- الرشيد: حسابات الوطني عبر مواقع «التواصل» من أهم الأدوات في زيادة مستوى رضا عملائنا
- تفاعل كبير مع المحتوى يبرهن على ريادة منصات البنك على وسائل التواصل الاجتماعي
- مواقع التواصل توفِّر فرصاً وطرقاً جديدة لجذب العملاء وتزيد الوعي بالمنتجات والخدمات
- حسابات «الوطني» سجلت خلال العامين الماضيين زيادة تقارب 25% في أعداد المتابعين
- نتميز بسرعة الاستجابة والرد على كل استفسارات عملائنا والمساعدة على مدار الساعة
- ساندت وبقوة حملة «لنكن على دراية» لزيادة الشمول المالي وتعزيز الثقافة المالية لدى المجتمع
- التفاعلات مع محتوى صفحات البنك على مواقع التواصل قفزت بنسبة 12.5% سنوياً إلى 4.5 ملايين
بفضل انتشارها الواسع، شكلت حسابات بنك الكويت الوطني على مواقع التواصل الاجتماعي خلال عام 2021 أحد أهم الأدوات التي تساعد في تعزيز استراتيجية البنك في أن يكون دائما «الأقرب إلى عملائه» وذلك بفضل التفاعل الكبير مع العملاء والرد على كل استفساراتهم وتلبية احتياجاتهم وتزويدهم بآخر الأخبار والمستجدات المتعلقة بالبنك ونشاطاته أولا بأول.
وخلال عام 2021، سجلت صفحات التواصل الاجتماعي للوطني زيادة كبيرة في أعداد المتابعين بلغت نسبتها 8.8% وبنحو 150 ألف متابع ليصل إجمالي عدد المتابعين 1.85 مليون متابع، وهو مؤشر يعكس مواكبة البنك لكل احتياجات عملائه وتقديم كل ما هو مبتكر وجديد والتواصل معهم باستمرار في أي مكان تواجدوا فيه وعلى مدار الساعة.
وشهد محتوى صفحات الوطني على مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلا ملحوظا على مدار عام 2021، حيث شهد عدد التفاعلات مع المحتوى نموا بنسبة 12.5% سنويا ليصل إلى 4.5 ملايين مقارنة بتفاعلات بلغت 4 ملايين خلال 2020 وهو ما يؤكد على تبوؤ صفحات البنك على مواقع التواصل الاجتماعي القمة بالمقارنة مع منافسيه.
وعلى صعيد الموقع الإلكتروني لبنك الكويت الوطني والذي يعد إحدى أهم قنوات التواصل مع العملاء وإتمام معاملاتهم، فقد شهد إقبالا كبيرا خلال العام، حيث ارتفع معدل زيارة الموقع بنسبة 16% مقارنة بالعام الماضي ليصل إجمالي الزيارات إلى 5.8 ملايين زيارة بمتوسط يومي يصل إلى نحو 30 ألف زيارة يوميا.
وبهذه المناسبة، قال مساعد مدير عام في إدارة التواصل في البنك عبدالمحسن الرشيد: تشكل صفحات مواقع التواصل الاجتماعي عنصرا مهماً يسهم في زيادة مستوى رضا عملائنا من خلال سرعة الاستجابة التي نتمتع بها، وكذلك الرد على كل استفساراتهم والمساعدة في توفير كافة احتياجاتهم المصرفية أينما كانوا.
وقال: في بنك الكويت الوطني قمنا خلال السنوات الماضية بتأسيس عقلية رقمية شاملة تلعب فيها صفحات مواقع التواصل الاجتماعي دورا رئيسيا في زيادة الوعي بالمنتجات وتوفر فرصا جديدة لجذب المزيد من العملاء بالإضافة إلى تحليل انطباعاتهم بما يسهم في تطوير المنتجات والخدمات المصرفية التي يقدمها البنك.
وأضاف أن العامين الماضيين سجلت صفحات البنك زيادة تقارب 25% في أعداد المتابعين، مشيرا إلى أن هذا النمو المضطرد وحجم التفاعل الكبير مع المحتوى الذي تقدمه منصات الوطني عبر مواقع التواصل الاجتماعي يبرهن على ريادة منصات الوطني على وسائل التواصل الاجتماعي وشغف المتابعين بالمحتوى الذي يقدمه البنك لرواده.
وأكد الرشيد أن صفحات مواقع التواصل الاجتماعي للبنك توفر لمتابعيها آخر الأخبار وتجيب عن مختلف استفساراتهم واطلاعهم على آخر العروض والخصومات الحصرية، كما أنها تقوم بإطلاق المسابقات المبتكرة لمكافأتهم وتشجيعهم على التواصل معها باستمرار.
وشدد على كون مواقع التواصل الاجتماعي لبنك داعما ومساندا للجهات الرقابية ممثلة في بنك الكويت المركزي في حملات التوعية مثل «لنكن على دراية» سعيا نحو زيادة الشمول المالي ونشر المواد التثقيفية والمحتوى التوعوي من خلال كل منصات التواصل الاجتماعية وجميع قنوات البنك الإلكترونية لتعزيز التوعية المرتبطة بالعملاء وتنمية مهاراتهم ومساعدتهم على اتخاذ قرارات مدروسة في تعاملاتهم المالية.
وأضاف الرشيد أن النجاح والانتشار الذي تحققه صفحات البنك الرسمية، يؤكد أننا على الطريق الصحيح فيما نقدمه لعملائنا، حيث حافظت على نموها على مستوى القطاع المصرفي، كما أنها شكلت منبرا فاعلا لعديد الحملات، لاسيما المسابقات ذات الجوائز الفريدة والمميزة التي تلبي اهتمامات الشباب.
وأكد الرشيد نجاح حسابات البنك على مواقع التواصل الاجتماعي خلال جائحة كورونا في تقديم محتوى متكامل لكل شرائح المتابعين استهدف التوعية بمخاطر الفيروس ثم التشجيع على التطعيم من أجل المساهمة في عودة الحياة إلى طبيعتها.
تحديث مستمر
ويعمد بنك الكويت الوطني إلى التحديث المستمر لمحتوى صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي ما بين حملات التوعية التثقيفية والإعلامية، بالإضافة إلى المحتوى الترفيهي ومسابقات التحدي التي تمنح المتابعين فرصة الدخول في سحب على جوائز قيمة ومكافآت استثنائية.
كما يغطي بتواجده مختلف مواقع التواصل الاجتماعي من (فيسبوك وتويتر وسناب شات وانستغرام ولينكدإن ويوتيوب)، وذلك من منطلق حرصه على مواكبة كل التطورات لتلائم احتياجات ورغبات عملائه، بالإضافة إلى سعيه الدائم لتفعيل التواصل بينه وبين متابعيه.