Note: English translation is not 100% accurate
مواقف مشرفة مع نبينا العظيم (2 - 2)
25 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا معشر قريش ما ترون أني فاعل فيكم؟ قالوا: خيراً، أخ كريم وابن أخ كريم، قال صلى الله عليه وسلم: اذهبوا فأنتم الطلقاء»منعه صلى الله عليه وسلم الغدر بالكفار
كثيرا ما منع النبي صلى الله عليه وسلم اصحابه في كل مواقفهم من الغدر ولو بالمشركين.
عن سليمان بن بريدة عن ابيه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا امر اميرا على جيش او سرية اوصاه في خاصته بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا ثم قال: «اغزوا باسم الله في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا، واذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم الى ثلاث خصال او خلال فأيتهن ما اجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ثم ادعهم الى الاسلام، فان اجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ثم ادعهم الى التحول من دارهم الى دار المهاجرين وأخبرهم انهم ان فعلوا ذلك فلهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين فان ابوا ان يتحولوا منها فأخبرهم انهم يكونون كأعراب المسلمين يجري عليهم حكم الله الذي يجري على المؤمنين ولا يكون لهم في الغنيمة والفيء شيء الا ان يجاهدوا مع المسلمين، فان هم ابوا فسلهم الجزية فان هم اجابوك فاقبل منهم وكف عنهم، فان هم ابوا فاستعن بالله وقاتلهم، واذا حاصرت اهل حصن فأرادوك ان تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه فلا تجعل لهم ذمة الله ولا ذمة نبيه، ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة اصحابك فانكم ان تخفروا ذممكم وذمم اصحابكم اهون من ان تخفروا ذمة الله وذمة رسوله، واذا حاصرت اهل حصن فأرادوك ان تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم على حكم الله ولكن انزلهم على حكمك فانك لا تدري اتصيب حكم الله فيهم ام لا».
نهيه صلى الله عليه وسلم عن قتل النساء والأطفال
عن نافع ان عبدالله رضي الله عنه اخبره ان امرأة وجدت في بعض مغازي النبي صلى الله عليه وسلم مقتولة فأنكر رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل النساء والصبيان (البخاري).
عفوه صلى الله عليه وسلم عن اعدائه بعد قدرته عليهم عند فتح مكة وغيرها
عندما فتح النبي صلى الله عليه وسلم مكة قال: «يا معشر قريش، ما ترون اني فاعل فيكم؟» قالوا: خيرا، اخ كريم وابن اخ كريم، قال: «اذهبوا فأنتم الطلقاء» (البداية والنهاية).
وعن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما اخبره انه غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم فأدركتهم القائلة في واد كثير العضاه فتفرق الناس في العضاه يستظلون بالشجر فنزل النبي صلى الله عليه وسلم تحت شجرة فعلق بها سيفه ثم نام فاستيقظ وعنده رجل وهو لا يشعر به، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ان هذا اخترط سيفي فقال من يمنعك؟ قلت: الله، فشام السيف فها هو ذا جالس» ثم لم يعاقبه (البخاري ومسلم).
مع ثعلبة
كان ثعلبة بن عبدالرحمن رضي الله عنه، يخدم النبي صلى الله عليه وسلم في جميع شؤونه وذات يوم بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة له، فمر بباب رجل من الانصار فرأى امرأة تغتسل وأطال النظر اليها.
ثم بعد ذلك اخذته الرهبة وخاف ان ينزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم بما صنع، فلم يعد الى النبي ودخل جبالا بين مكة والمدينة، ومكث فيها قرابة اربعين يوما.
وبعد ذلك نزل جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد ان ربك يقرئك السلام ويقول لك: ان رجلا من امتك بين حفرة في الجبال متعوذ بي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر بن الخطاب وسلمان الفارسي: انطلقا فأتياني بثعلبة بن عبدالرحمن فليس المقصود غيره فخرج الاثنان من انقاب المدينة فلقيا راعيا من رعاة المدينة يقال له زفافة، فقال له عمر: هل لك علم بشاب بين هذه الجبال يقال له ثعلبة؟
فقال لعلك تريد الهارب من جهنم؟ فقال عمر: وما علمك انه هارب من جهنم قال لانه كان اذا جاء جوف الليل خرج علينا من بين هذه الجبال واضعا يده على ام رأسه وهو ينادي ياليتك قبضت روحي في الارواح، وجسدي في الاجساد، ولم تجددني لفصل القضاء فقال عمر: اياه نريد، فانطلق بهما فلما رآه عمر غدا اليه واحتضنه فقال: يا عمر هل علم رسول الله صلى الله عليه وسلم بذنبي؟ قال لا علم لي الا انه ذكرك بالامس فأرسلني انا وسلمان في طلبك، قال يا عمر لا تدخلني عليه الا وهو في الصلاة فابتدر عمر وسلمان الصف في الصلاة فلما سلم النبي صلى الله عليه وسلم قال يا عمر يا سلمان ماذا فعل ثعلبة؟
قال هو ذا يا رسول الله فقام الرسول صلى الله عليه وسلم فحركه وانتبه فقال له: ما غيبك عني يا ثعلبة؟ قال ذنبي يا رسول الله قال افلا ادلك على آية تمحو الذنوب والخطايا؟ قال بلى يا رسول الله قال: قل (ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار)، قال ذنبي اعظم، قال الرسول صلى الله عليه وسلم «بل كلام الله اعظم» ثم امره بالانصراف الى منزله فمر من ثعلبة ثمانية ايام ثم ان سلمان اتى رسول الله فقال يا رسول الله هل لك في ثعلبة فانه لما به قد هلك؟ فقال رسول الله فقوموا بنا اليه ودخل عليه الرسول صلى الله عليه وسلم.
فوضع رأس ثعلبة في حجره لكن سرعان ما ازال ثعلبة رأسه من على حجر النبي فقال له لم ازلت رأسك عن حجري؟ فقال لانه ملآن بالذنوب، قال رسول الله ما تشتكي؟ قال: مثل دبيب النمل بين عظمي ولحمي وجلدي، قال الرسول الكريم: ما تشتهي؟ قال مغفرة ربي، فنزل جبريل عليه السلام فقال: يا محمد ان ربك يقرئك السلام ويقول لك لو ان عبدي هذا لقيني بقراب الارض خطايا لقيته بقرابها مغفرة، فأعلمه النبي بذلك فصاح صيحة بعدها مات على اثرها فأمر النبي بغسله وكفنه، فلما صلى عليه الرسول صلى الله عليه وسلم جعل يمشي على اطراف انامله، فلما انتهى الدفن قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم، يا رسول الله رأيناك تمشي على اطراف اناملك قال الرسول صلى الله عليه وسلم: «والذي بعثني بالحق نبيا ما قدرت ان اضع قدمي على الارض من كثرة ما نزل من الملائكة لتشييعه».
قريش
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا معشر قريش ما ترون ان فاعل فيكم؟ قالوا: خيرا، اخ كريم وابن اخ كريم قال صلى الله عليه وسلم: اذهبوا فأنتم الطلقاء».