Note: English translation is not 100% accurate
أماكن قرآنية
10 يونيو 2011
المصدر : الأنباء
هناك العديد من الأماكن التي ذكرت في القرآن الكريم بشكل صريح أو تمت الإشارة إليها وسنعرض لأمثال هذه الأماكن تباعا.
مقام ابراهيم
قال الله تعالى: (واذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى وعهدنا إلى إبراهيم واسماعيل ان طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود).
ومقام ابراهيم هو الحجر الذي كان يقف عليه ابراهيم عندما ارتفع بناء الكعبة عن قامته فوضعه له اسماعيل ليقف عليه وهو يرفع الحجارة على الكعبة فانطبع اثر قدمين عليها بشكل غائر وبقي هذا الحجر ملصقا بحائط الكعبة الى ايام عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه حيث اخره عن البيت بضعة أمتار لئلا يشغل المصلين وجموع الطائفين حول البيت، ولا يزال أثر قدم إبراهيم الخليل باقيا الى الآن وقد احيط بغطاء زجاجي عليه غطاء مذهب لحمايته من التأثيرات المناخية.
وقال ابن كثير: «وكانت آثار قدميه ظاهرة فيه ولم يزل هذا معروفا للعرب في جاهليتها وقد ادرك المسلمون ذلك فيه ايضا كما قال انس بن مالك: رأيت المقام فيه اصابعه عليه السلام واخمص قدميه، غير انه اذهبه مسح الناس بأيديهم، وروى ابن جرير عن قثاره انه قال: «واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى» انما امروا ان يصلوا عنده ولم يؤمروا بمسحه.
الكهف والرقيم
قال تعالى: (أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا ـ الكهف: 9).
وهـم مجموعـة مـن الشبـاب هالهـم مـا كـان عليـه قومهـم مـن شـرك ووثنيـة واشربـت قلوبهـم الايمـان والتوحيـد وحفاظـا علـى هـذا الإيمـان اعتزلـوا قومـهم فـي أحـد كهـوف المدينـة، وذلـك قبـل أن تصبـح المسيحيـة الـديانة الرسميـة للـدولة البيزنطيـة، وقـد تعـددت الآراء فـي بيـان مـوطنهم وتحديـد كهفهـم ومـن ارجح الآراء التي حددت هذا المكان انه بالاردن بعد 8 كم جنوب شرق عمان والقصة تعتبر اعجازا علميا للقرآن الكريم فقد اثبتت الكشوف الاثرية للمكان مطابقتها اشارات للقرآن الكريم من حيث دخول الشمس في وقت معين للكهف بواسطة الفجوة وانها لا تدخل وانما تزاور عنهم لانحراف الفجوة نحو الغرب. اما مغزى القصة فإثبات قدرة الله تعالى على البعث. اما عن زمن اصحاب الكهف فهو ايضا مثار اجتهاد بين المؤرخين ومن اشهر من تعرض للقصة في عصرنا الحديث محمد اسد في ترجمته للقرآن الكريم وعبدالعزيز كامل في تفسيره لسورة الكهف.