حذّر الحرس الثوري الإيراني الأعداء من أن المواجهة مع إيران ستكون شاملة وواسعة ومكلفة جدا.
وقال قائد مقر خاتم الأنبياء التابع للحرس الثوري الإيراني العميد غلام علي رشيد، إن «أعداء إيران لن يتحملوا دفع أثمان الدخول في مواجهة شاملة»، داعيا إياهم إلى الاعتراف بقدرات إيران، وذلك حسب موقع إيران بالعربي.
وأضاف بقوله: «هذا خيار أقل تكلفة لهم»، معربا عن تمنياته بأنه لا يحاول الأعداء اختيار إرادة الحرس الثوري الإيراني وقوته، على حد قوله. وأضاف أن «إجراء المناورات يعني اختبار إدراك تهديدات العدو وتقييم مستوى الجاهزية القتالية، وتنفيذ المناورات يعني الحرب قبل الحرب، لذا فهي تتطلب الدقة والإبداع في الاستهداف والتخطيط، وكذلك الجدية في التنفيذ لمباغتة العدو». وأشار إلى أن الهدف من إجراء المناورات هو «أن يعلم العدو أننا نرصده دائما، ونحن جاهزون بالتأكيد وسنفرض عليه تكاليف أكثر مما سيحققه وسنحول نجاحه الصغير والتكتيكي إلى فشل استراتيجي، من خلال اختيار الزمان والمكان، وكذلك استخدام الأدوات المناسبة والأساليب غير المتوقعة».
من جانبها، ردت إسرائيل على التهديدات الإيرانية بشن هجمات على تل أبيب، مؤكدة جاهزيتها للتصدي لأي هجمات صاروخية قد تتعرض لها. في الاثناء، اعلنت الوفود الاوروبية المشاركة في المفاوضات ان الخطوات المتسارعة للبرنامج النووي الإيراني بلغت درجة حرجة قد تفرغ الاتفاق النووي الموقع عام 2015 من مضمونه. وأكد المفاوضون الاوروبيون في إحاطة صحافية امس ان الوقت المتاح امام محادثات فيينا لاحياء الاتفاق بات اسابيع فقط وليس شهورا، داعين الى ضرورة العمل المكثف لحل المسائل العالقة في البرنامج النووي الايراني. من جانبها، ايضا عبرت الولايات المتحدة عن حذرها إزاء التصريحات المتفائلة بشأن المحادثات، اذ قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية نيد برايس إنه على الرغم من احراز بعض التقدم لكن يظل من السابق لأوانه معرفة ما اذا كانت طهران في الجولة الحالية قد عادت الى الطاولة للبناء على المكاسب التي تحققت في الجولات السابقة من المفاوضات.