Note: English translation is not 100% accurate
حروب أهلية أسفرت عن مقتل 20 ألف شخص - الإيمان
جمهوريات إسلامية بين الثروة والفقر
8 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء
توجد في آسيا الوسطى ست جمهوريات اسلامية مستقلة، كانت تخضع لسيطرة الاتحاد السوفييتي الذي تفككت امبراطوريته التي كانت تتكون من 15 جمهورية تحت سيادة الكرملين.
الجمهوريات الاسلامية الست تشكل قوة سكانية مجموعها يقترب من تعداد مصر او ايران، وهي: اوزبكستان (17 مليونا) واذربيجان (8 ملايين)، قيرقيزيا (6 ملايين)، تركمانستان (6 ملايين)، طاجيكستان (6 ملايين)، واكبر هذه الجمهوريات مساحة هي كازاخستان (حوالي 2.7 مليون كيلومتر مربع)، واصغرها طاجيكستان المتاخمة لافغانستان ومساحتها 144 الف كيلومتر مربع، ورغم ان الجمهوريات الاسلامية الست تتمتع بثروات طبيعية هائلة، فإن مستويات المعيشة بها منخفضة للغاية، ومتوسط نصيب الفرد من الدخل القومي في 4 دول منها في حدود الـ 400 دولار سنويا، وهو اعلى في دولتين هما كازاخستان (حوالي 1320 دولارا) واوزبكستان (حوالي 900 دولار)، وتعتبر طاجيكستان افقر الدول الست على الاطلاق.
واشارت صحيفة «الاندبندنت» البريطانية الى ان حوالي نصف الشعب الطاجيكي يطارده شبح الجوع دوما، و83% من السكان يعيشون تحت خط الفقر، وقد ازدادت حدة المعاناة بسبب حالة الجفاف القاسية التي عانت منها المنطقة، وامتدت من طاجيكستان الى تركمانستان وكازاخستان، كانت ذروة المأساة ان نهر أوم داريا شريان الحياة الرئيسي الذي تعتمد عليه الزراعة قد اصابه الجفاف، مما اضر بزراعة القطن في طاجيكستان.
وزاد من معاناة طاجيكستان انها عاشت حربا اهلية بدأت فصولها في عام 1992 واستمرت خمس سنوات، وكان من ضحايا هذه الحروب فتح الله سيريبوف مفتي طاجيكستان والزعيم الروحي للمسلمين والذي قتل مع افراد اسرته عام 1996 وبلغ مجموع الضحايا في الحرب الاهلية اكثر من 20 الف قتيل، نتيجة للصراع بين النظام والمعارضة الاسلامية. ورغم المعاناة الحالية بسبب الفقر الذي يحاصر معظم شعب طاجيكستان المسلم، الا ان البلد يوصف بأنه يعيش فوق بحر من الثروة المعدنية، خاصة اليورانيوم، والشيء نفسه على معظم دول آسيا الوسطى الاسلامية، خاصة كازاخستان الغنية بالمعادن والبترول، وهنـاك اتفاق حديث بين كازاخستان وشقيقتها المجــاورة اذربيجان على تقسيم ثرواتهما البترولية في بحر قزوين الذي تتصارع على بتروله بقية الدول المجاورة وهي روسيا وايران وتركمانستان، وتطالب الدولتان الاخيرتان بحصص اكبر من الدول الاخرى.