قال وزير الإعلام والثقافة ووزير الدولة لشؤون الشباب عبدالرحمن المطيري إن خلق جيل جديد من المطورين لنظم المعلومات بما يتماشى مع رؤية الكويت والتحول الرقمي أمر بالغ الأهمية لمواكبة تطورات العصر.
جاء ذلك في تصريح للوزير المطيري لـ «كونا» على هامش حفل تكريم خريجي الدورة الأولى لمطوري نظم وتطبيقات للعاملين في وزارة الإعلام واجتماعه مع القائمين على التحول الرقمي في وزارة الإعلام وفي المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في أكاديمية الإعلام والفنون للشباب بالدعية.
وأكد المطيري أهمية الدورة كتطبيق لميكنة الخدمات كأحد الأهداف الاستراتيجية لوزارة الإعلام وتحقيقا للتحول الرقمي بالتوازي مع التوجه الحكومي لتحقيق التحول الرقمي في كل مؤسسات الدولة، مضيفا «أننا في عصر الحضارة والتكنولوجيا القائمة على العلم والمعرفة».
وبين أن العمل جار ليكون هناك نظام إلكتروني مطور يخدم احتياجات وزارة الإعلام ويساهم في تسهيل كل إجراءات العمل المتبعة وفق أعلى مستويات التقنيات المتاحة عالميا.
وأكد أهمية العمل على ترجمة أهداف استراتيجية وزارة الإعلام فيما يتعلق بتطوير البنية التحتية وبتطوير الكفاءات البشرية العاملة وتحسين مستوى أدائها من خلال هذه الدورات التي تطور من مهاراتهم وتكسبهم المزيد من الخبرات لتنعكس على أدائهم في العمل. وعبر عن سعادته بما اطلع عليه من إمكانيات وخبرات وقدرات وكفاءات من الأربعين شخصا المشاركين خلال الشهرين الماضيين في هذه الدورة، آملا منهم وزملائهم المزيد بما يحقق غايات وأهداف كل القطاعات في الوزارة.
وتعتبر الدورة الأولى لمطور نظم وتطبيقات للعاملين في وزارة الإعلام هي الأولى من نوعها في وزارة الإعلام والتي تعنى بتطوير القدرات التقنية للمبرمجين وإعدادهم والتي استمرت لمدة شهرين تضمنت محاضرات صباحية ومتابعة ميدانية.
وعقب الدورة، اجتمع الوزير المطيري مع القائمين على التحول الرقمي في وزارة الإعلام وفي المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في اجتماعين منفصلين تم خلالهما عرض تفاصيل التحول الرقمي في كل جهة.