Note: English translation is not 100% accurate
شهر الانتصارات
سرية أبي قتادة إلى بطن إضم
13 يوليو 2015
المصدر : الأنباء
«شهد أبو قتادة أحدا، والخندق. وما بعد ذلك من المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا يحيى بن عبدالله بن أبي قتادة، عن أمه، عن أبيه عن أبي قتادة، قال: أدركني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم ذي قرد، فنظر إلي وقال: «اللهم بارك له في شعره وبشره».وقال: «أفلح وجهك» قلت: ووجهك يا رسول الله.
قال: «قتلت مسعدة»؟ قلت: نعم. قال: «فما هذا الذي بوجهك»؟ قلت: سهم رميت به يا رسول الله. قال: «فادن مني»، فدنوت منه فبصق عليه، فما ضرب علي قط ولا قاح. ومات أبو قتادة وهو ابن سبعين سنة وكأنه ابن خمس عشرة سنة. أخبرنا عارم بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد بن سيرين، أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى أبي قتادة، فقيل: يترجل، ثم أرسل إليه فقيل: يترجل، ثم أرسل إليه، فقيل: يترجل. فقال: «احلقوا رأسه»، فجاء فقال: يا رسول الله، دعني هذه المرة، فوالله لأعتبنك، فكان أول ما لقي، قتل مسعدة رأس المشركين» الطبقات الكبير.«وقال الحسن بن عثمان: توفي سنة أربعين، وشهد مع علي مشاهده كلها. قلت: مسعدة الذي قتله أبو قتادة هو مسعدة بن حكمة بن مالك بن حذيفة بن بدر الفزاري، ومن ولده عبدالله وعبد الرحمن ابنا مسعدة، ولي عبدالله الصائفة لمعاوية، وولي عبدالرحمن الصائفة لعبد الملك» أسد الغابة. «أخبرنا محمد بن عمر عن أبي حدرد الأسلمي، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا قتادة سرية ومعه خمسة عشر رجلا أنا أحدهم إلى غطفان نحو نجد، وهي سرية خضرة، وذلك في شعبان سنة ثمان، فشددنا على الحاضر فأصبنا سبيا ونعما وشاء. أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عبدالله بن يزيد بن قسيط، عن أبيه، عن عبدالرحمن بن عبدالله بن أبي حدرد، عن أبيه، قال: لما توجه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى غزوة الفتح بعثنا سرية إلى بطن إضم، وأميرنا أبو قتادة ليظن ظان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوجه إلى تلك الناحية، ولأن تذهب بذلك الأخبار» الطبقات الكبير..
«أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثنا محمد بن عمرو عن محمد بن سيرين، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى أبا قتادة يصلي ويتقي شعره، فأراد أن يجزه. فقال له أبو قتادة: يا رسول الله، إن لله علي إن تركته أن أرضيك، قال: فتركه. فأغار مسعدة الفزاري على سرح أهل المدينة، فركب أبو قتادة فلقي مسعدة فقتله، وغشاه بردته. قال: فجاء الناس فقالوا: هذه بردة أبي قتادة. قال: فكشف فإذا مسعدة الفزاري المقتول. أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثنا عبدالرحمن بن زيد، عن زيد بن أسلم، أن أبا قتادة حين توجه إلى اللقاح قال:
ألا عليك الخيل إن ألمت
إن لم أدافعها فجزوا لمتي
أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد، أن أبا قتادة الأنصاري قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لي جمة أفأرجلها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نعم، وأكرمها».قال: فكان أبو قتادة ربما دهنها في اليوم مرتين من أجل قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فأكرمها» (كتاب الطبقات الكبير).
قال أبونضرة، عن أبي سعيد: أخبرني من هو خير مني أبو قتادة. ومن لطيف الرواية عن أبي قتادة ما قرئ على فاطمة بنت محمد الصالحية ونحن نسمع، عن أبي نصير بن الشيرازي، أخبرنا عبدالحميد بن عبد الرشيد في كتابه، أخبرنا الحافظ أبوالعلاء العطار، أخبرنا أبو علي الحداد، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا الطبراني، حدثتنا عبدة بنت عبدالرحمن بن مصعب بن ثابت بن عبدالله بن أبي قتادة، حدثني أبي عبدالرحمن، عن أبيه مصعب، عن أبيه ثابت، عن أبيه عبدالله، عن أبيه أبي قتادة أنه حرس النبي صلى الله عليه وسلم ليلة بدر، فقال: «اللهم احفظ أبا قتادة كما حفظ نبيك هذه الليلة».وبه عن أبي قتادة، قال: انحاز المشركون على لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم فأدركتهم فقتلت مسعدة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآني: «أفلح الوجه».قال الطبراني: لم يروه عن أبي قتادة إلا ولده، ولا سمعناها إلا من عنده، وكانت امرأة فصيحة عاقلة متدينة.
قلت: الحديث الأول جاء عن أبي قتادة في قصة طويلة من رواية عبدالله بن رباح، عن أبي قتادة، قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره إذ مال عن راحلته، قال: فدعمته فاستيقظ فذكر الحديث، وفيه: «حفظك الله كما حفظت نبيه».أخرجه مسلم مطولا، وفيه نومهم عن الصلاة وفيه: «ليس التفريط في النوم».وفي آخره: «إن ساقي القوم آخرهم شربا».وقوله في رواية عبدة ليلة بدر غلط، فإنه لم يشهد بدرا، والحديث الثاني قد تقدمت الإشارة إليه.
قال سلمة بن الأكوع في حديثه الطويل الذي أخرجه مسلم: «خير فرساننا أبو قتادة وخير رجالنا سلمة بن الأكوع».ووقعت هذه القصة بعلو في المعرفة لابن منده، ووقعت لنا من حديث أبي قتادة نفسه في آخر المعجم الصغير للطبراني، وكان يقال له فارس رسول الله صلى الله عليه وسلم. وروى أيضا عن معاذ وعمر.
روى عنه ابناه: ثابت، وعبدالله، ومولاه أبو محمد نافع الأفرع، وأنس، وجابر، وعبدالله بن رباح، وسعيد بن كعب بن مالك، وعطاء بن يسار، وآخرون».الإصابة في تمييز الصحابة. «أخبرنا أبو بكر بن عبدالله بن أبي أويس، قال: حدثني سليمان بن بلال، عن أسيد ابن أبي أسيد البراد، عن أمه، قالت: قلنا لأبي قتاده مالك لا تحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم كما يحدث عنه الناس؟ فقال أبو قتادة: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من كذب علي متعمدا فليسهل لجنبه مضجعا من النار».وجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقوله وهو يمسح الأرض». الطبقات الكبير.
أخبرنا الحسين بن يوحن بن أتويه بن النعمان الباوري اليمني نزيل أصفهان، وأبو العباس أحمد بن عثمان بن أبي علي قالا: حدثنا أبو الفضل محمد بن عبد الواحد النيلي، أخبرنا أبو القاسم الخليلي، أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد الخزاعي، حدثنا أبوسعيد الشاشي، حدثنا أبو عيسى محمد بن عيسى: أخبرنا حسين بن محمد، أخبرنا سليمان بن حرب، أخبرنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن بكر بن عبدالله المزني، عن عبدالله بن رباح، عن أبي قتادة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا عرس بليل اضطجع على شقه الأيمن، وإذا اضطجع قبيل الصبح نصب ذراعه ووضع رأسه على كفه. وروى عبدالله بن أبي قتادة، عن أبيه قال: أدركني النبي صلى الله عليه وسلم يوم ذي قرد فنظر إلي وقال: «اللهم، بارك في شعره وبشره».وقال: «أفلح وجهك».قلت: ووجهك يا رسول الله. قال: «قتلت مسعدة»؟ قلت: نعم.
قال: «فماذا الذي بوجهك»؟ قلت: سهم رميت به. قال: «ادن». فدنوت، فبصق عليه، فما ضرب علي قط ولا فاح.(أسد الغابة). قال خليفة: ولاه علي مكة ثم ولاها قثم بن العباس. «وذكره البخاري في الأوسط فيمن مات بين الخمسين والستين، وساق بإسناد له أن مروان لما كان واليا على المدينة من قبل معاوية أرسل إلى أبي قتادة ليريه مواقف النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فانطلق معه فأراه. ويدل على تأخره أيضا ما أخرجه عبد الرزاق عن معمر، عن عبدالله بن محمد بن عقيل أن معاوية لما قدم المدينة تلقاه الناس، فقال لأبي قتادة: تلقاني الناس كلهم غيركم يا معشر الأنصار» (الإصابة في تمييز الصحابة). «حدثنا خلف بن قاسم، حدثنا الحسن بن رشيق، قال: حدثنا أبو بشر الدولابي، قال: أخبرني محمد بن سعدان، عن الحسن بن عثمان، قال: حدثنا هشيم، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، وزكريا، عن الشعبي أن عليا كبر على أبي قتادة ستا، وكان بدريا. هكذا قال: ستا، ورواه زياد بن أيوب وغيره. عن هشيم عن زكريا عن الشعبي أن عليا كبر على أبي قتادة سبعا».الاستيعاب في معرفة الأصحاب.«أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني يحيى بن عبيد الله بن أبي قتادة قال: توفي أبو قتادة بالمدينة سنة أربع وخمسين وهو ابن سبعين سنة. قال محمد بن عمر: ولم أر بين ولد أبي قتادة وأهل البلد عندنا اختلافا أن أبا قتادة توفي بالمدينة. وروى أهل الكوفة أنه توفي بالكوفة وعلي بن أبي طالب بها، وهو صلى عليه، فالله أعلم.
أخبرنا يعلى بن عبيد وعبدالله بن نمير، قالا: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن موسى بن عبدالله بن يزيد الأنصاري، قال يعلى في حديثه، قال: أتانا علي. وقال عبدالله بن نمير قال: صلى علي على أبي قتادة فكبر عليه سبعا» (كتاب الطبقات الكبير).