Note: English translation is not 100% accurate
من أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم
18 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء
1 ـ خافض الطرف ينظر إلى الأرض، ويغض بصره بسكينة وأدب، نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء لتواضعه بين الناس، وخضوعه لله تعالى.. كأن على رأسه الطير.
2 ـ يبادر من لقيه بالسلام: يبادر إلى التحية لأن السلام قبل الكلام، وهو علامة التواضع.. وللبادئ بالسلام تسعة وستون حسنة، وللراد واحدة.
3 ـ لا يتكلم في غير حاجة، إذا وجد مناسبة لكلامه كالنصيحة والموعظة والتعليم والأمر والنهي.. وإلا سكت، ويتحرج من الكلام كما يتحرج من الميتة.
4 ـ تعظم عنده النعمة، وإن دقت، لا يذم منها شيئا، فيشكر النعم ولا يحتقر شيئا منها، مهما كانت قليلة ولا يذمها لأنها من الله تعالى.
5 ـ جل ضحكه التبسم، فلا يقهقه ولا يرفع صوته كما يفعل أهل الغفلة.
6 ـ كان يقول صلى الله عليه وسلم «أبلغوني حاجة من لا يقدر على إبلاغ حاجته»، حتى لا يكون محجوبا عن حاجات الناس، ويقضيها إن استطاع.
7 ـ يتفقد أصحابه، مطمئنا عليهم.
8 ـ يسأل الناس عما في الناس، ليكون عارفا بأحوالهم وشؤونهم.
9 ـ لا يجلس ولا يقوم إلا على ذكر، كالاستغفار والتهليل والدعاء.. فإنها كفارة المجلس.
10 ـ يجلس حيث ينتهي به المجلس، ويأمر بذلك، فهو أقرب إلى التواضع وأبعد عن هوى النفس، ويصلي الله تعالى عليه وملائكته حتى يقوم.
11 ـ يكرم كل جلسائه بنصيبه، فلا يكون الإكرام على حساب الآخر.
12 ـ من سأله حاجة لم يرجع إلا بها وميسورا من القول، فإن قدر عليها قضاها له، وإلا أرجعه بكلمة طيبة ودعاء ونصيحة وإرشاد.
13 ـ لا ترفع الأصوات في مجلسه صلى الله عليه وآله وسلم، وفوق صوته صلى الله عليه وآله وسلم وجهرا، بل الأدب غض الصوت، قال الله سبحانه (واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير)سورة لقمان-آية 19.
14- يترك المراء، والمراء هو الطعن في كلام الآخرين بقصد التحقير والإهانة ولإظهار التفوق والكياسة، وسببه العداوة والحسد ويسبب النفاق ويمرض القلب.
15 ـ يترك ما لا يعنيه، فلا يتدخل ويقحم نفسه فيما ليس له.
16 ـ كان صلى الله عليه وآله وسلم إذا تكلم أنصت الحضور له، فإذا سكت تكلموا، دون مزاحمة، وأنصت بعضهم لبعضهم الآخر.
17 ـ كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يقطع على أحد كلامه حتى يفرغ منه.
18 ـ كان صلى الله عليه وآله وسلم يساوي في النظر والاستماع للناس.
19 ـ كان صلى الله عليه وآله وسلم أفصح الناس منطقا، وأحلاهم، ويقول «أنا أفصح العرب وإن أهل الجنة يتكلمون بلغة محمد صلى الله عليه وآله وسلم».
20 ـ كان صلى الله عليه وآله وسلم يتكلم بجوامع الكلم، بما يلزم فلا فضول مضر، ولا إيجاز مخل.
21 ـ وسمع يقول: «بعثت بمكارم الأخلاق ومحاسنها»، وكلما ازدادت أخلاق المرء كلما اقترب من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أكثر.
22 ـ كان صلى الله عليه وآله وسلم أشجع الناس، وكان ينطلق إلى ما يفزع الناس منه قبلهم، ويحتمي الناس به، وما يكون أحد أقرب إلى العدو منه.
23 ـ كان صلى الله عليه وآله وسلم كثير الحياء، أشد من العذراء في سترها.
24 ـ جاءه ملك ذات يوم وقال: «يا محمد إن ربك يقرئك السلام وهو يقول إن شئت جعلت لك بطحاء مكة رضراض ذهب - والرضراض ما صغر ودق من الحصى - فقال صلى الله عليه وآله وسلم بعد أن رفع رأسه إلى السماء يا رب أشبع يوما فأحمدك، وأجوع يوما فأسألك».
25 ـ كان يبكي حتى يبتل مصلاه خشية من الله عز وجل من غير جرم.
26 ـ كان صلى الله عليه وآله وسلم يتوب إلى الله في كل يوم سبعين مرة، ويقول: «أتوب إلى الله».
27 ـ كان صلى الله عليه وآله وسلم إذا اشتد وجده (الحزن والفرح الشديد) أكثر من لحيته الكريمة.
28 ـ كان صلى الله عليه وآله وسلم يجالس الفقراء ويؤاكل المساكين، ويصل ذوي رحمه من غير أن يؤثرهم على من هو أفضل منهم.
29 ـ كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يرقع ثوبه، ويخصف نعله، ويأكل مع العبد، ويجلس على الأرض، ويصافح الغني والفقير.. ولا يحتقر مسكينا لفقره.. ولا ينزع يده من يد أحد حتى ينزعها هو، ويسلم على من استقبله من غني وفقير، وكبير وصغير.
30 ـ كان صلى الله عليه وآله وسلم جميل المعاشرة، بساما من غير ضحك.
31 ـ كان صلى الله عليه وآله وسلم ينظر في المرآة ويتمشط، وربما نظر في الماء ليتجمل لأصحابه فضلا عن تجمله لأهله، وقال: «إن الله يحب من عبده إذا خرج إلى إخوانه أن يتهيأ لهم ويتجمل».
32 ـ كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يسلم على الصغير والكبير.
33 ـ ما خيّر صلى الله عليه وآله وسلم بين أمرين إلا أخذ بأشدهما، ترويضا لنفسه على مخالفة الهوى وركوب المصاعب.
34 ـ ما أكل متكئا قط حتى فارق الدنيا، تواضعا لربه تعالى.
35 ـ وكان صلى الله عليه وآله وسلم إذا أكل أكل مما يليه وإذا شرب، شرب ثلاثة أنفاس، فيشرب أولا ثم يحمد الله تعالى ويتنفس، يفعل ذلك ثلاث مرات.
36 ـ كانت يمينه لطعامه، وشماله لبدنه… وكان يحب التيمن في جميع أموره.