حذر وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد، من أن إسرائيل مستعدة للعمل بمفردها ضد إيران إذا لزم الأمر، وذلك تزامنا مع انطلاق الجولة الثامنة من محادثات فيينا النووية. وقال لابيد امام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست «البرلمان» امس: «بالطبع نفضل العمل وفق تعاون دولي، لكن إذا لزم الأمر سنتصرف بمفردنا»، مؤكدا «نحن ندافع عن أنفسنا بأنفسنا».
وأوضح: «قدمنا لحلفائنا قدرا كبيرا من المعلومات الاستخبارية الصارمة حول برنامج إيران النووي ولم يكن هذا مجرد آراء ومواقف، بل معلومات استخباراتية ملموسة تثبت أن إيران تخدع العالم بطريقة منهجية بالكامل».
واستطرد: «كل ما يهمهم (الإيرانيين) هو رفع العقوبات وضخ مليارات الدولارات في برنامجها النووي»، والأموال بدورها تتجه إلى حزب الله وسورية والعراق و«الشبكة الإرهابية التي نشروها في أنحاء العالم».
وتابع لابيد: «السياسة الخارجية والتحدي الرئيسي لإسرائيل هو منع البرنامج النووي الإيراني. في الأشهر الأخيرة أجرينا حوارا مكثفا مع جميع الدول المشاركة في هذه المفاوضات. وأبلغنا الجميع بوضوح. لن تسمح إسرائيل لإيران بأن تصبح دولة نووية». واختتم بالقول: «إسرائيل تدعم الديبلوماسية كخيار مفضل في التعامل مع إيران، كما أن إسرائيل لا تعارض أي اتفاق. الاتفاق الجيد جيدا، ونحن نعارض أي اتفاق لا يسمح بإشراف حقيقي لا على البرنامج النووي الإيراني ولا على الأموال الإيرانية ولا على شبكة الإرهاب الإيرانية».