الصلاة لوقتها
الحق سبحانه وتعالى يريد أن يديم صلة الإنسان بربه الخالق، فاذا ذهبت لملك من ملوك الدنيا فانه يحدد الزمان والمكان ولكن الله تعالى هو الذي يدعو عباده ليقابلوه كل يوم خمس مرات، فالذي خلقك يستدعيك الى لقائه ليخفف عنك ما ألم بك من متاعب قبل الوقت ويعطي لك طاقة من الايمان ان لك ربا، هذا الرب هو الذي دعاك ليحتفي بك فإن طلبك للقائه فلا تؤجل لقاءه لأنه سيمدك بطاقة ايمانية كبيرة ان شاء الله.
أفشوا السلام بينكم
نعم لأن الإنسان اذا كان جالسا وطرأ عليه طارئ فإن نفسه تحدثه هل جاء بشر أم جاء بخير؟! فإن قال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فان هذا دليل على أنه قدم بسلام وليس بشر فيحدث طمأنينة بين الطرفين.
أحدث لكل ذنب توبة
نعم، أي لا تغفل، فان فعلت ذنبا فيجب أن تلحقه بندم وتوبة ولكن لا تدم على هذا الذنب لأن الراجع عن توبتة كالمستهزئ بربه، فيجب عليك أن تتوب سريعا وتندم على فعل هذا الذنب.
إذا أستعنت فاستعن بالله
نعم لأن قول الله تعالى: (إياك نعبد وإياك نستعين.. الفاتحة 5) أي حببني في عبادتك وعشقني فيها وأعطني اشراقها حتى أتشجع وتقوى عبادتي، لكن الاستعانة بالله ليست في كل شيء، مثال اذا كانت عندك قضية فانك تذهب الى محام وفي هذا لا نقول إننا لا نسأل الله لأنك سألت الله ما أعطاك الجواب عليه فيما وزعه من حرف للخلق في الخلق.
أحسن إلى جارك
نعم لأن أول ما تقول عند الفزع، يا فلان: «تنادي على جارك» ولا تنادي على أحد آخر ولا حتى أهلك فجارك هو المطلع على عوراتك وهو المواجة لك في جميع أحوالك سواء المسيئة أو السارة فيجب عليك أن تحسن جوار جارك لأنك اذا أحسنت جواره فقد وجب عليه أن يحسنه هو الآخر، وبذلك تكون قد أخذت احسانا من الناحيتين.
احفظ الله يحفظك
أي لا تعتد على محارمه لأنني ولله المثل الأعلى اذا أمرت أمرا أو نهيت نهيا فخالفتني فيه فكأنك لم تحفظ عهدي معك، فالله لم يكلف الإنسان إلا من سن الـ 14 او الـ 15 وتركك ترمح في نعمه دون أن يسألك عن شيء، فكما حفظك وأنت غير مكلف فيجب عليك أن تحفظه وأنت مكلف.