Note: English translation is not 100% accurate
إشهار إسلام مهتديتين في مدرسة البيرق الابتدائية
30 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء
وسط التهليل والتكبير أشهرت اثنتان من العاملات بمدرسة البيرق الابتدائية اسلامهما بمنطقة القصور خلال زيارة دعوية نظمتها لجنة التعريف بالإسلام ـ فرع المنقف الى المدرسة وذلك بدعوة من مديرة المدرسة المربية فاطمة زمان لدعوة العاملات الآسيويات الى الاسلام وتعريفهن بدين الله بالحكمة والموعظة الحسنة.
وفي هذا السياق، أعربت مديرة فرع المنقف عائشة جمعة عن سعادتها البالغة بإشهار اسلام العاملتين، مشيرة الى ان لحظة اسلامهما كانت مؤثرة على جميع الحضور في طابور الصباح من معلمات وطالبات وعاملات.
وأكدت جمعة حرص اللجنة الدؤوب على دعوة غير المسلمات الى الدخول في الاسلام بالحكمة والموعظة الحسنة عن طريق قيام الداعيات بإجراء المقابلات مع العاملات غير المسلمات وتوزيع الحقائب الدعوية عليهن بما تحتويه من اشرطة وكتيبات وبروشورات بمختلف اللغات عن الاسلام ومبادئه وأسسه وأركانه.
وحثت جمعة داعيات اللجنة على الاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم في أخلاقه وأقواله وأفعاله حينما كان يدعو المشركين الى الاسلام بالحكمة والموعظة الحسنة والمعاملة الطيبة والأخلاق الحسنة الفاضلة مصداقا لقول الله تعالى (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة).
وأشارت الى ان حسن الخلق والمعاملة الطيبة باب واسع دخل من خلاله الكثير من غير المسلمين الى الاسلام، وضربت على ذلك بعض الأمثلة بقصص إشهار الاسلام، مؤكدة ضرورة الصبر على الدعوة، موضحة ان طريق الدعوة ليس ممهدا او مفروشا بالورود، مشيرة الى ان الرسول صلى الله عليه وسلم كم عانى وكم تحمل المشقات في سبيل نشر الاسلام، كما كان صلى الله عليه وسلم صابرا مثابرا لم يدخل اليأس إلى نفسه، ولم يتغلغل الإحباط إلى قلبه صلى الله عليه وسلم بسبب المشركين الذين كثيرا ما آذوه وحاربوه ووقفوا ضده ودبروا له المؤامرات، ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم لديه اليقين الراسخ بأن الله معه وسينصره.
وأوضحت أن داعيات اللجنة لديهن إلمام جيد بأصول الدين الإسلامي وعلى اطلاع بأمور العقيدة والتوحيد وأركان الدين والفقه وغير ذلك من هذه الأمور فنحن نملك هداية البيان أما هداية الجنان فهي بيد الرحيم الرحمن وحده لا ينازعه فيها سلطان.
يذكر ان طاقم داعيات «التعريف بالإسلام» قدم برنامجا دعويا باللغة الانجليزية في طابور الصباح وتلاه توزيع البروشورات والحقائب الدعوية ثم إجراء المقابلات لدعوة عاملات المدرسة إلى الاسلام، حيث طلبن من الداعيات إلقاء محاضرة أسبوعية لهن وأبدين رغبتهن بالدخول في الإسلام بعد قراءة الكتب الدعوية، هذا وقد وعدت المعلمات بالتبرع لأنشطة لجنة التعريف بالإسلام، وفي الختام تم تكريم الداعيات من قبل مديرة المدرسة فاطمة زمان والتي أشادت بدور اللجنة الدعوي والتوعوي وحرصها على رعاية الجاليات الوافدة وتعليمها اللغة العربية وعادات وتقاليد المجتمع الكويتي.