Note: English translation is not 100% accurate
قراءة في كتاب
رسالة إلى من أساء إلى آل البيت وسبّ الصحابة
25 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء
كتيب من 41 صفحة أهداه لنا الداعية سيد عبدالله الرفاعي يقدم فيه لمن ضل وحاد عن جادة الصواب وهو يحسب انه يحسن صنعا يقول فيه ان كثيرا من علماء اليوم قد اشتروا بكتاب الله ثمنا قليلا من حطام الدنيا الفانية وسعوا الى الشهرة الزائفة وإلى المراكز الظاهرة وإلى جمع المال الزائل فيسعون الى الحكام طمعا في الهبات والمنح، فنرى كتاب الله معطلا لا يعمل به وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم يطعن فيها ويستهزأ بها وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينتقص منهم ويطعن فيهم، وعلماءنا لاهم لهم إلا بالتطلع للمناصب وعقد المؤتمرات وحضور الاحتفالات والتهافت على أبواب الحكام، ويبين الكاتب من هم الصحابة وما الآيات الدالة على فضلهم وعدالتهم وذكر الأحاديث الدالة على فضلهم وأقوال آل البيت عليهم السلام في الصحابة الكرام، ثم انتقل الى ذكر أقوال العلماء في الصحابة رضوان الله عليهم، وشرح الكاتب حُب آل البيت عليهم السلام لا يكون بتلفيق الأكاذيب والأقوال الباطلة ثم نسبها الى آل البيت الطاهرين المنزهين عن كل هذه الأكاذيب، مؤكدا ان حب رسول الله صلى الله عليه وسلم وحب آل البيت عليهم السلام يقتضي ضرورة ان نحب كل من آزره وعاونه في دعوته وضحى في سبيله وسبيلها. ونصح الكاتب المسلمين بالتبصر والتدبر والتفكير واستخدام العقل، قائلا: ليس من المعقول ان يمدح القرآن الصحابة ويثني عليهم ويحث رسول الله صلى الله عليه وسلم على حبهم وتوقيرهم ثم يأتي من يسيء إليهم ويسبهم وينتقص منهم، فأين عقولنا؟ والله عز وجل يقول: (أفلا تعقلون).