Note: English translation is not 100% accurate
ذنوب كبيرة
ترك الحج مع القدرة عليه
15 يوليو 2013
المصدر : الأنباء
قال الله تعالى: (ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا).
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «من ملك زادا وراحلة تبلغه حج بيت الله الحرام ولم يحج فلا عليه أن يموت يهوديا أو نصرانيا». وذلك لأن الله تعالى يقول: (ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا). وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: لقد هممت أن أبعث رجالا الى هذه الأمصار فينظروا كل من له جدة ولم يحج فليضربوا عليه الجزية، وما هم بمسلمين. وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ما من احد لم يحج ولم يؤد زكاة ماله إلا سأل الرجعة عند موته، فقيل له: إنما يسأل الرجعة الكفار، قال: وإن ذلك في كتاب الله تعالى: (وأنفقوا من ما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصَّدَّقَ) أي أؤدي الزكاة: (وأكن من الصالحين) أي أحج (ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها والله خبير بما تعملون). قيل: فيم تجب الزكاة؟ قال: بمائتي درهم وقيمتها من الذهب، قيل: فما يوجب الحج؟ قال: الزاد والراحلة، وعن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال: مات لي جار موسر لم يحج فلم أصل عليه.
الكذب
قال الله تعالى: (قتل الخراصون) أي: الكاذبون، وقال تعالى: (إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب).
وفي الصحيحين عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ان الصدق يهدي إلى البر، وان البر يهدي الى الجنة، وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا، وان الكذب يهدي الى الفجور، وان الفجور يهدي الى النار، ومايزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا»، وفي الصحيحين ايضا انه صلى الله عليه وسلم قال: «آية المنافق ثلاث وان صلى وصام وزعم أنه مسلم: إذا حدث كذب واذا وعد أخلف واذا اؤتمن خان»، وقال صلى الله عليه وسلم: «أربع من كن فيه كان منافقا خالصا، ومن كانت فيه خصلة منها كان فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: اذا حدث كذب، واذا اؤتمن خان، واذا عاهد غدر، واذا خاصم فجر» وفي صحيح البخاري في حديث منام النبي صلى الله عليه وسلم قال: «فأتينا على رجل مضطجع لقفاه وآخر قائم عليه بكلوب من حديد يشرشر شدقه الى قفاه وعينه الى قفاه ثم يذهب الى الجانب الاول فما يرجع اليه حتى يصبح مثل ما كان، فيفعل به كذلك الى يوم القيامة.