Note: English translation is not 100% accurate
يوكابد أم موسى عليه السلام
22 يوليو 2013
المصدر : الأنباء
أتمت يوكابد رضاع ابنها موسى، ثم سلمته الى القصر الفرعوني ليكون لهم عدوا وحزنا، ولما بلغ اشده اوحى الله اليه بالنبوءة، وآتاه العلم والحكمة، اتجهت انظار المستضعفين المغلوبين الى موسى ليحميهم، مما اثقل كاهلهم من الظلم والآلام.
عاهد موسى نفسه على ان يكون نصيرا لهؤلاء المظلومين، وفيما هو يتجه نحو العاصمة الفرعونية اذ وجد رجلين يقتتلان احدهما عبري من مشايعيه، والآخر فرعوني من اصحاب القوة والسلطان، فسأله مظاهره ان يحول بينه وبين اعتداء الفرعوني، فهم موسى بضرب الفرعوني فكانت القاضية، ثم ندم على فعلته وعدها من عمل الشيطان، واستغفر ربه على ما فرط منه، فغفر له ربه انه غفور رحيم، ولقد كان الغفران نعمة على موسى، وحافزا لرحمته، وداعيا لسلامه، فاستعاذ بالله ان يكون ظهيرا للمجرمين، ولكن موسى تغلبت عليه بشريته فلم يعلق ارادته بارادة مدبر الامر ومصرف الكائنات، اذ اصبح في المدينة خائفا يترقب، فاذا الذي استنصره بالامس يستصرخه، فرماه موسى بالغواية والضلال، ولكنه اندفع الى مظاهرته، فظن ان موسى يقصد قتله، فتقدم اليه مسترحما قائلا: يا موسى اتريد ان تقتلني كما قتلت نفسا بالامس ان تريد الا ان تكون جبارا في الارض وما تريد ان تكون من الصالحين، فلم يكد يسمع الفرعوني هذا الاتهام الصريح، وقد كان قومه في حيرة من امر قتيل الامس لا يعرفون قاتله، حتى وافاهم واخبرهم بخبر موسى، فتألب القوم يبحثون عن موسى ليمزقوه شر ممزق، لكن رحمة الله قريب، اذ جاء من اقصى المدينة رجل يسعى قال يا موسى ان الملأ يأتمرون بك ليقتلوك ثم نصحه بالخروج من المدينة الى حيث يشاء رب العالمين.