Note: English translation is not 100% accurate
علماء من الكويت
الشيخ المفتي حمد المحارب الهين المطيري
11 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء
هو المفتي والقاضي والشاعر والشيخ حمد المحارب الهين المطيري، من أفاضل الحنابلة الكويتيين الذين كان لهم دور رئيس في نهضة الوطن، ولد في الجهراء عام 1914م، ثم انتقلت اسرته الى منطقة المرقاب، في بيت ملاصق لمسجد هلال المطيري في فريج العليوة، وكان أبوه يعمل في التجارة.
وبالمرقاب بدأ المحارب حياته العلمية فدرس في مدرسة الفلاح ثم أصيب بمرض الجدري ففقد بصره وهو ابن 11 عاما، ومع ذلك لم تفتر عزيمته، فواصل طلبه للعلم، وحصل كثيرا من الفقه واللغة، ثم انطلق في شبابه لطلب العلم إلى المناطق المحيطة في الكويت كالإحساء وبعض امارات الخليج، ومكث في عجمان عامين، ثم عاد الى الكويت في اواخر العام 1355 هـ، ومنها انطلق الى الرياض لكي يطلب العلم عند الشيخ محمد ابراهيم آل الشيخ، فمكث عنده عاما كاملا.
ثم عاد المحارب الى الكويت بعدما زاد تحصيله العلمي فزاول نشاطه التدريسي في وطنه الكويت فافتتح مدرسة اسماها «مدرسة حمد» في منطقة (المطبة) في شرق واستمر فيها لمدة سنة، ثم انتقل الى منزل السيد عبدالإله القناعي ومارس التدريس في ديوانية البيت وكان تدريسه يقتصر على حفظ وتعليم القرآن الكريم، وكان الى جانب تدريسه يقوم بحل الخصومات بين الناس ويؤم المصلين.
ثم قرر العودة إلى عجمان مرة ثانية ليعمل اماما وخطيبا وقاضيا ومفتيا مدة طويلة من الزمن من سنة 1358 هـ إلى 1370 هـ، وتزوج حين اقامته فيها، كما كان من جلساء اميرها الشيخ راشد النعيمي، وعند زيارة صاحب السمو الشيخ عبدالله السالم الصباح رحمه الله امارة عجمان التقى بالشيخ حمد في مجلس امير المنطقة الشيخ راشد النعيمي وعرف انه قاضي الامارة وانه كويتي فطلب اليه العودة إلى الكويت لاحتياج بلاده اليه فبادر بالعودة إلى وطنه. وبعد عودته من عجمان أصبح اماما وخطيبا لمسجد السهول في منطقة الشامية ثم انتقل إلى مسجد هلال المطيري في المرقاب، ثم انتقل إلى مسجد عبدالرحمن بن عوف في منطقة خيطان، ثم انتقل إلى اليرموك في مسجد «العمير» وظل فيه حتى وفاته 1983 رحمه الله.