Note: English translation is not 100% accurate
كيف تقضي صيفاً ممتعاً؟
10 خطوات لخطة صيفية رائعة
13 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

العثمان: الإنسان دون خطة كالمسافر دون خريطة يتخبط يمنة ويسرة
مراعاة الجانب الروحي والصحي والاجتماعي والنفسي نتيجتها نجاح مبهرقال الله تعالى في كتابه العزيز «ولتنظر نفس ما قدمت لغد» فعلى الإنسان ان ينظر ما الذي سيقدمه لنفسه ولاسرته ولمجتمعه وامته، من اجل ذلك يعرض لنا مدير مشروع «خطط ويانا» والباحث الاسلامي عبدالله العثمان 10 خطوات لقضاء عطلة صيفية ممتعة عن طريق تدوين وكتابة الخطة المرجوة، وحدثنا عن اهمية التخطيط والغاية المنشودة منه، والامور والقواعد التي يجب مراعاتها.
اهمية التخطيط
يحدد الباحث والداعية عبدالله العثمان خطواته العشر التي تؤدي الى قضاء صيف ممتع، فيقول: لابد ان ندرك اهمية التخطيط فالإنسان بدون خطة كمسافر دون خريطة يتخبط ويسير يمنة ويسرة بلا غاية يصل إليها، والتخطيط ببساطة كتابة الاهداف المنشودة والاحلام والغايات، واكد ان الخطة التي في العقل هي مجرد اوهام واحلام ولا بد من كتابتها ووضعها على الورق والا فستضيع الاحلام ولن يكون هناك الدافع والرغبة القوية لتحقيقها وبمجرد كتابة الهدف فإنك تقترب من هدفك وتزيد رغبتك وحماستك واشتغالك لتحقيقه.
وضوح الهدف
وبين ان الخطوة الثالثة ان يكون هدفك واضحا فليس من المفروض ان تقول اريد علاقات رائعة او اريد ان اكون سعيدا فهذه اهداف غير واضحة وغير قابلة للقياس، ولكي تعرف ان هدفك قابل للقياس ان تسأل نفسك هل استطيع شطبه؟ والاهداف الواضحة مثل (المشي 3 ساعات اسبوعيا، حفظ جزء عم، تكوين 3 صداقات جديدة أو قراءة كتاب اسبوعيا).
وعن الخطوتين الرابعة والخامسة، قال العثمان: ليس من المعقول ان اكتب هدفا لا استطيع تحقيقه او يصعب علي تحقيقه في هذه الفترة فلو اردت حفظ القرآن في حياتي فهذا هدف ممكن، ان احفظه في شهر او اسبوع فهذا غير ممكن فلا اضع هذا الهدف أو أضع هدف فوق طاقتي فأتعب نفسي ولا احقق شيئا، واما الخامسة فهي وجود دافع، مشيرا الى ان الحكمة تقول اذا عرفنا الاجابة على لماذا عرفنا الاجابة على كيف فلابد من ان تضع لك دوافع ولماذا تريد تحقيق هذه الاهداف، وبالإمكان وضع حكم محفزة وكلمات تلهب روحك، كذلك يفضل وضع اسم للخطة لتزيد الدافعية، مثال «لهيب الروح، اشراقة النفس، السعادة، الانجاز وتحقيق الطموحات».
التوازن
واشار العثمان الى ان التوازن هو وضع اهداف في كل جوانب حياتنا المختلفة (الايماني، الاجتماعي، العلمي، الصحي، التطور) وتزيد الجوانب بحسب اهتمامات الشخص.
أما الخطة السابقة فهي «التحدي» فلا تضع خطة أنت تفعلها في حياتك ولكن اجعل الخطة تتحداك وتثير حماسك واصرارك لتحقيقها فإذا كنت تصوم الاثنين والخميس فزد على ذلك أيام البيض وإذا كنت تقرأ كتابا بالأسبوع فضع في الخطة قراءة كتابين بالأسبوع.
الإبداع بالخطة
وشرح كيف نجعل الخطة شيئا فريدا وجميلا ومبتكرا ويعجب كل من يراه عن طريق رسم الخطة إذا كنت تجيد الرسم، وإن كنت تجيد التصميم على الكمبيوتر فصمم خطتك بشكل إبداعي، وإذا كنت تعرف «البوربوينت» فلم لا ترسم خطتك عليه؟ اصنع لوحة بأهدافك وعلقها.
خطة أسبوعية
وينبه العثمان إلى أهمية وضع خطة اسبوعية لتقريبك من خطتك الكبيرة وكذلك خطة يومية ولابد أن تكتب الخطة والخطة اليومية ليست بالضرورة ان تكون جمالية لأنك في نهاية اليوم ستشطبها إذا حققت نصف أهدافك فلا تلم نفسك وإذا انجزت أقل من النصف فلها، وإذا أنجزت فوق النصف فكافئ نفسك وإذا حققت 80% من خطتك فأنا أهنئك وستصبح من الناجحين المنجزين.
التقييم
وقال العثمان ان بعد نهاية مدة الخطة لابد من أن تكون لك وقفة لتعرف ماذا أنجزت وأين أخفقت ولماذا اخفقت؟ لتكون الخطة القادمة أروع وأفضل، متلافيا الأخطاء الماضية وواضعا أفكارا جديدة للخطة القادمة وتستطيع بعد ذلك أن تساعد الآخرين على التخطيط بعد أن أتقنته.
وضرب العثمان مثلا بوضع خطة صيفية مبسطة يراعى فيها اسم الخطة مثل: نجاح مبهر، والجانب الروحي (حفظ جزأين، المحافظة على الصلوات بالمسجد، ختم القرآن مرتين)، والجانب الصحي: المشي مرتين أسبوعيا، السباحة مرتين أسبوعيا، أكل فاكهة وخضرة يوميا، أما الجانب النفسي فيكون قراءة كتابية اسبوعيا، دورة شهريا، تعلم الرسم الزيتي.
حياتك تستاهل خطة
وأكد العثمان ان مجرد كتابة الخطة 50% من تحقيق الهدف وهناك قاعدة إدارية أخرى تقول إنك عندما تكتب خطتك فإنك تزيد إنجازك 30%، وساعة في التخطيط توفر 4 ساعات من وقت العمل، مشيرا إلى ان تطبيق نصف الخطة يعني انك من المنجزين، أما إن كنت تطبق 80% من خطتك فأنت في طريقك لأن تصبح من العظماء، وأن أنجح الناس في الحياة من يخطط للعشر سنوات القادمة وما بعدها.
واضاف: لا بأس من الخطأ في الخطة أو عدم إنجازها فأنت تتعلم وتجرب إلى أن تصل للخطة التي تشعر انها فعلا خطتك وان الخطة ليست لجانب واحد مثل الدراسة أو العلم وأن تشمل عدة جوانب، مؤكدا أن الإنسان كلما أبدع في خطته زاد انجازه ورغب اكثر في تحقيق أهدافه، وكلما كانت الاهداف أمام عينيك يوميا زادت رغبتك في تحقيقها، وان كل الاهداف ليست مهمة ولكن على الإنسان تقييم كل هدف فهناك هدف مهم وهدف متوسط وهدف غير مهم، ومن الضروري كتابة دوافعك واسبابك لتحقيق الهدف لأنك كلما زادت الاسباب لرغبتك في تحقيق الهدف ستحققه لا محالة، موضحا أن الهدف الجيد هو ما تستطيع شطبه وتحقيقه مثال: أريد أن اقرأ كثيرا (أريد قراءة 30 كتابا).