Note: English translation is not 100% accurate
(فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)
الصوم قبل رمضان
13 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

من إعداد: ليلى الشافعي السائلة ن.ع.م. تقول في سؤالها:
كيف كان الصوم قبل فرض رمضان؟
٭ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم عاشوراء في مكة فلما قدم المدينة، أخذ يصوم من كل شهر ثلاثة أيام، وصام عاشوراء ووجد اليهود في المدينة يصومونه فسألهم عن سبب صيامهم له فقالوا: هذا يوم صالح نجا الله فيه موسى من الغرق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا أحق بموسى منكم» فصامه وأمر بصيامه، وعندما نزل الأمر بصيام رمضان بقوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون) أصبح صيام يوم عاشوراء مستحبا، وأصبح صيام شهر رمضان واجبا.
الصلاة في البيت
الأخ عوض محمد من السعودية يسأل عن فضل صلاة الجماعة في المسجد لأن هناك بعض الناس يصلون الفرائض في البيوت ولا يذهبون إلى المسجد؟
٭ لقد بين الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم فضل صلاة الجماعة في المسجد فقال صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه «صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ (المنفرد) بسبع وعشرين درجة»، وقال: «صلاة الجماعة تزيد على صلاته في بيته، وصلاته في سوقه خمسا وعشرين درجة، فإن أحدكم إذا توضأ فأحسن الوضوء، واتى المسجد لا يريد إلا الصلاة، لم يخط خطوة إلا رفعه الله بها درجة أو حط عنه خطيئة حتى يدخل المسجد، وإذا دخل المسجد كان في صلاة ما كانت الصلاة تحبسه وتصلي عليه الملائكة ما دام في مجلسه الذي يصلي فيه تقول: اللهم أغفر له، اللهم أرحمه، ما لم يحدث» (لم ينتقض وضوؤه) والمسلم حريص على كسب الدرجات عند الله سبحانه، وحريص كذلك على أن تحط عنه خطاياه، وإذا كانت الملائكة تدعو له وتصلي عليه فأي موكب رباني هذا الذي يحفه ويحيط به بعنايته ورعايته.
وتأكيد الرسول صلى الله عليه وسلم صلاة الجماعة دليل على انها سنة واجبة في حق كل مؤمن يقول صلى الله عليه وسلم: ما من ثلاثة في قرية ولا بدو لا تقام فيهم صلاة الجماعة الا استحوذ عليهم الشيطان فعليكم بالجماعة فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية.وكذلك عدم ترخيصه للرجل الأعمى عندما قال له: يا رسول الله انه ليس لي قائد يقودني الى المسجد، فرخص له فلما ولى دعاه فقال: «هل تسمع النداء بالصلاة، فقا: نعم قال: أجب».
صفة الرحمة
السؤال الثاني: ما الرحمة، وما مصير من جرد منها في حياته؟
٭ الرحمة أخي الفاضل هي الرفق والعطف والشفقة، وهي صفة من صفات الله تعالى.. يقول تعالى (إن الله كان غفورا رحيما) واتصف بها الرسول صلى الله عليه وسلم، يقول تعالى (فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر).
وإذا كان الله متصفا بالرحمة وأمر نبيه بهذه الصفة فعلى المسلمين جميعا ان يكونوا متصفين بهذه الصفة الحسنة ولا يكونوا غلاظ القلب، بل يكونوا رحماء حتى تكون حياتهم سعيدة هانئة وآخرتهم الجنة ونعيمها.
طعام أهل الكتاب
مجموعة من الطلبة المسلمين الذين يدرسون في الولايات المتحدة الأميركية يقولون في رسالتهم: سمعنا من يقول ان أكل اللحم والدجاج في مطاعم اميركا فيه شبهة، فما رأيك خاصة ونحن في بلد أهل الكتاب؟
٭ الأصل في ذبائح أهل الكتاب من يهود ونصارى الحل لعموم قوله تعالى (وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم)، إلا إذا ثبت للمسلم انها ذبحت مخالفة للطريقة الشرعية وذلك بأن يعلم المسلم ان الحيوان قد خنق خنقا ولم يذبح ذبحا، مثل ان يشتري دجاجة كاملة ويرى أن رأسها معلق بها وانها لم تذبح وانما خنقت، أو ان يعلم ان الذابح قد ذكر اسم غير الله على ذبيحته.
وليس على المسلم تكليف بالبحث عما غاب عنه، فلا يجب عليه ان يسأل عن طريقة الذبح، وهل ذكر الذابح اسم الله عليها او لم يذكر، ودليل ذلك ما رواه الامام البخاري، رحمه الله، في صحيحه بإسناده عن عائشة رضي الله عنها ان قوما قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: «ان قوما يأتوننا بلحم لا ندري أذكر اسم الله عليه أم لا؟ فقال: سموا عليه انتم وكلوه» قالت عائشة: «وكانوا حديثي عهد بالإسلام».
ولكن المسلم لو علم علم اليقين حدوث الخنق وذكر غير اسم الله عليها فالواجب عليه الامتناع عن اكل هذه الذباح.
فيجوز لكم يا ابنائي الطلاب في اميركا او غير اميركا من بلاد اهل الكتاب اكل اللحوم والدجاج ما لم تعلموا علم اليقين بالشرطين السابقين.