هددت كوريا الشمالية امس باحتمال استئناف تجاربها الصاروخية الباليستية البعيدة المدى والنووية، مع إعلان المكتب السياسي للحزب الحاكم الذي يترأسه الزعيم كيم جونغ أون تأهبه لـ «مواجهة طويلة الأمد» مع الولايات المتحدة.
وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أمس، إن: «السياسة العدائية للولايات المتحدة وتهديداتها العسكرية وصلتا إلى خط الخطر الذي لا يمكن التغاضي عنه بعد الآن».
وأوضحت أن لهذا السبب أعطى اجتماع المكتب السياسي للجنة المركزية لحزب العمال «توجيهات، للنظر بشكل فوري في مسألة إعادة تشغيل» كل الأنشطة المعلقة، فيما يرجح أنه إشارة الى برنامج الصواريخ الباليستية البعيدة المدى والأسلحة النووية.
ويأتي الاستئناف المحتمل للتجارب النووية والباليستية في فترة حساسة تمر بها المنطقة مع تنظيم كوريا الجنوبية انتخاباتها الرئاسية في مارس واستعداد الصين، الحليف الكبير الوحيد لكوريا الشمالية، لاستضافة الألعاب الأولمبية الشتوية في فبراير.
من جانبه، يرى أنكيت باندا من مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي أن التجارب النووية تبدو غير مرجحة، إلا أن «التجارب على صواريخ طويلة المدى ستعود». ويشير إلى أن كيم جونغ أون «يكرر الرسالة التي أرسلها أواخر 2019: الموقف الأميركي لا يعطيه أي سبب للالتزام بتجميد (التجارب) الذي فرضه على نفسه» العام 2018. ويضيف: «للأسف يبدو أن السلسلة الأخيرة من العقوبات سرعت هذه المرحلة».
لكن رايتشل مينيونغ لي من مركز ستيمسون للأبحاث تعتبر أن «بيونغ يانغ قد تترك هامشا معينا للمناورة، بناء على رد إدارة بايدن».