Note: English translation is not 100% accurate
تحدوا الإعاقة
موسى بن نصير.. الفاتح الأعرج
7 يوليو 2014
المصدر : الأنباء
لعب دورا خطيرا في نشر الاسلام في الشمال الافريقي، كما انه خطط لفتح الاندلس وشارك في فتحها مشاركة ايجابية بالرغم من هذا العرج الذي ولد وعاش به طوال حياته.
هو ابو عبدالرحمن موسى بن نصير، ولد اعرج في خلافة امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، نشأ في اسرة عربية عريقة ارتبط تاريخها بأمجاد الامة العربية قبل الاسلام وبعده، واستمد منها الكثير من مقومات الشخصية القوية والطموح العالي، فهو ينتسب الى قبيلة بكر بن وائل التي انتشرت مضاربها في ارض الحيرة غربي نهر الفرات قبل ظهور الاسلام، وفي اثناء زحف خالد بن الوليد على العراق وانتصاره في معركة «عين التمر» كان من بين الاسرى نصير والد موسى.
شب موسى على التقوى والشجاعة ما ساعده على التحاقه بالاسطول البحري الذي غزا قبرص في البحر المتوسط وعمل والده في حرس معاوية وكانت هذه الرحلة الحربية له بمثابة التدريب العملي الذي افاد منه فيما بعد في معاركه بالشمال الافريقي.
والياً على أفريقيا
وفي سنة خمسين هجرية اصبح عقبة بن نافع حاكما على برقة وأمده معاوية بعشرة آلاف مقاتل ليستمر في غزو افريقيا حتى المغرب الاقصى وأنشأ مدينة القيروان ليجعلها عاصمة الدولة الاسلامية الجديدة في الشمال الافريقي، وتولى الخلاقة الوليد بن عبدالملك فاختار موسى بن نصير واليا على افريقيا سنة 89 هجرية، واستطاع موسى بن نصير بذكائه الحاد وقدرته الادارية تأمين مكاسب المسلمين، ثم ولى موسى احد قادته من البربر وهو طارق بن زياد مدينة طنجة ما اكسبه حب البربر وولاءهم، فاعتنقوا الاسلام وكانوا من المدافعين عنه فيما بعد، وتتبدى عبقرية موسى بن نصير عندما اقام قاعدة لصناعة السفن تحسبا لاي عدوان بحري من جانب الروم. وبهذا اصبح للمسلمين اسطول كبير في المغرب العربي يدعم الاسطول العربي في المشرق.