في القرآن سورة اسمها سورة الليل، رقم هذه السورة في المصحف هو 92 والعجيب ان كلمة الليل ومشتقاتها في القرآن تكررت بالضبط 92 مرة بنفس رقم سورة الليل.
فتأمل هذا التوافق: هل جاء بالمصادفة؟ ام ان الله تعالى اراد لكتابه الكريم ان يكون محكما كيفما نظرنا إليه، لغويا او علميا او عدديا، يقول تعالى: (كتاب أُحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير).
أما عن تداخل الليل في النهار والعكس فيخبرنا البيان الإلهي عن هذه العملية بقوله تعالى: (يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل) (الحديد: 6).
ولو تعمقنا اكثر في آيات الرحمن نجد ان الله تعالى قد حدثنا عن ان الليل فوق النهار، فطبقة النهار المضيئة هي طبقة رقيقة على وجه الارض ولكن يحيط بها الظلام من فوقها بشكل محكم، لذلك يقول تعالى عن هذا المشهد: (يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل) (الزمر: 5).