شريف حمدي
واصلت الصناديق الاستثمارية في بورصة الكويت نشاطها في الاتجاه الصاعد منذ بداية 2021، وذلك استكمالا للنهج الذي أنهت به عام 2020، لتصل نسبة المكاسب المحققة إلى 28% بنهاية تعاملات الأشهر الـ 9 الأولى من العام الحالي.
وجاء نشاط الصناديق موازيا لنشاط بورصة الكويت التي حققت مكاسب كبيرة منذ بداية العام الحالي على مستوى كل المؤشرات والمتغيرات، وفي مقدمتها القيمة السوقية التي ارتفعت بنحو 8 مليارات دينار واستقرت فوق مستوى 40 مليارا لأول مرة منذ سنوات.
وقد ارتفع مؤشر السوق الأول بنسبة 23.8%، والرئيسي بنسبة 23.5%، والمؤشر العام بنسبة 23.7%، وحلت بورصة الكويت كثالث أفضل أداء بين بورصات الخليج بنهاية الأشهر الـ 9 الأولى من 2021، ولوحظ أن 12 صندوقا بواقع 8 تقليدية و4 إسلامية، تفوقت على مؤشر السوق الأول الذي حقق 23.8% مكاسب منذ بداية العام الحالي كما هو مبين بالجدول المرفق.
ويأتي هذا الأداء الجيد لصناديق الأسهم الكويتية، بفضل الإدارة الجيدة والحصيفة لها من قبل شركات الاستثمار الكويتية التي تدير هذه الصناديق، علاوة على الثقة الكبيرة التي تحظى بها بورصة الكويت خلال الفترة الحالية من قبل المستثمرين المحليين والأجانب، وهو ما عزز من ارتفاعات الأسهم الكويتية خلال العام الحالي، وتخطيها تداعيات جائحة «كورونا» التي أضرت بأسواق المال خلال العام الماضي.
ووفقا لإحصائية أعدتها «الأنباء»، فإن 21 صندوقا استثماريا محليا تستثمر في البورصة الكويتية، سجلت جميعها مكاسب بنهاية التسعة أشهر الأولى من 2021، وذلك على النحو التالي:
٭ تفوق أداء الصناديق التقليدية منذ بداية العام، وذلك بتصدر صندوق كامكو الاستثماري المدار من شركة كامكو انفست أداء الصناديق بشكل عام بمكاسب لامست مستوى 28%.
٭ تلاه صندوق الدرة الإسلامي المدار من قبل شركة كامكو انفست أيضا بنسبة 26.9%، كأعلى الصناديق الإسلامية مكاسب من بداية العام.
٭ ثم جاء صندوق كامكو لمؤشر السوق الأول المدار من شركة كامكو انفست بنسبة 26.2%.
٭ وحقق صندوق المركز الإسلامي المدار من شركة المركز الكويتي مكاسب بلغت 26.04%، كما حقق صندوق المركز للاستثمار والتطوير المدار من شركة المركز المالي مكاسب بلغت 25.9%، كما حقق صندوق الساحل المدار من شركة الساحل للاستثمار 25.9%.
٭ وحقق صندوق الفجر الإسلامي المدار من شركة وفرة للاستثمار الدولي مكاسب بلغت 25.7%، فيما حقق صندوق فرصة المالي لشركة المركز المالي مكاسب 25.6% منذ بداية العام.
105 ملايين دينار مكاسب سوقية أسبوعية للبورصة
تباين أداء مؤشرات بورصة الكويت بنهاية تعاملات الأسبوع الأول في أكتوبر، وذلك على وقع عمليات تصريف لبعض الأسهم القيادية بالسوق الأول ليتراجع أداءه بنسبة طفيفة، في المقابل كانت هناك عمليات تجميع على أسهم متوسطة وصغيرة مما أدى إلى ارتفاع مؤشر السوق الرئيسي.
ومن المنتظر ان يستمر أداء السوق على هذه الوتيرة بالفترة المقبلة، حيث تستمر عمليات التجميع والتصريف بشكل سريع بهدف جني الأرباح، إلى ان تبدأ مرحلة الإفصاح عن نتائج الأشهر الـ 9 الأولى من العام الحالي، وهي النتائج التي يعول عليها السوق كثيرا لتكون إيذانا ببدء مرحلة بناء المراكز الاستثمارية، وهي المرحلة التي سيشهد فيها سوق الأسهم الكويتي توجها استثماريا إلى حد كبير.
كما يعول السوق على استمرار ارتفاع أسعار النفط الكويتي بالسوق العالمي، وذلك بعد أن قفز لمستوى 80 دولارا للبرميل قبل يومين.
وحققت القيمة السوقية لبورصة الكويت مكاسب بنهاية تعاملات الأسبوع بنسبة 0.3% وذلك بإضافة 105 ملايين دينار للمكاسب السابقة، ليصل إجمالي القيمة السوقية 40.15 مليار دينار ارتفاعا من 40.04 مليارا نهاية الأسبوع الأخير في سبتمبر الماضي.
وشهدت السيولة المتدفقة للسوق ارتفاعا بنسبة ارتفاع 6.5% بمحصلة أسبوعية 264 مليون دينار بمتوسط يومي 53 مليون دينار ارتفاعا من 248 مليون دينار بمتوسط يومي 49 مليون دينار خلال تعاملات الأسبوع الماضي.
وارتفعت أحجام التداول بنسبة 19%، إذ بلغت كميات الأسهم المتداولة 2.151 مليار سهم ارتفاعا من 1.806 مليار سهم الأسبوع الماضي، وأنهت البورصة تعاملات الأسبوع على تباين في أداء المؤشرات، وذلك على النحو التالي:
٭ انخفض مؤشر السوق الأول بنسبة 0.2% بخسارة 18 نقطة ليصل إلى 7478 نقطة من 7496 نقطة الأسبوع الماضي.
٭ ارتفع مؤشر السوق الرئيسي مكاسب بنسبة 1.8% بارتفاع 105 نقاط ليصل المؤشر إلى 5723 نقطة من 5618 نقطة.
٭ ارتفع مؤشر السوق العام بنسبة 0.2% بمكاسب بلغت 19 نقطة ليصل إلى 6883 نقطة من 6864 نقطة الأسبوع الماضي.
ملكيات الأجانب بالبنوك
على صعيد اخر، شهدت حركة تعاملات الأجانب على أسهم البنوك الكويتية تغيرا لافتا خلال تعاملات الأسبوع، وذلك من خلال عمليات بيع على أكثر الأسهم التي كان يستهدفها الأجانب مثل الوطني وبيتك، كما تم بيع أسهم برقان وبنك الكويت الدولي «KIB»، في المقابل تمت عمليات شراء على سهم الخليج الذي كان يتعرض للبيع في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى شراء سهم وربة، فيما شهدت أسهم بوبيان والتجاري والأهلي والمتحد استقرارا.
ووفقا لإحصائية البورصة حول نسب الملكيات الأجنبية في البنوك الكويتية بتاريخ 6 الجاري، بلغت قيمة ملكيات الأجانب في الـ 10 بنوك الكويتية 2.4 مليار دينار. وانخفضت نسبة ملكيات الأجانب في بنك الكويت الوطني بنسبة 0.02% لتصل إلى 20.89% بقيمة 1.435 مليار دينار، وفي بيت التمويل الكويتي «بيتك» تراجعت نسبة ملكية الأجانب بـ 0.02% لتصل النسبة المجمعة إلى 10.98% بقيمة 759.1 مليون دينار، كذلك تراجعت في بنك الكويت الدولي «KIB» بنسبة 0.01% بنسبة حالية 4.63% قيمتها 11.8 مليون دينار، وانخفضت في بنك برقان بنسبة 0.03% لتصل النسبة الحالية إلى 2.56% بقيمة 15.4 مليون دينار. وارتفعت ملكية الأجانب في بنك الخليج بنسبة 0.28% ليصل الإجمالي إلى 10.09% بقيمة 73.2 مليون دينار، كما ارتفعت في وربة بنسبة 0.02% لتصل إلى 4.18% بقيمة 17.3 مليون دينار، واستقرت النسبة في بنك بوبيان بنسبة 5.24% بقيمة 127.8 مليون دينار، وفي البنك الأهلي المتحد استقرت عند 0.41% بقيمة 2.9 مليون دينار، وفي البنك الأهلي عند 0.37% بقيمة 1.3 مليون دينار، بالإضافة إلى ذلك استقرت نسبة ملكية الأجانب في بنك التجاري عند 0.06% بقيمة 597 ألف دينار.