من الوسائل التي يعتبرها خبراء التربية اليوم من أنجع الوسائل في تربية الأطفال المداعبة والتعلم بطريق اللعب فهي أقرب الى نفس الطفل وأنفع له، فعن أنس رضي الله عنه قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقا وكان له أخ يقال له أبو عمير قال أحسبه فطيم ـ وكان إذا جاء قال: «يا أبا عمير ما فعل النُغير»، نُغَير «طائر» كان يلعب به، فربما حضر الصلاة وهو في بيتنا فيأمر بالبساط الذي تحته فيكنس وينضح ثم يقوم ونقوم خلفه فيصلي بنا» ومداعبته صلى الله عليه وسلم لأبي عمير رضي الله عنه درس عظيم يرسم منهجها في تربية الأطفال وتعليمهم وآبائهم بأسلوب التشويق والتودد لهم.
ومن الأساليب التربوية النبوية، توجيه السؤال للابن والذي كان أسلوبا تربويا تعليميا للنبي صلى الله عليه وسلم. عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار فقال لي معاذ: «أتدري ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله؟» قلت الله ورسوله أعلم، قال «حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، وحق العباد على الله أن لا يُعذب من لا يشرك به شيئا» قلت يا رسول الله أفلا أبشر الناس؟ قال «لا تُبشرهم فيتكلوا».