Note: English translation is not 100% accurate
هيئة الفتوى شددت على أهمية اختيار الأكفأ
6 يناير 2012
المصدر : الأنباء
حثت هيئة الفتوى في وزارة الأوقاف الناخبين على اختيار اصحاب الكفاءة والعدالة، داعية المرشحين الى عدم التنابز والسباب والغيبة والبهتان.
جاء ذلك في فتوى أصدرتها الهيئة وجاء فيها:
بمناسبة قرب انتخابات اعضاء مجلس الامة لفصل تشريعي جديد، فإن هيئة الفتوى ترى أن من واجبها أن تذكر جميع من له حق الانتخاب والترشيح لعضوية هذا المجلس بالمبادئ الإسلامية التي يجب عليهم التزامها في أثناء الانتخابات، من باب قوله تعالى: (وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين) (سورة الذاريات: 55).
وأهم هذه المبادئ ما يأتي:
٭ أن يختار المواطنون عند الانتخاب أصحاب الكفاءة والعدالة القادرين على تحمل أعباء هذه الوظيفة المهتمين بالمصالح العامة، غير متأثرين بمصالحهم الشخصية والفئوية، مقدمين للمصالح العامة عليها، وهذه أمانة الله تعالى في أعناقهم ولا يخرجون عن المسؤولية أمام الله تعالى إلا بالقيام بها على الوجه الصحيح، لقوله تعالى: (إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرا) (58 سورة النساء: 58).
٭ ألا يتقدم للترشيح من المواطنين إلا من يرى نفسه كفؤا وعدلا وحريصا على المصلحة العامة، دون نظر إلى مصالحه الشخصية أو الفئوية في ذلك وأن يعلن للناس مبادئه التي ينوي تبنيها والدفاع عنها بكل صدق وأمانة.
٭ لا يجوز لأي من الناخبين أن يعمل على نقل اسمه من منطقته الانتخابية إلى منطقة انتخابية أخرى، نقلا صوريا غير حقيقي لأنه نوع من التزوير وهو حرام.
٭ لا يجوز لأي من المرشحين أن يغري أحدا من الناخبين أو بأي منفعة أخرى، كما لا يجوز لأي من الناخبين إعطاؤه صوته، لأن ذلك رشوة محرمة، لحديث ثوبان قال: «لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي والرائش»، «يعني الذي يمشي بينهما» رواه أحمد.
٭ لا ينبغي للمرشح أن يأخذ على الناخب عهدا أو ميثاقا أو قسما أن يعطيه صوته.
٭ لا يجوز لأحد من المرشحين أو الناخبين أثناء الحملات الانتخابية التنابز والسباب والغيبة والبهتان.
٭ لا يجوز لأحد أن يجبر غيره على انتخاب مرشح «رجلا كان أو امرأة»، بل كل واحد له الحرية التامة في اختيار من يراه كفؤا لشغل هذا المنصب، لأن هذا الأمر شهادة وتزكية.
وفي الختام ندعو الله تعالى جميعا ان يوفق الجميع لاختيار افضل ممثليهم في مجلس الامة المقبل، كما ندعو للمنتخبين بالتوفيق لخدمة الاسلام والوطن والامة والمصلحة العامة لجميع المسلمين والله من وراء القصد.