Note: English translation is not 100% accurate
حاخام يهودي يعترف بنبوة نبي الإسلام الكريم
6 ابريل 2012
المصدر : الأنباء
اعترف حاخام يهودي بنبوة النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وأقر بأن الإسلام هو دين الحق والقرآن هو كتاب الله المنزل على نبيه خاتم المرسلين.
جاء هذا الإعلان خلال حديث نشرته إذاعة «التجديد الإسلامى» على الإنترنت خلال مقطع فيديو بموقع «يوتيوب» الشهير مرفق بترجمة من الروسية إلى العربية.
وفي البداية قال الحاخام: «الإسلام في بداية ظهوره تم بناؤه بحيث يكون قادرا على الصمود وهو ذو عقيدة قوية تستطيع أن تتحمل حالات التغير في العالم».
وأضاف: «لقد نشأ الإسلام وكان له قائد حقيقي أوحي إليه القرآن وفى هذا لا يوجد أدنى شك، ففي الإسلام واضح أنه كان هناك نبي ثم أوحي إليه القرآن ثم بدأ ببناء مجتمعه الديني وعلى هذا الأساس بنى مجتمعا جديدا بتعاليم جديدة واتضح فيما بعد ذلك أن هذه التعاليم قادرة على الصمود في الحالات الصعبة وهذا حقيقة ما حدث».
وأشار إلى تأثيرات الديموقراطية السلبية على الأديان مستثنيا الإسلام، وقال: «ليس هذا فحسب بل كان للإسلام ميزة تفوق ألا وهى ظهوره في المشرق بعيدا عن أوروبا وثوراتها الاجتماعية والصناعية، واليوم في عصرنا الحاضر بعد مجيء حقبة الديموقراطية أو الإلحاد الجامح اللامحدود التي تعتبر شيئا قبيحا في أعلى مراتبه على الإطلاق.. بدأت الديموقراطية تغرق العالم في الوقت الذي لم يتبق فيه من اليهودية أى شيء بحكم وقوعها تحت طاقية الصهيونية».
وأبدى الحاخام إعجابه بصلاة المسلمين قائلا: «لم يتبق شيء في العالم غير الإسلام، والإسلام قبل كل شيء، نشأ بحيث ان من اتبع محمدا صلى الله عليه وسلم فيما بعد التزم بتعاليم هذا الدين أي انهم كانوا دائما في اتصال مع الخالق (جل جلاله).. المسلم يجثو على ركبتيه (مصليا) 5 مرات كل يوم محددا بمواعيد دقيقة».
وتابع: «انني أعيش مع المسلمين وعلاوة على ذلك سافرت إلى أوروبا وكنت في المطار كان هناك ركن هادئ وقد جاء وقت الصلاة فذهبت إليه ثم اقترب منى مسلمان، ووقفت لأصلي صلاتي، أما هما فقد افترشا الجرائد جثيا على ركبتيهما يصليان».
وأعرب الحاخام عن قناعته بأن الإسلام في مجمله هو دين المستقبل لأن العالم اليوم لن يغلق بحكم وجود ما تسمى بدولة «إسرائيل».
وقال: «نحن حاليا في مرحلة يتوجه فيها العالم باندفاع نحو الانغلاق لأن إسرائيل لا تملك الحق في الوجود منذ سنة ونصف السنة، وقد انتهت كل المواعيد المتاحة والممكنة، والعالم بدأ بالانغلاق وكل محاولات التنبؤ بحلول مستقبلية لإيقاف كل هذه الكوارث الاقتصادية وغيرها والتي تتوالى تباعا سوف تكون بلا معنى».