قال رئيس هيئة قناة السويس الفريق أسامة ربيع، بمناسبة مرور 152 عاما على افتتاح قناة السويس «إننا لن ننسى أن مليونا و250 ألف مواطن مصري عملوا في القناة، كما أن دم المصريين جرى بالقناة قبل المياه»، مؤكدا أن قناة السويس مؤثرة في حركة النقل البحري والتجارة العالمية.
وأوضح ربيع - في اتصال تلفزيوني امس - أنه بمناسبة مرور 152 عاما على افتتاح قناة السويس يتم تقديم هدايا رمزية للسفن، وأنه منذ افتتاح قناة السويس هناك تطوير دائم بها، ويتم إنشاء توسعة تقدر بـ 40 مترا بمدخل خليج السويس من الجنوب، مما سيسمح بتحسين حركة الملاحة في هذا الجزء الصعب بنسبة 28%.
ولفت إلى أنه خلال جنوح سفينة «إيفرجيفين» وإغلاق القناة لمدة 6 أيام كان العالم كله يقف على أطراف أصابعه، حيث كانت 422 سفينة عالقة في مدخل بورسعيد من الشمال والجنوب تنتظر فتحها، كما أن السفينة «إيفرجيفين» تصدرت جميع الصحف العالمية.. وقال: ليس بيننا وبين الشركة المالكة للسفينة أي عداء وكل ما طلبته أثناء جنوح السفينة تمت تلبيته.
وحول الرؤى الاستراتيجية والخطط المستقبلية المتعلقة بالهيئة، قال ربيع: عرضنا الخطة الاستراتيجية على الرئيس السيسي، والتي بموجبها ننتهي خلال الفترة من 2020-2023 من تطوير المجرى الملاحي والجراجات الجديدة لتواجد السفن ومحطات المراقبة والجزء الجانبي، والتركيز على الشركات والترسانات البحرية الموجودة.
وأشار الفريق أسامة ربيع، إلى مجموعة من الإحصائيات الملاحية التي تؤكد أهمية قناة السويس لحركة التجارة العالمية، وأوضح - بحسب ما نقله أخبار اليوم الإخباري - أن حركة الملاحة بقناة السويس منذ افتتاحها للملاحة البحرية وحتى الآن شهدت عبور 1.4 مليون سفينة، بحمولات بلغت 31.1 مليار طن، وإيرادات قدرها 148.1 مليار دولار، أما الإحصائيات الملاحية خلال العام المالي 2018/2019 فقد سجلت عبور نحو 19000 سفينة بحمولات 1.2 مليار طن وإيرادات قدرها 6 مليارات دولار.
من جهة أخرى، أكد الفريق ربيع، أن القناة حظت باهتمام الدولة المصرية على مدار تاريخها عبر تبني سلسلة من مشروعات التطوير المستمرة بالقناة وأحدثها مشروع قناة السويس الجديدة الذي نجح في الحفاظ على التصنيف العالمي للقناة وتحسين مستوى الخدمات الملاحية المقدمة للسفن العابرة، فضلا عن مواكبة متطلبات التطور في صناعة النقل البحري ومواجهة تحديات المنافسة.