وطائرته بعد صلاة الجمعة، ولكنه مضطر للذهاب إلى المطار قبل صلاة الجمعة فهل عليه إثم في تركه الجمعة لهذا السبب؟
إن المتفق عليه بين الفقهاء أن دخول وقت الظهر سبب في وجوب صلاة الجمعة، ولذلك يحرم السفر بعد دخول وقت الجمعة حتى يؤدي الصلاة ثم يسافر، لكن الفقهاء متفقون أيضا على ان كان سفره لسبب يتضرر لو أخره حتى يصلي الجمعة فلا إثم عليه حينئذ، ويعتبر من الأسباب فوات الغرض أو المصلحة التي من أجلها عزم على السفر أو عدم وجود حجز آخر في غير الجمعة وهذا كله يشير إلى أن الواجب ألا يسافر يوم الجمعة بعد دخول وقت الجمعة دون أدائها إلا إذا كان لسبب قوي مما ذكر أو غيره، وأن الواجب في غير ذلك أن يجعل سفره في يوم آخر وأفضل أيام الأسبوع هو يوم الخميس ان ناسبه للسفر، لما روى كعب بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم: «كان يحب أن يخرج يوم الخميس» (البخاري 6/ 133).
وأما أن يسافر قبل دخول وقت صلاة الجمعة فلا شيء عليه في ذلك على ما ذهب إليه الحنفية.
وكرهه المالكية والحنابلة واستهدوا إلى حديث ضعيف، وعند الشافعية هو محرم، وما ذهب إليه الحنفيـــة أولى من غيره ولا يعـــارض ما ذهبوا إليه دليل معتبر، وأما أفضل أوقات السفر غير يوم الجمعـــــة هو وقت الفجر لقـــول النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم بارك لأمتي في بكورها».
أخذ حقنة للحصول على توأم
هل يجوز اخذ (حقنة) او كبسولات قبل الجماع من اجل انقسام البويضة في الرحم لتسهيل فرصة الحصول على توأم اذا تم الحمل بإذن الله؟
إذا كان ذلك بإرشاد طبيب أو طبيبة وبرضا الزوجة فلا بأس لأنه وسيلة لغرض مشروع، وهذا العلم إنما مكن الله الإنسان منه، ولا يحدث في كون الله إلا ما يريد وإذا قسم الله أن ترزقا بتوأم فسيكون وإن لم يكتب لن يكون ولو استعملت هذه الحقنة أكثر من مرة. ولكن المهم ألا تعتقد أو تنسب ذلك الأثر للحقنة، وإنما تنسبه لإرادة الله وقدرته وجعله تعالى تلك الوسيلة سببا.
الترحم على غير المسلم
هل يجوز أن نقول الله يرحم فلانا وهو مسيحي أو كافر من أي ملة أخرى؟
لا يصح الدعاء لغير المسلم بالرحمة لأن الرحمة إنما تكون لأهل الإيمان الذين ماتوا وهم موحدون، والإسلام يوسع في جانب العلاقات لما فيه من إظهار حسن العشرة وسماحة الإسلام ما لم يكن من خصائص العبادات أو العقيدة ولذا ذهب الأئمة: الشافعي، وأبو حنيفة في رواية عنه: إلى أنه يعزي المسلم بالكافر، وبالعكس. وقال ابن قدامة من الحنابلة: إن عز مسلم بكافر قال: أعظم الله أجرك وأحسن عزاءك. ولكن لا يدعو للميت الكافر بالرحمة والمغفرة لأنها إنما تكون لأهل الإيمان.