أعتقلت الشرطة الاسرائيلية فتاة فلسطينية بزعم تنفيذها عملية طعن ضد امرأة اسرائيلية، والمعتقلة ابنة عائلة فلسطينية طردت من منزلها في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية المحتلة.
وألقت شرطة الاحتلال القبض على فتاة قاصر (14 عاما) بعد مطاردة قامت بها قوات كبيرة مشطت المنطقة المحيطة بمكان الهجوم بشكل مكثف بمساعدة مروحية تابعة للشرطة، وأوقفت الفتاة في مدرسة قريبة، واقتادتها للاستجواب، وفق ما أفاد قائد شرطة القدس دورون ترجمان.
ووقع الهجوم عند مدخل حي الشيخ جراح، وأوضح مستشفى هداسا في القدس «أن المرأة الاسرائيلية أصيبت بجروح طفيفة سطحية في القسم العلوي من ظهرها».
ويقع حي الشيخ جراح المضطرب في القدس الشرقية المحتلة، وهو حي من أرقى احياء المدينة تقع فيه معظم القنصليات ومساكن الديبلوماسيين. ويشهد توترا منذ أشهر على خلفية التهديد بإجلاء عائلات فلسطينية من منازلها لصالح جمعيات استيطانية.
وقالت حاغيت عفران من «حركة السلام الآن» المناهضة للاستيطان والتي تتابع القضايا القانونية للعائلات المهددة بالطرد إن الفتاة المعتقلة «من إحدى العائلات المهددة بالطرد» من منزلها.
وأضافت «قضيتهم تنتظر قرارا من المحكمة العليا».
وتنتظر أكثر من سبع عائلات فلسطينية في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية المحتلة، حكما إسرائيليا من المحكمة العليا بشأن ما إذا كان يتعين عليها إخلاء منازلها.
وقال عارف حماد (70 عاما)، جد الفتاة المشتبه بها، لوكالة فرانس برس «العائلة لا تعرف أي شيء عما حدث».
وأكد حماد في يونيو الماضي لفرانس برس أنه يعيش في منزله في حي الشيخ جراح منذ كان في الخامسة. وقال«أنا خائف من أن يخرجونا بالقوة، بدون قانون، لأن ليس لديهم قانون، ويقوموا برمينا في الشارع، ويرموا الحي كله بالشارع، ويقوموا بتنفيذ المخططات التي يريدونها».
ويخوض حماد الذي يعيش مع 17 فردا من عائلته في منزل في الشيخ جراح، وجيرانه، هذه المعركة القضائية منذ السبعينيات. في هذا الوقت، طرد عدد من الفلسطينيين من الحي بموجب قرارات قضائية.
وقال أفراد من عائلة الفتاة المعتقلة إن أقرباء الفتاة «يعيشون في صدمة».
من جهة اخرى، اعتقل جنود الاحتلال الإسرائيلي، 17 فلسطينيا خلال حملة مداهمات في أنحاء متفرقة في الضفة الغربية.
وفي القدس المحتلة، اعتقل الجنود الإسرائيليون طالبتين شقيقتين ومعلمة ومديرة مدرسة الروضة الحديثة في حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة.
وفي بيت لحم جنوبا، اعتقلت قوات الاحتلال ثمانية فلسطينيين.