قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن ان المحادثات الجارية في فيينا بشأن برنامج إيران النووي بلغت مرحلة حاسمة، محذرا في القوت ذاته من أنه سيكون من الضروري سلك مسار مختلف مع طهران إذا لم يتم إحراز تقدم.
وأضاف بلينكن في مؤتمر صحافي بعد محادثات مع نظرائه الأوروبيين في برلين امس «ثمة إلحاح حقيقي والأمر بات حاليا مسألة أسابيع، لنحدد ما إذا كان بإمكاننا العودة أم لا إلى الامتثال المشترك بالاتفاق» النووي لعام 2015.
ورأى وزير الخارجية الأميركي أنه في الإمكان إعادة إحياء الاتفاق بشأن برنامج إيران النووي بعدما تم تحقيق «تقدم متواضع» في المحادثات.
في المقابل قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، إن بلاده تريد التوصل لاتفاق نووي مع القوى الكبرى من أجل رفع العقوبات، قائلا إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم ترصد أي انتهاكات لبرنامج طهران النووي.
وأضاف عن رئيسي، خلال زيارته لموسكو، أن إيران «تنوي التوصل إلى اتفاق بشأن (برنامجها) النووي، لأنها تسعى لرفع جميع إجراءات الحظر عن شعبها»، مشيرا الى أن بلاده تسعى «لتطوير علاقاتها مع روسيا على أسس ثابتة دون السماح بتدخل الأطراف الأخرى».
على صعيد آخر، قال مصطفى تاج الدين مسؤول العلاقات العامة في القوات المسلحة الإيرانية إن الصين وروسيا وإيران ستجري تدريبات بحرية مشتركة اليوم.
وأضاف تاج الدين في تصريح لوكالة أنباء «الطلبة» شبه الرسمية امس إن تدريبات «الحزام الأمني البحري 2022» المشتركة ستجرى في شمال المحيط الهندي، مضيفا أنها ثالث تدريبات بحرية مشتركة بين الدول الثلاث.