Note: English translation is not 100% accurate
(فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)
21 سبتمبر 2012
المصدر : الأنباء

التعلق والبكاء بباب الكعبةنلاحظ في ذهابنا للعمرة او الحج ان كثيرا من الناس يتعلقون بباب الكعبة يدعون ويبكون، فهل هذا العمل صحيح؟ وهل كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعله؟
٭ هذا الذي يسمى عند الفقهاء الملتزم، لأن النبي صلى الله عليه وسلم التزمه ووضع صدره ووجه وذراعيه على الحائط، لكن ما ينبغي التنبيه عليه أن فعل النبي صلى الله عليه وسلم كان في المساحة ما بين الحجر الأسود وبداية باب الكعبة وهي مسافة تقدر بأربع أذرع، وهذا الذي فعله ابن عباس وابن عمر رضي الله عنهما وابن عمر أكثر الصحابة حرصا على التأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم، فقد روى عمرو بن شعيب عن أبيه قال «ثم مضى حتى استلم الحجر وقام بين الركن والباب، فوضع صدره ووجهه وذراعيه وكفيه هكذا ـ وبسطها بسطا ـ ثم قال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله» (أبو داود 2/452 والحديث فيه ضعف في أحد رواته)، ووقت التزام المتزم بعد ركعتي الطواف خلف مقام إبراهيم عليه السلام وعلى ذلك فما يفعله المتعلقون بالباب وأستار الكعبة لا نجد ما يثبته أو يؤيده.
الجمع بين الصلوات
انا رحت الى الخفجي وهناك اذن اذان الظهر، ودخلت المسجد وكانت الصلاة مقامة، ولأن في نيتي جمع الصلاة لم اصل معهم، وصليت الظهر مع العصر جمع تقديم، فهل صلاتي صحيحة؟
٭ كان الاولى ان تصلي معهم الظهر اربعا ثم تصلي العصر وحدك ركعتين، وعلى كل حال صلاتك صحيحة.
السفر مع الزوجة الثانية
زوجي تزوج بثانية من جنسية أخرى، ولديه منها ابنان وحياته غير مستقرة معها لأي سبب من الأسباب، وهو على تواصل بين البيتين بشكل منتظم تقريبا، وزوجي يتردد بالسفر معي ومع أبنائي، وذلك لأنه يكره السفر مع الزوجة الأخرى «لأي سبب من الأسباب»، على الرغم من أني أتحمل معظم تكاليف السفر وأوفر له جميع سبل الراحة في السفر وجميع الترتيبات، فهل أحرم من السفر معه أنا وأبنائي، بسبب رفضه للسفر مع الأخرى؟ وزوجي يقترح أن أسافر مع أبنائي وأنا لا أرتاح في السفر مع أحد إلا زوجي وأشعر بالسعادة معه، وأبنائي لا يقصرون ولكنهم مشغولون مع زوجاتهم وأبنائهم، وبصراحة لا أحب السفر مع زوجات أبنائي لأني لم أتعود السفر معهن واشعر بالإحراج.
٭ اذا كان زوجك قادرا واراد السفر فعليه ان يقرع بينكما رفعا للحرج فيسافر مع من يكون من نصيبها والسفرة الثانية تكون لمن لم تسافر.
اجتماع العيد والجمعة
السؤال: اذا اجتمع عيد وجمعة في يوم واحد، فهل ما يقوله بعض الشباب ان السنة تسقط الفرض، اي تسقط الجمعة بل والظهر من باب اولى بحضور العيد؟
٭ الفقهاء في هذا الموضوع على قولين، اولا الجمهور قالوا انه لا يجزئ اداء صلاة العيد عن الجمعة ويجب اداء الاثنتين كل واحدة في وقتها، اما الحنابلة فقد قالوا من صلى العيد مع الامام يسقط عنه حضور الجمعة لحديث النبي صلى الله عليه وسلم حين قال «اجتمع في يومكم هذا عيدان، فمن شاء اجزأه عن الجمعة وانا مجمّعون» اخرجه أحمد.
صلاة الاستخارة
ما صلاة الاستخارة؟ ولقد تكررت مني الاستخارة ولكن لم أجد نفسي أميل إلى فعل معين، وهل بعد صلاة الاستخارة أشعر بحالة نفسية مريحة فأقدم على الفعل؟ والبعض يقول انك ترين حلما أو رؤيا صالحة فتقدمين على الأمر. أرجو بيان هذا الأمر ولكم التقدير.
٭ الاستخارة هي طلب صرف الهمة لما هو المختار عند الله تعالى والأولى، بواسطة الصلاة والدعاء الوارد في الاستخارة.
و صلاة الاستخارة سنة لما ورد عن جابر بن عبدالله قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها، كالسورة من القرآن: إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم، فانك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري- أو قال عاجل أمري وآجله – فأقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري – أو قال عاجل أمري وآجله – فاصرفه عني واصرفني عنه، وأقدر لي الخير حيث كان ثم ارضني به. قال ويسمي حاجته» (فتح الباري 11/183).
والاستخارة إنما تكون في الأمور التي لا يدري عنها الإنسان أيها أفضل ولذلك لا تكون الاستخارة في أعمال المعاصي والمنكرات.
و الاستخارة لكي تقع في موقعها وتعطي أثرها لابد أن يكون المستخير غير عازم على فعل معين أو قصده ونيته متجهة إلى فعل معين لأنه في هذه الحالة يكون ميله واضحا إلى هذا الشيء.
فالاستخارة اذن تكون في حال عدم الميل لمقصد معين بل هناك تردد بين شيئين أو أكثر فبعد صلاة الاستخارة يخطر على القلب وينشرح لأحد هذه الأمور فيجد المصلي عزيمة وهمة لهذا الأمر، فيكون هو الأفضل بتقدير الله عز وجل.
ويستحب قبل الإقدام على الاستخارة أن يستشير المسلم والمسلمة من يعلم من حاله أو حالها، الصلاح والتقوى والعلم في هذه الأمور التي يريد الأقدام على أحدها فإذا استشار وأشير عليه بأمر معين وتردد مع غيره استشار. وأما تكرار الاستخارة في نفس الموضوع فلا بأس به بل هو مطلوب خاصة إذا لم ينشرح الصدر لأحد الأمور وورد مشروعية الاستخارة سبع مرات.
وأما معرفة أن الاستخارة قد تمت فهو الشعور النفسي بانشراح الصدر، وحب هذا الأمر والميل إليه فحينئذ يقدم عليه. وبعض الفقهاء قال: انه لا يشترط انشراح الصدر، بل عليه أن يفعل ما بدا له، سواء انشرح صدره أو لا فإن فيه الخير، ولكن إذا ضاق صدره بما استخار فيه فإنه لا يقدم عليه.