الفوز بكل شيء وتقديم أداء استعراضي من هولندا إلى برشلونة.. بنى رونالد كومان «البرتقالي الصلب» سمعة تدريبية طموحة، غذتها ألقاب عدة قبل إقالته الموجعة من تدريب النادي الكاتالوني. فقد وصلت الضغوط إلى حد لا يطاق بعد خسارة الكلاسيكو الأحد الماضي على أرضه، فيما كان السقوط أمام مضيفه رايو فايكانو المتواضع بمنزلة القشة التي قصمت ظهر البعير ضمن مشوار المدرب البالغ 58 عاما مع بطل إسبانيا 26 مرة.
برشلونة لم يفز في أي مرة خارج أرضه هذا الموسم ولم يسجل أي هدف بعيدا عن ملعبه «كامب نو» منذ أغسطس.
ففكر كومان قائم على تحقيق الانتصار من خلال السيطرة على الكرة، كما بمقدوره أيضا التفوق في المعارك النفسية، فهو تلميذ يوهان كرويف وزميل العبقري غوارديولا، حيث تعلم الكثير ليقدم كرة استعراضية وناجعة في آن واحد، كما أكد مررا: «أريد مشاهدة فريقي يلعب جيدا مع البقاء واقعيا من حيث تحقيق النتائج».
وبعد تحوله إلى التدريب، قاد هولندا إلى نهائي دوري الأمم الأوروبية، ومنح أياكس أمستردام عدة ألقاب محلية، بالإضافة إلى تتويجات مع آيندهوفن وفالنسيا الإسباني قبل اكتفائه بلقب الكأس مع برشلونة في 2021، وبلغ أيضا ربع نهائي دوري الأبطال مع أياكس وبنفيكا البرتغالي.
لكن كيف يتعامل مع الخسارة أو الإقالة كما حصل معه في فالنسيا أو ألكمار؟، وهنا تروي زوجته بارتينا لإذاعة «أن بي أو 2» الهولندية «أنتظره في المنزل مع نبيذ أحمر وجبنة لذيذة»، وتابعت: «يعيد مشاهدة بعض اللقطات (من المباراة الخاسرة)، وعندما يسنح له الوقت.. يذهب في اليوم التالي لممارسة رياضة الغولف».